تقرير: الولايات المتحدة تتوسط في اتفاق لنقل النفط من إيران إلى سوريا؛ وإسرائيل قد تعطي موافقتها
بحث

تقرير: الولايات المتحدة تتوسط في اتفاق لنقل النفط من إيران إلى سوريا؛ وإسرائيل قد تعطي موافقتها

بحسب التقرير فإن القدس قد توافق على تخفيف مشروط للعقوبات؛ ثلاث ناقلات نفط في طريقها إلى سوريا بالفعل حملت في السابق الأسلحة من إيران إلى سوريا وحزب الله

توضيحية - ناقلة النفط الإيرانية العملاقة ’غريس 1’ قبالة ساحل جبل طارق، 15 أغسطس، 2019. (Jorge Guerrero / AFP)
توضيحية - ناقلة النفط الإيرانية العملاقة ’غريس 1’ قبالة ساحل جبل طارق، 15 أغسطس، 2019. (Jorge Guerrero / AFP)

قد تمنح إسرائيل موافقتها على اتفاق بوساطة أمريكية تسمح لإيران بنقل النفط إلى سوريا، قبل استئناف المحادثات لإحياء الاتفاق النووي بين طهران والقوى العالمية.

بحسب تقرير مجهول المصدر في القناة 12 يوم الأحد، فإن ثلاث ناقلات نفط في طريقها من إيران إلى سوريا.

وذكر التقرير أن السفن حملت في السابق أسلحة من إيران إلى سوريا وإلى منظمة “حزب الله” اللبنانية.

وبحسب التقرير فإن الخطوة للسماح بنقل النفط هي جزء من تخفيف العقوبات قبل الاستئناف المتوقع لمحادثات الاتفاق النووي المتوقفة.

وأنه إذا دعمت إسرائيل صفقة نقل النفط، فسيكون ذلك بشرط وجود رقابة أمريكية كاملة وشفافية إيرانية لضمان عدم استخدام الآلية لنقل الأسلحة.

أقرت إسرائيل بتنفيذ مئات الطلعات الجوية في سماء سوريا في السنوات العشر الأخيرة، والتي كانت في الغالب لإحباط محاولات الجمهورية الإسلامية لنقل أسلحة أو وضع موطئ قدم لها في بلد لديه حدود مع إسرائيل.

أفراد الطاقم يتحدثون على متن ناقلة النفط الإيرانية ’فورتشن’ أثناء وصولها إلى مصفاة إل باليتو بالقرب من بويرتو كابيلو، فنزويلا، 25 مايو، 2020. (AP Photo / Ernesto Vargas)

جاء التقرير في الوقت الذي كان من المتوقع أن تستأنف المحادثات النووية. سعت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى العودة إلى الاتفاق بدعوى إنه سيكون أفضل طريق لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية.

بدأت المحادثات في أبريل من العام الماضي لكنها توقفت في شهر مارس، وسط خلافات بين طهران وواشنطن، لا سيما بشأن مطالبة إيران بشطب الحرس الثوري الإيراني من قائمة الإرهاب الأمريكية.

الاتفاق، الذي يُعرف باسمه الرسمي “خطة العمل الشاملة المشتركة”، يمنح إيران تخفيفا للعقوبات القاسية مقابل العودة إلى ضمانات تمنعها من تطوير سلاح نووي – وهو ما نفته طهران دائما على الرغم من أن إسرائيل تقول إنها جمعت معلومات استخبارية تثبت عكس ذلك.

انسحبت الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي في عام 2018 في عهد الرئيس آنذاك دونالد ترامب، قبل أن تفرض موجات من العقوبات القاسية على الجمهورية الإسلامية.

رسميا، تعارض إسرائيل بشدة العودة إلى اتفاق 2015، الذي قامت بحملة ضده وقت توقيعه، معتبرة أن إيران غير جديرة بالثقة وغير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

حذرت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على مدى عقود من أن إيران تسعى إلى صنع سلاح نووي.

ومع ذلك، هناك خلافات بين مسؤولي الدفاع بشأن موقف إسرائيل من المحادثات التي تهدف إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران، بحسب تقرير مجهول المصدر نشرته وسيلة إعلامية عبرية يوم الأحد.

بحسب موقع “واينت” الإخباري فإن عددا من الجنرالات الإسرائيليين، من بينهم رئيس المخابرات العسكرية، بدأوا بدعم العودة إلى الاتفاق الموقّع في عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، بما يتناقض مع السياسة الرسمية لإسرائيل.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال