تقرير: اللقاح الإسرائيلي سيكون جاهزا للعامة بحلول الصيف
بحث

تقرير: اللقاح الإسرائيلي سيكون جاهزا للعامة بحلول الصيف

اللقاح الذي ينتجه معهد البحوث البيولوجية التابع لوزارة الدفاع يخضع حاليا لتجارب المرحلة الأولى؛ لم تظهر على المتطوعين أعراض جانبية، وفقا للقناة 12

قارورة لقاح محتمل لفيروس كورونا في خط تجميع، في صورة نشرها معهد البحوث البيولوجية الإسرائيلي، 25 أكتوبر، 2020. (Israel Defense Ministry)
قارورة لقاح محتمل لفيروس كورونا في خط تجميع، في صورة نشرها معهد البحوث البيولوجية الإسرائيلي، 25 أكتوبر، 2020. (Israel Defense Ministry)

أفاد تقرير يوم الجمعة أن لقاح كورونا الإسرائيلي المنتج محليا من المتوقع أن يكون جاهزا بحلول الصيف.

تم تطوير اللقاح، المسمى “بريلايف” (Brilife)، في معهد البحوث البيولوجية التابع لوزارة الدفاع، وقد بدأت المرحلة الأولى من التجارب السريرية في وقت سابق من هذا الشهر.

ولم تظهر على المتطوعين الذين حصلوا على اللقاح في التجارب أعراض جانبية، بحسب تقرير يوم الجمعة للقناة 12، التي لم تذكر مصادرها.

وقد تم إنتاج 15 مليون جرعة من اللقاح بالفعل، على أمل أن تسير التجارب بسلام.

كما أفاد تقرير القناة 12 أن مسؤولي صحة يواصلون دراسة اللقاح الروسي، المسمى “سبوتنيك في”، وهم يعارضون في الوقت الحالي اعطائه للجمهور بسبب المخاطر المحتملة.

ومن المتوقع أن تستمر المرحلة الأولى من التجارب السريرية للقاح “بريلايف” الاسرائيلي نحو شهر وسيشارك فيها نحو 80 متطوعا الذين تتراوح أعمارهم بين 18-55 عاما.

في المرحلة الثانية سيتم اختبار اللقاح على نحو 1000 متطوع بين الأعمار 18-85 في ثمانية مستشفيات في أنحاء البلاد. في هذه المرحلة، سيُسمح لمتطوعين يعانون من مشاكل صحية مسبقة المشاركة في التجارب.

إذا استجابت هذه المجموعة الأكبر بشكل جيد للقاح وتم اكتشاف الأجسام المضادة في دمائهم، فسيتم بعد ذلك إعطاء الحقن لحوالي 30 ألف شخص في أبريل أو مايو 2021. إذا نجح اللقاح ولم تكن هناك آثار جانبية كبيرة، فستتم المصادقة عليه بعد ذلك للاستخدام الكامل بين عامة السكان.

في الشهر الماضي، أعلنت وزارة الدفاع عن أن إسرائيل بدأت بإنتاج اللقاح المحتمل ضد فيروس كورونا وتخطط لتوزيعه على كل من الإسرائيليين والفلسطينيين إذا تمت المصادقة على استخدامه.

وقال معهد البحوث البيولوجية، الذي يعمل تحت إشراف وزارة الدفاع في مسائل تتعلق بالحروب الكيميائية والبيولوجية، إنه استخدم أحدث التقنيات لإنتاج لقاحه.

أطلِق على اللقاح اسم Brilife، المركبة من كلمة “صحة” باللغة العبرية – “بريئوت” – وكلمة “حياة” باللغة الإنجليزية – لايف (Life). الاسم يحتوي أيضا على اختصار كملة “إسرائيل”، IL، وكذلك على الأحرف التي تشكل اختصار اسم المعهد، IIRB.

وتنتج إسرائيل لقاحا محليا كخطة احتياطية بينما تعتزم أيضا شراء لقاحات من شركات أدوية أجنبية.

يوم الجمعة، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل في المراحل النهائية من محادثاتها مع شركة الأدوية البريطانية “أسترازينيكا” (AstraZeneca) لشراء “ملايين” الجرعات من لقاحها، وكانت الشركة قد أعلنت الإثنين أن معدل فعالية اللقاح الذي طورته بالتعاون مع جامعة “أوكسفورد” بلغ 70%.

المتطوع أنار أوتولينغي يتلقى جرعة من لقاح فيروس كورونا الذي طوره معهد البحوث البيولوجية الإسرائيلي في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 نوفمبر، 2020. (Courtesy)

وأعلن نتنياهو في الأسبوع الماضي أن إسرائيل وقّعت على صفقة مع شركة “فايزر” (Pfizer) لشراء اللقاح الذي طورته، بعد أيام من إعلان شركة الأدوية الأمريكية عن أن البيانات تشير إلى أن اللقاح فعال بنسبة 90% في منع كوفيد-19.

يوم الإثنين، قال كبير المسؤولين الطبيين الإسرائيلي في شركة “موديرنا” إن إسرائيل ستكون من بين الدول الأولى التي ستحصل على اللقاح الذي طورته الشركة، بعد أن أعلنت الشركة الأمريكية عن أن التجارب الأولية أظهرت أن اللقاح فعال بنسبة 94.5%.

في الأسبوع الماضي تحدث نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن احتمال شراء اللقاح الروسي ضد كورونا.

وقد أبدت إسرائيل اهتماما باللقاح منذ أن أعلنت روسيا أنه جاهز للتجارب البشرية، وفي أوائل نوفمبر، قال مدير مستشفى “هداسا” في القدس إن المستشفى طلب 1.5 مليون وحدة من اللقاح وسيتقدم بطلب للحصول على موافقة وزارة الصحة لاستخدامها، في انتظار المرحلة الثالثة من التجارب.

يُنظر إلى اللقاح على أنه أفضل أمل لكسر حلقة موجات الانتشار القاتلة للفيروس والقيود المشددة في معظم أنحاء العالم منذ ظهور كوفيد-19 لأول مرة في الصين أواخر العام الماضي مسببا الدمار في الاقتصاد العالمي.

وتشهد مستويات تفشي الفيروس في إسرائيل ارتفاعا مجددا مع خروج البلاد بشكل تدريجي من إغلاقها الثاني.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال