تقرير: السلطة الفلسطينية تعمل على إقناع “القائمة المشتركة” بالإنضمام مجددا إلى “القائمة الموحدة” قبل الإنتخابات
بحث

تقرير: السلطة الفلسطينية تعمل على إقناع “القائمة المشتركة” بالإنضمام مجددا إلى “القائمة الموحدة” قبل الإنتخابات

شبكة تلفزيونية إسرائيلية تنقل عن مسؤول فلسطيني لم تذكر اسمه تأكيده بأن رئيس المخابرات الفلسطيني التقى مع أعضاء كنيست عرب لكنه يصر على أن السلطة الفلسطينية لا تسعى إلى التدخل في الإنتخابات الإسرائيلية

أعضاء القائمة المشتركة يقدمون قائمة حزبهم إلى لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، 15 يناير، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أعضاء القائمة المشتركة يقدمون قائمة حزبهم إلى لجنة الانتخابات المركزية في الكنيست، 15 يناير، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

أفاد تقرير أن أحد المقربين من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التقى مع قادة حزب “القائمة المشتركة” ذي الأغلبية العربية هذا الأسبوع في محاولة لإقناعهم بالانضمام مجددا إلى حزب “القائمة العربية الموحدة”، الذي انشق عن القائمة المشتركة قبل الانتخابات الأخيرة وانضم إلى الإئتلاف الحاكم بمفرده.

التقى رئيس المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، مرتين في رام الله مع رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة، الذي يترأس حزب “الجبهة” الشريك في القائمة، وشركائه عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي يترأس حزب “الحركة العربية للتغيير”، وسامي أبو شحادة، رئيس حزب “التجمع”، حسبما أفادت القناة 12 يوم الجمعة.

دون الإشارة إلى مصادرها، أفادت الشبكة التلفزيونية أن فرج أعرب عن قلق السلطة الفلسطينية من احتمال حدوث اقبال ضعيف للناخبين العرب على صناديق الاقتراع في الانتخابات المقررة في نوفمبر، وهو ما قد يؤدي إلى عودة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إلى السلطة مع حكومة يمينية متشددة.

في حين أن محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تبدو بعيدة المنال، فقد تمتع الطرفان بدفء نسبي في العلاقات خلال العام المنصرم منذ أداء الحكومة الإسرائيلية الجديدة لليمين القانونية، حيث دفعت القدس بسلسلة من الإجراءات الاقتصادية التي هدفت إلى تحسين حياة الفلسطينيين. حكومة ضيقة برئاسة حزب “الليكود”، الذي يتزعمه نتنياهو، وأحزاب يمينية أخرى من شأنها أن تكون أقل ميلا لمواصلة مثل هذه الخطوات.

نسبة التصويت في صفوف الناخبين العرب كانت الأعلى عندما خاضت الأحزاب العربية الأربعة الرئيسية الانتخابات معا، حيث فازت القائمة المشتركة بـ 15 مقعدا في انتخابات 2020. في الانتخابات التي تلت ذلك انشقت القائمة الموحدة عن الحزب من أجل التركيز بشكل كبير على الشؤون الداخلية، ونجحت في الحصول على أربعة مقاعد وانضمت إلى الحكومة في خطوة تاريخية. وحصلت الأحزاب الثلاثة الأخرى الشريكة في القائمة المشتركة على ستة مقاعد وبقيت معا في المعارضة.

اقتناعا منه بأن إعادة تجميع القائمة المشتركة من شأنها تحسين إقبال الناخبين العرب على صناديق الاقتراع، حض فرج النواب العرب على وضع الخلافات مع القائمة الموحدة جانبا وقال حتى أن بإمكان السلطة الفلسطينية التوسط بين الطرفين، حسبما ذكرت القناة 12. وقال النواب لفرج ردا على طلبه إن مثل هذا الجهد من غير المرجح أن ينجح بسبب إصرار القائمة الموحدة على خوض الانتخابات بشكل مستقل.

رئيس المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية ماجد فرج يتحدث في الخليل، 11 يونيو، 2018. (Screenshot: Youtube)

ونقلت الشبكة التلفزيونية عن مسؤول فلسطيني كبير تأكيده أن فرج التقى مع قادة القائمة المشتركة لكنه قال إن ذلك كان جزءا من التواصل الروتيني للسلطة الفلسطينية مع المشرعين الإسرائيليين ونفى بشكل قاطع أن موضوع المناقشة في اللقاء كان التدخل في الانتخابات المقبلة.

ورفضت القائمة المشتركة التعليق على التقرير.

وقال حزب “الليكود”، الذي يتزعمه نتنياهو، إن تقرير القناة 12 يكشف عن مخالفة جنائية ارتكبتها السلطة الفلسطينية وأضاف أنه يعتزم مطالبة جهاز الأمن العام “الشاباك” بالتحقيق في المسألة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال