تقرير: تبرئة رجلان أدينا عام 1965 بقتل زعيم الحقوق المدنية مالكولم إكس
بحث

تقرير: تبرئة رجلان أدينا عام 1965 بقتل زعيم الحقوق المدنية مالكولم إكس

سيتم تبرئة محمد عزيز والراحل خليل إسلام، حيث يقول المدعون الآن أن السلطات حجبت الأدلة في مقتل زعيم الحقوق المدنية قبل نصف قرن

مالكولم إكس يتحدث إلى المراسلين في واشنطن، مايو 1963 (AP Photo / file)
مالكولم إكس يتحدث إلى المراسلين في واشنطن، مايو 1963 (AP Photo / file)

نيويورك – من المقرر تبرئة رجلين أدينا في اغتيال مالكولم إكس بعد أكثر من نصف قرن، حيث قال المدعون الآن إن السلطات حجبت الأدلة في مقتل زعيم الحقوق المدنية، وفقا لتقرير إخباري يوم الأربعاء.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الأربعاء أن محمد عزيز والراحل خليل إسلام، الذين قضيا عقودا في السجن لارتكاب الجريمة، تمت تبرئتهما بعد تحقيق استمر قرابة عامين من قبل محاميهما ومكتب المدعي العام في مانهاتن. حيث أن موعد المحكمة المتوقع يوم الخميس.

“هؤلاء الرجال لم يحصلوا على العدالة التي يستحقونها”، قال المدعي العام للمقاطعة سايروس فانس جونيور للصحيفة.

أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والأكثر إقناعا في عصر الحقوق المدنية، اشتهر مالكولم إكس بصفته المتحدث الرئيسي باسم أمة الإسلام، معلنا رسالة منظمة للمسلمين السود في ذلك الوقت: الانفصال العنصري كطريق لتحقيق الذات. واشتهر بحثه على المطالبة بالحقوق المدنية “بأي وسيلة ضرورية”.

قُتل مالكوم إكس بعد اطلاق النار عندما بدأ خطابا في قاعة المؤتمرات أودوبون هارلم في 21 فبراير 1965.

عزيز، وإسلام، ورجل ثالث يدعى مجاهد عبد الحليم – الذي عرف وقت الجريمة بإسم تالمادج هاير ولاحقا بإسم توماس هاجان – أدينوا بالقتل في مارس 1966 وحكم عليهم بالسجن المؤبد.

قال هاجان أنه كان أحد ثلاثة مسلحين أطلقوا النار على مالكولم إكس، لكنه شهد بأن عزيز وإسلام لم يكونوا متورطين. وهم أكدوا طوال الوقت أنهم أبرياء.

تم إطلاق سراح هاجان عام 2010. وأطلق سراح عزيز، الذي كان يُدعى نورمان 3X بتلر وقت إطلاق النار، في عام 1985. وهو يبلغ الآن 83 عاما.

وأطلق سراح إسلام، المعرف بإسم توماس إكس جونسون سابقا، بعد ذلك بعامين وتوفي عام 2009.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال