إسرائيل في حالة حرب - اليوم 253

بحث

تقرير: بن غفير يهدد بإقالة المفوض العام للشرطة “في غضون أيام” إذا أراد

نقلا عن محادثات خاصة، القناة 12 تقول إن وزير الأمن القومي المقبل غاضب من كوبي شبتاي لتحدثه ضد مشروع قانونه المقترح لتوسيع سلطاته

عضو الكنيست إيتمار بن غفير والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي يتصافحان في اجتماع لجنة في الكنيست، 14 ديسمبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
عضو الكنيست إيتمار بن غفير والمفوض العام للشرطة كوبي شبتاي يتصافحان في اجتماع لجنة في الكنيست، 14 ديسمبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

أفاد تقرير تلفزيوني يوم السبت أن عضو الكنيست اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الذي من المتوقع أن يصبح الوزير المسؤول عن الشرطة في حكومة بنيامين نتنياهو المرتقبة، أثار إمكانية إقالة المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي.

نشرت أخبار القناة 12 تصريحات أدلى بها بن غفير في “محادثات خاصة” – التي غالبا ما تكون رمزا لتصريحات يتم الإدلاء بها لصحافيين بشكل غير رسمي – قال فيها إنه سيمنح شبتاي فرصة لكنه قد يقوم باستبداله “في غضون أيام” إذا اختار ذلك.

خلال جلسة نقاش في الكنيست الأربعاء بشأن التشريع المقترح لمنح بن غفير صلاحيات واسعة على الشرطة، قال شبتاي إنه لا يعارض التغيير من حيث المبدأ، لكنه انتقد الصياغة الحالية لمشروع القانون، مؤكدا أنه سيكون له “عواقب وخيمة” على عمليات الشرطة وشدد على أنه بحاجة إلى تقييم شامل.

ونقلت القناة 12 عن بن غفير قوله: “أشعر بخيبة أمل منه… لا يمكنه مباغتتي ومعارضة مشروع قانوني بعد أن نقل لي الرسالة المعاكسة قبل المناقشات”.

في وقت سابق السبت، في مقابلة مع الشبكة التلفزيونية، قال بن غفير إنه لا يعتزم إقالة شبتاي.

من المقرر أن يصبح بن غفير وزيرا للأمن القومي في الحكومة الجديدة – وهو منصب أنشئ حديثا ليحل محل وزير الأمن الداخلي – والذي سيمنحه الإشراف على الشرطة. ستسيطر الوزارة أيضا على قوات حرس الحدود في الضفة الغربية، والتي تخضع حاليا للجيش.

ومن شأن التشريع الذي يسعى إليه بن غفير إضافة بند إلى قانون الشرطة الحالي ينص على أن المفوض العام للشرطة تابع تماما إلى وزير الأمن القومي، ويحدد أن الوزير لوحده بإمكانه تحديد “السياسة والمبادئ العامة” للشرطة. في الوقت الحاضر، يتمتع المفوض العام بحرية أكبر في إملاء السياسة مع التشاور مع الوزير.

ويرى منتقدو الإصلاح أن القانون الجديد من شأنه تدمير استقلال الشرطة عن التدخل السياسي، لكن بن غفير يزعم أنه ضروري لتمكين الوزير المشرف من تأكيد سياساته المفضلة.

يوم السبت، أفادت أخبار “كان” أن الإئتلاف القادم المفترض لا يتوقع تمرير مشروع القانون قبل أداء الحكومة لليمين القانونية، على الأرجح في نهاية الشهر.

رئيس حزب “عوتسما يهوديت” إيتمار بن غفير (يسار) ومفوض الشرطة الإسرائيلي كوبي شبتاي يحضران “بات ميتسفاه” لابنة بن غفير، في مستوطنة “كريات أربع” بالضفة الغربية، 8 ديسمبر 2022 (Arie Leib Abrams / Flash90)

كما ذكرت القناة 12 السبت أنه تم تعزيز الحراسة الخاصة حول بن غفير في منزله في كريات أربع، بالقرب من مدينة الخليل، بسبب تهديدات من فلسطينيين. ولم يحدد التقرير أية مصادر.

وكان بن غفير، وهو يميني متطرف مثير للجدل، قد اتُهم بتأجيج العنف في السنوات الأخيرة من خلال زيارات نارية إلى مناطق في القدس الشرقية – بما في ذلك، بحسب تقارير، من قبل شتباي.

احتفظ بن غفير، وهو من تلاميذ الحاخام المتطرف الراحل مئير كهانا، بصورة لمنفذ هجوم الحرم الإبراهيمي في عام 1994 على جدار في منزله قبل أن يبدأ الصعود في الساحة السياسية الإسرائيلية. في عام 2007 أدين بجرائم تتعلق بدعم منظمة إرهابية والتحريض على العنف، لكنه يصر على أنه أصبح أكثر اعتدالا في السنوات الأخيرة.

انتقاداته لجهود الشرطة لإنفاذ القانون ضد قوميين متطرفين يهود وما يعتبره هو نهجا شديد اللين تجاه المشتبه بهم غير اليهود ليست بالأمر النادر. كما أنه يدعو إلى السماح بالصلاة اليهودية في الحرم القدسي، حيث منحت المحاكم مجالا للشرطة لوضع سياسة لتطبيق القواعد التي تحظر عبادة غير المسلمين.

اقرأ المزيد عن