تقرير: الشرطة استخدمت برنامج التجسس “بيغاسوس” في 240 حالة تحت قيادة الشيخ وكوهين
بحث

تقرير: الشرطة استخدمت برنامج التجسس “بيغاسوس” في 240 حالة تحت قيادة الشيخ وكوهين

وسائل الإعلام تشير إلى ثلاثة قادة محليين تزعم أنه تم التجسس عليهم بأمر محكمة؛ بحسب التقرير فإن إيريس إلوفيتش، من المدعى عليهم في محاكمة نتنياهو، تعرضت للقرصنة أيضا

موطي كوهين ، القائم بأعمال المفتش العام للشرطة، يلقي كلمة في حفل توزيع جوائز وزارة الأمن الداخلي، في مقر إقامة الرئيس في القدس، 22 يناير ، 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)
موطي كوهين ، القائم بأعمال المفتش العام للشرطة، يلقي كلمة في حفل توزيع جوائز وزارة الأمن الداخلي، في مقر إقامة الرئيس في القدس، 22 يناير ، 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)

أفادت القناة 12 مساء الأربعاء، بعد وقت قصير من نفي المفوض العام السابق للشرطة بشدة ارتكابها لأي انتهاكات تحت قيادته، أن برنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة NSO استُخدم ضد 90 هدفا خلال ولاية الشيخ التي استمرت لثلاث سنوات بين 2015-2018.

بحسب التقرير الذي لم يشر إلى مصدره، تم استخدام برنامج التجسس ضد 150 هدفا آخرا خلال الفترة التي شغل فيها موطي كوهين منصب القائمة بأعمال المفوض العام للشرطة بين 2018-2020.

ولم تذكر القناة 12، بحسب معلوماتها، ما إذا كان هؤلاء الأشخاص البالغ عددهم 240 شخصا قد تعرضوا للاختراق بموجب أوامر المحكمة أم لا.

وأصرت الشرطة على أن أي استخدام لبرنامج التجسس للوصول إلى الهواتف تم في ظل التقيد الصارم بأوامر المحكمة، ونفت تقارير وسائل الإعلام عن إساءة استخدام واسعة النطاق لصلاحياتها للتجسس على مواطنين أبرياء دون إشراف من المحكمة.

بعد أن نشرت صحيفة “كالكاليست”، في تقرير لم تشر إلى مصادره، أسماء 26 شخصا تجسست عليهم الشرطة بصورة غير قانونية، زعم تقرير داخلي للشرطة، تم تسليمه يوم الثلاثاء لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، إنه تم استهداف ثلاثة من هذه الأسماء فقط، وأن الشرطة نجحت في اختراق هاتف واحد منهم فقط، وكل ذلك تحت إشراف قضائي.

وذكرت القناة 12 ليلة الأربعاء إنها تمكنت من التعرف على الأشخاص الثلاثة وهم رئيسة بلدية نتانيا السابقة ميريام فايربيرغ، ورئيس بلدية كريات آتا السابق يعقوب بيرتس وإما رئيس بلدية مفاسيرت تسيون يورام شمعون أو رئيس بلدية حولون موطي ساسون. جميعهم كانوا تحت تحقيقات الشرطة.

كما أشار تقرير للقناة 13 إلى هدف آخر وهي آيريس إلوفيتش، زوجة المساهم المسيطر في شركة الإتصالات “بيزك” شاؤول إلوفيتش. وهما متهمان مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في محاكمته الجارية في تهم فساد.

رجل الأعمال الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش وزوجته إيريس يصلان إلى المحكمة المركزية في القدس لجلسة استماع في المحكمة، 8 فبراير، 2021. (Reuven Kastro / POOL)

في القضية 4000، إحدى قضايا الكسب غير المشروع الثلاث التي يُحاكم فيها رئيس الوزراء السابق وأكثرها خطورة، يُزعم أن نتنياهو دفع بقرارات تنظيمية بصفته وزيرا للاتصالات ورئيسا للوزراء عادت بالفائدة بشكل كبير على شاؤول إلوفيتش، وفي المقابل، حصل نتنياهو كما يُزعم على ما يرقى إلى السيطرة التحريرية على موقع إلوفيتش الإخباري، “واللا”.

بحسب تقرير القناة 13، صادق قاضي على استخدام برنامج التجسس لاختراق هاتف إيريس إلوفيتش.

في الأسبوع الماضي، ذكرت القناة 13 أن الشرطة استهدفت هاتف شاؤول إلوفيتش، وكذلك هاتف شاهد الدولة شلومو فيلبر، بموافقة قضائية أيضا.

ولقد أصر المفوض العام للشرطة كوبي شبتاي وضباط آخرون في الشرطة منخرطون في استخدام برنامج التجسس أن أفعالهم كانت قانونية وخاضعة للرقابة.

ولم يجد التحقيق الداخلي الذي أمر به شبتاي حتى الآن “أي دليل على خرق القانون”.

وفي حديث علني عن الفضيحة لأول مرة يوم الأربعاء، نفى الشيخ ارتكاب الشرطة أي مخالفات تحت قيادته، قائلا إن المزاعم “لا تمت للواقع بصلة”.

لقد تصدر برنامج بيغاسوس الذي تطوره NSO العناوين الأخبار لاستخدامه المزعوم من قبل بلدان من حول العالم، في العديد منها كوسيلة غير ديمقراطية للتجسس على منشقين وسحق المعارضة.

فيما يتعلق بالتطورات الجديدة حول استخدام بيغاسوس خارج إسرائيل، أفادت القناة 12 مساء الأربعاء أن برنامج التجسس قد تم بيعه إلى زعيم أجنبي لم يذكر اسمه، استخدمه ضد زوجته.

وفي حالة أخرى، كما جاء في التقرير، ادعى زعيم أوروبي أنه تم اختراق هاتفه من قبل دولة في شمال إفريقيا باستخدام برنامج بيغاسوس.

ولم يتم توفير تفاصيل إضافية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال