تقرير: تحذيرات ملموسة من نية الفصائل الفلسطينية “التحريض على العنف” في الحرم القدسي
بحث

تقرير: تحذيرات ملموسة من نية الفصائل الفلسطينية “التحريض على العنف” في الحرم القدسي

نقلا عن مسؤول أمني تم إطلاع رئيس الوزراء على الأمر قبل فترة الأعياد اليهودية

فلسطينيون يحتجون على موافقة محكمة إسرائيلية على صلاة يهودية 'هادئة' في الحرم القدسي، 8 أكتوبر، 2021. (Jamal Awad / Flash90)
فلسطينيون يحتجون على موافقة محكمة إسرائيلية على صلاة يهودية 'هادئة' في الحرم القدسي، 8 أكتوبر، 2021. (Jamal Awad / Flash90)

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، نقلا عن مسؤول أمني لم تذكر اسمه، أن لدى المسؤولين الإسرائيليين “تحذيرات ملموسة” من أن الفصائل الفلسطينية “تخطط للتحريض على العنف في الحرم القدسي ومحيطه قبل فترة الأعياد اليهودية القريبة”.

وقال المسؤول أنه تم عرض الخطر خلال تقييم أمني شارك فيه رئيس الوزراء يائير لابيد، وزير الأمن الداخلي عومر بارليف، والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي.

كما قال المصدر إن الشرطة أصدرت أوامر تقييدية لمن تعتبرهم محرضين من اليهود والعرب لإبعادهم عن الموقع خلال موسم الأعياد المقبل.

وقد دعت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي في القدس الشرقية المسلمين على زيارة الحرم القدسي خلال فترة الأعياد اليهودية القريبة، لا سيما خلال فترات الصباح وبعد الظهر، عندما يُسمح لليهود بدخول باحات الحرم.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الدعوة صدرت بسبب الزيادة في أنشطة الصلاة اليهودية في الحرم القدسي وأنشطة أخرى يعتبرها الفلسطينيون تهديدا على الوضع الراهن.

كما ذكرت “وفا” أن نشطاء يهود يأملون بإدخال “الأنواع الأربعة”، وهي نباتات معينة تُسخدم للاحتفال بعيد العرش (السوكوت)، إلى الحرم خلال الشهر المقبل.

يخضع النشاط الديني في الحرم القدسي لما يُسمى بـ”الوضع الراهن” الذي يسمح لغير المسلمين بالزيارة فقط. وقد انتهك اليهود الإجراء الذي وُضع بعد فترة قصيرة من استيلاء إسرائيل على القدس الشرقية في حرب “الأيام الستة” في عام 1967، وبدأوا في الصلاة في الموقع، حتى في مجموعات تسمى “منيان” (النصاب)، التي تضم 10 ذكور فوق سن 13.

وعززت قضايا عُرضت في المحاكم حقوق اليهود في دخول الحرم القدسي، بينما قللت من قدرة الشرطة على منعهم من الصلاة هناك.

وقد امتدت الاشتباكات في الموقع في أحيان كثيرة لتشمل اضطرابات في مواقع أخرى. في شهر مايو 2021، تصاعدت أعمال العنف هناك إلى حرب استمرت 11 يوما بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال