تقرير: ثلثا الإسرائيليين الذين يعودون من الخارج ينتهكون الحجر الصحي
بحث

تقرير: ثلثا الإسرائيليين الذين يعودون من الخارج ينتهكون الحجر الصحي

مسؤولو صحة يدرسون بحسب التقرير إجبار جميع المسافرين على الخضوع لفحوصات كورونا عند وصولهم إلى إسرئيل، حيث تشير الأرقام إلى أن 1-2٪ منهم يصابون بالفيروس؛ "يجري توريد الوباء"

توضيحية: مطار بن غوريون، 6 نوفمبر، 2020. (Nati Shohat / Flash90)
توضيحية: مطار بن غوريون، 6 نوفمبر، 2020. (Nati Shohat / Flash90)

أفاد تقرير أن مسؤولي صحة قالوا يوم السبت إن ثلثي الإسرائيليين الذين يعودون من رحلاتهم من بلدان ذات معدلات الإصابة فيها مرتفعة ينتهكون الحجر الصحي.

الاجتماع بين وزير الصحة يولي إدلشتين، ومنسق مكافحة كورونا الوطني نحمان آش، ومسؤولون وعلماء في وزارة الصحة أشار أيضا إلى أنه تبين في وقت لاحق أن 1-2% من الأشخاص الذين يعودون من الخارج – من جميع المواقع – يحملون فيروس كورونا، وفقا لما ذكرته أخبار القناة 12.

وذكر التقرير أن الأشخاص العائدين من اليونان وتركيا وبلغاريا هم على الأرجح الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس، بحسب التقرير.

تجدر الإشارة إلى أن الفحص ليس إلزاميا للمسافرين إلى إسرائيل من أي موقع، ولكن القادمين من دول ذات معدلات إصابة مرتفعة بإمكانهم الآن استخدام الفحوصات لتقليص مدة الحجر الصحي قليلا.

جمع عينات من مسحات الأنف لفحص فيروس كورونا في مطار بن غوريون الدولي، بالقرب من تل أبيب، 15 نوفمبر ، 2020. (Flash90)

وذكر التقرير أنه اتضح من المناقشات أن هناك حاجة إلى إجراء فحوصات لجميع العائدين من الخارج، بغض النظر عن البلد الذي كانوا فيه.

بموجب القواعد الحالية، يُلزم كل من يدخل إلى إسرائيل من بلدان ذات معدلات إصابة مرتفعة  مصنفة على أنها “حمراء” بملء استمارة تصريح صحي فقط.

وينبغي على المسافرين العائدين إلى إسرائيل من أحد هذه البلدان دخول حجر صحي لمدة 14 يوما، وهي فترة يمكنهم تقليصها إلى 12 يوما إذا قاموا بإجراء فحصي كورونا يظهران نتائج سلبية، الأول عند بداية فترة الحجر الصحي والآخر قبل نهايتها.

وذكر التقرير إن المسؤولين ناقشوا أيضا إمكانية إجبار جميع العائدين من الخارج على الدخول في عزل، بغض النظر عن المكان الذي قدموا منه، أو استخدام الوسائل الرقمية لتتبع العائدين من الخارج لضمان بقائهم في الحجر الصحي، وهي خطوة تتطلب موافقات وزارية وقانونية.

وزير الصحة يولي إدلشتين يتحدث خلال مؤتمر صحفي في ايربورت سيتي، 17 سبتمبر، 2020. (Flash90)

هناك خيار آخر تم النظر فيه، وهو إجراء فحص للركاب قبل صعودهم على متن طائرة متجهة إلى مطار “بن غوريون”، ودخول الحجر الصحي فور وصولهم ثم الخضوع لاختبار ثان بعد أربعة أيام. إذا أظهر الفحصان نتائج سلبية، فسيتم السماح لهم بالخروج من العزل الذاتي بموجب الخطة. وستبدأ المملكة المتحدة باختبار خطة مماثلة اعتبارا من منتصف ديسمبر.

وأفاد تقرير أن إدلشتين قال خلال الاجتماع إنه ستكون هناك حاجة لاتخاذ إجراءات مشددة أكثر لوقف انتشار الفيروس في إسرائيل نتيجة للسفر الدولي.

ونقل التقرير عن إدلشتين قوله “لا مفر هناك من اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الظاهرة. ما نراه هنا هو وباء يجري توريده إلى داخل البلاد. يجب إيقاف ذلك على الفور”.

جاء الاجتماع إلى جانب أنباء عن تفشي كورونا في فندق بالبحر الميت عندما تأكد إصابة 10 موظفين في فندق “يسروتيل” بالفيروس.

ولقد سُمح بإعادة فتح الفنادق في إيلات والبحر الميت في وقت سابق من هذا الشهر بعد تمرير تشريع صنف المنطقتين باعتبارهما “جزيرتين سياحتين خاصتين”، حيث يُلزم السياح بإجراء فحص كورونا وعرض نتائج سلبية قبل 72 ساعة من دخولهم هاتين المنطقتين.

شاطئ وفنادق البحر الميت في 18 أكتوبر، 2020. (Menachem Lederman / Flash90)

صباح الأحد، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 572 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم السابق، ويكون هذا العدد منخفضا عادة يوم الأحد بسبب انخفاض عدد الفحوصات في نهاية الأسبوع.

ومع ذلك، من بين 17,163 فحصا أجري يوم السبت، أظهرت 3.3% من الفحوصات نتائج إيجابية. حتى يوم الأربعاء الأخير، بلغت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية 1.8%، ويميل هذا الرقم مؤخرا إلى الارتفاع في نهاية الأسبوع ليعود وينخفض بعد ذلك.

طاقم طبي ينقل مريضا إلى القسم الجديد للكورونا في مستشفى شعاري تسيدك بالقدس، 16 نوفمبر، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

الانخفاض في عدد الحالات جاء بعد ثلاثة أيام تجاوز فيها عدد الحالات اليومية الألف حالة، بعد أن بقيت تحت هذا العدد لأكثر من شهر.

وبلغ عد حالات الإصابة بالفيروس منذ بداية الجائحة 335,132، من بينهما هناك 9951 حالة نشطة.

وبلغت حصيلة الوفيات 2854.

وفقا لوزارة الصحة، هناك 273 مريضا في حالة خطيرة، يستعين 100 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 90 شخصا في حالة متوسطة، في حين يعاني بقية المصابين من أعراض خفيفة أو لا تظهر عليهم أعراض.

وقد وحذر مسؤولو صحة كبار من ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، حتى مع استمرار الحكومة في تخفيف قيود الإغلاق.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال