تقرير: القائمة الموحدة ستقاطع جلسة في الكنيست لمناقشة طرد نائب متمرد من حزب “يمينا”
بحث

تقرير: القائمة الموحدة ستقاطع جلسة في الكنيست لمناقشة طرد نائب متمرد من حزب “يمينا”

بحسب التقرير فإن الخطوة تهدف إلى إثبات جدية الحزب العربي بشأن تجميد عضويته في الإئتلاف والبرلمان

وليد طه، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والبيئة في الكنيست، يترأس اجتماع لجنة في الكنيست في القدس، 15 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
وليد طه، رئيس لجنة الشؤون الداخلية والبيئة في الكنيست، يترأس اجتماع لجنة في الكنيست في القدس، 15 نوفمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قرر حزب “القائمة العربية الموحدة” أن يقاطع جلسة للجنة الكنيست لمناقشة إبعاد نائب متمرد من حزب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، “يمينا”، من صفوف الحزب، حسبما ذكر تقرير السبت.

لم يؤكد الحزب تقرير القناة 12 بشكل فوري.

ترشح عضو الكنيست عميحاي شيكلي عن “يمينا” في انتخابات العام الماضي، لكنه رفض الانضمام إلى الائتلاف الحاكم بعد أن ضم إليه الحزب الإسلامي العربي. ومع ذلك ، فقد ظل في الحزب، بينما عارض الحكومة في العديد من عمليات التصويت الرئيسية.

وأوقف حزب بينيت السعي إلى تصنيف شيكلي بشكل قانوني على أنه منشق على الرغم من تمرده، ولكن في وقت سابق من هذا الشهر دفع بالإجراء العقابي، والذي من شأنه أن يحد من قدرة شيكلي على الترشح مرة أخرى أو الخدمة في بعض المناصب.

نُظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لمنع أعضاء كنيست الآخرين من الانسحاب، بعد أن انسحبت عضو الكنيست في “يمينا” عيديت سيلمان من الائتلاف، وحرمت الحكومة من أغلبيتها وتركت الكنيست أمام طريق مسدود.

وبحسب القناة 12، قررت القائمة الموحدة بعد مداولات داخلية عدم حضور عضو الكنيست وليد طه جلسة لجنة الكنيست يوم الإثنين. بحسب الشبكة التلفزيونية، فإن هذه الخطوة هي جزء من محاولة لإظهار أن القائمة الموحدة جادة بشأن التجميد المؤقت لعضويتها في الكنيست والائتلاف.

عضو الكنيست عميحاي شيكلي في الكنيست في القدس، 7 فبراير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

في الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الحزب منصور عباس تجميد عضوية الحزب مؤقتا، في ظل الضغوط المتزايدة على الحزب لاتخاذ إجراءات بشأن الاشتباكات العنيفة مؤخرا بين المصلين المسلمين والشرطة الإسرائيلية في الحرم القدسي.

قرار القائمة الموحدة تجميد عضويتها في الإئتلاف كان تصريحيا إلى حد كبير حتى الآن، لأن البرلمان في عطلة، على الرغم من أن مصادر في المعارضة قالت في الأسبوع الماضي إنها تعتبر ذلك فرصة أخرى لإضعاف الإئتلاف وتشجيع الانشقاقات وإسقاط الحكومة.

جلسة يوم الاثنين يمكن أن تخلق تداعيات فعلية لهذه الخطوة.

لجنة الكنيست مكونة من 11 عضوا، ثمانية منهم ينتمون للائتلاف. على الرغم من غياب طه، يُعتقد أنه ستكون هناك أغلبية لطرد شيكلي من يمينا.

إذا تمت المصادقة على إبعاده من صفوف الحزب ستكون هذه الخطوة بمثابة ضربة موجعة لتطلعات شيكلي السياسية، حيث تمنعه قواعد الكنيست من خوض الانتخابات مع أي فصيل آخر موجود حاليا في البرلمان في الانتخابات المقبلة، والتي – إذا انهارت الحكومة دون اقتراح بديل من المعارضة – يمكن أن يعلن عنها قريبا.

لكن يمكن لشيكلي تشكيل فصيل سياسي جديد، وهو أمر ألمح مؤخرا إلى أنه يدرسه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال