تقرير: السيسي أبلغ محمود عباس أنه يسعى لإستضافة محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية
بحث

تقرير: السيسي أبلغ محمود عباس أنه يسعى لإستضافة محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية

أفاد تقرير تلفزيوني لم يشر الى مصدر أن الرئيس المصري سيدعو وزيري خارجية إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى القاهرة كجزء من الجهود لاستئناف مفاوضات السلام

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (يسار) يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، 30 نوفمبر 2020 (WAFA Images/Thayer Ghanayem)
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (يسار) يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة، 30 نوفمبر 2020 (WAFA Images/Thayer Ghanayem)

أفاد التلفزيون الإسرائيلي اليوم الجمعة أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه يعتزم التوسط في محادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وخلال اجتماعهما في القاهرة هذا الأسبوع، اتفق السيسي وعباس على أن الرئيس المصري سيدعو بشكل منفصل وزيري خارجية إسرائيل والسلطة الفلسطينية إلى مصر لإجراء محادثات بشأن استئناف المفاوضات، بحسب القناة 12.

وذكر التقرير الذي لم يشر الى المصدر أن المحادثات ستعقد تحت رعاية مصر، الأردن، فرنسا، وألمانيا.

وورد أن عباس الذي يدعم المبادرة المصرية، قال أنه لا يزال ينوي الضغط من أجل مؤتمر دولي يضم ما يسمى باللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا) وأنه قد تواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في هذا الشأن.

ولم يرد ذكر للمبادرة المصرية في البيانات الصادرة عن الاجتماع من مصر والسلطة الفلسطينية.

وقال المتحدث بإسم السيسي يوم الأحد إن “الرئيس المصري أكد أن القضية الفلسطينية ستظل أولوية في السياسة المصرية، مشددا على ثبات الموقف المصري تجاهها، ودعم مصر الكامل للمواقف والاختيارات الفلسطينية تجاه التسوية السياسية”.

وسافر رئيس السلطة الفلسطينية إلى مصر بعد اجتماعه في الأردن مع الملك عبد الله الثاني، حيث صرح مكتب عباس أنهما ناقشا “التطورات في المجال الفلسطيني”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، 29 نوفمبر 2020 (WAFA)

وكانت الزيارات الرسمية هي الأولى لعباس منذ زيارة في شهر فبراير لمجلس الأمن الدولي، حيث أدان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

وتأتي اجتماعات عباس مع القادة العرب بعد استئناف التنسيق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بعد ما يقرب من ستة أشهر قطعت خلالها رام الله علنا جميع العلاقات بسبب خطط إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية. ولا يمكن لرئيس السلطة الفلسطينية السفر دون موافقة السلطات الإسرائيلية.

وبينما تم تأجيل خطة الضم في أغسطس كجزء من اتفاقيات التطبيع مع الإمارات العربية المتحدة، فإن التنسيق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لم يستأنف إلا قبل أسبوع ونصف.

وجاء قرار إعادة العلاقات بعد أيام قليلة فقط من فوز الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، الذي تتوقع حكومة رام الله أن يكون أكثر تعاطفا مع القضية الفلسطينية من ترامب. وقطعت السلطة الفلسطينية جميع العلاقات مع إدارة ترامب قبل ثلاث سنوات احتجاجا على سياساتها.

وحث وزير الدفاع بيني غانتس الفلسطينيين يوم الجمعة على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال: “الشرق الأوسط بأكمله يتغير، وعمليات إقليمية كبرى تمضي قدما، بما في ذلك اتفاقيات التطبيع الإسرائيلية مع الدول العربية، والتي تساعد على تطوير اقتصاد المنطقة واستقرارها”.

وجاءت دعوته للفلسطينيين بعد أن التقى وزير الخارجية غابي أشكنازي يوم الخميس مع نظيره الأردني أيمن الصفدي عند معبر جسر اللنبي الحدودي.

وكان الاجتماع هو الأول بين الوزرين، والمرة الأولى منذ سنوات التي يعقد فيها كبار الدبلوماسيين من البلدين اجتماعا رسميا.

بيني غانتس (يسار) وغابي أشكنازي من حزب “أزرق أبيض” يصلان للإدلاء ببيان مشترك في تل أبيب، 21 فبراير، 2019. (Noam Revkin Fenton / Flash90)

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي وأشكنازي “ناقشا عدة القضايا، بما في ذلك حقوق المياه ورفع القيود المفروضة على الصادرات الأردنية إلى الضفة الغربية، وتوفير الأردن للكهرباء الإضافية للسلطة الفلسطينية، وتنظيم الحركة عبر المعابر الحدودية بعد إغلاقها بسبب جائحة كورونا”.

كما قال مكتب الصفدي أنه شدد على الحاجة إلى استئناف المفاوضات الثنائية بين إسرائيل والفلسطينيين في ضوء قرار السلطة الفلسطينية الأخير باستئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وأكد متحدث بإسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الاجتماع، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال