تقرير: الإمارات استخدمت برامج تجسس إسرائيلية لاختراق المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني جونسون
بحث

تقرير: الإمارات استخدمت برامج تجسس إسرائيلية لاختراق المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني جونسون

يقول باحثون في "سيتيزين لاب" ومقرها تورنتو ان برامج بيغاسوس تم استخدامها أيضا لاختراق وزارة الخارجية البريطانية في خمس مناسبات على الأقل من يوليو 2020 إلى يوليو 2021

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يلقي كلمة حول الهجرة في مطار ليد في جنوب شرق انجلترا، 14 أبريل، 2022. (Matt Dunham / Pool / AFP)
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يلقي كلمة حول الهجرة في مطار ليد في جنوب شرق انجلترا، 14 أبريل، 2022. (Matt Dunham / Pool / AFP)

أفادت صحيفة “نيويوركر” يوم الإثنين، أن قراصنة استخدموا برمجيات أنتجتها شركة التجسس الإسرائيلية مجموعة NSO للتسلل إلى المقر الرسمي لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وفقا للتقرير، الذي استشهد بباحثين من “سيتيزين لاب” ومقرها تورونتو، في 7 يوليو 2020، حاول المتسللون الذين استخدموا برنامج التجسس “بيغاسوس” التابع لشركة NSO اختراق جهاز متصل بالشبكة في داوينينغ ستريت 10، مقر رئاسة الوزراء.

أكد مسؤول حكومي بريطاني محاولة القرصنة لصحيفة “نيويوركر”، لكنه لم يؤكد استخدام “بيغاسوس”.

يسمح منتج “بيغاسوس” للمشغلين بالسيطرة على الجهاز المحمول للهدف دون معرفته، مما يمنح إمكانية الوصول إلى جهات الاتصال والرسائل وسجل الحركة.

وتقول الشركة إن “بيغاسوس” يُباع لحكومات أجنبية فقط بعد موافقة وزارة الدفاع كأداة للقبض على المجرمين والإرهابيين. على الرغم من أنها تقول ان لديها ضمانات لمنع إساءة الاستخدام، إلا أنها أقرت أيضا بأنها لا تستطيع التحكم في هوية من يراقبهم عملاؤها ولا يمكنها الوصول إلى المعلومات التي يتم جمعها.

ووفقا للمصدر، فإن المركز الوطني للأمن السيبراني، الخاضع لسلطة وزارة الدفاع البريطانية، حقق في عدة أجهزة في داوينينغ ستريت 10، بما في ذلك جهاز جونسون.

وقال المصدر إن المسؤولين لم يتمكنوا من تحديد مكان الجهاز المخترق.

ضباط الشرطة يمرون بالقرب من 10 داونينغ ستريت في لندن، 25 يناير 2022 (AP Photo / Kirsty Wigglesworth)

“عندما وجدنا الحالة رقم 10، هبط فكري”، قال جون سكوت رايلتون، الباحث البارز في “سيتيزين لاب”، لصحيفة “نيويوركر”.

“نشك في أن الأمر شمل استخراج البيانات”، قال بيل ماركزاك، باحث كبير آخر.

كما أظهر الباحثون أنه بناء على الخوادم التي تم نقل المعلومات إليها، فمن المرجح أن الإمارات كانت وراء الاختراق.

وفقا للباحثين، يشتبه أيضا في استخدام بيغاسوس ضد وزارة الخارجية في خمس مناسبات على الأقل بين يوليو 2020 ويوليو 2021.

وتم ربط ذلك بمشغلين في الإمارات العربية المتحدة والهند وقبرص والأردن.

ردا على مقال “نيويوركر”، نفت مجموعة NSO استخدام برنامجها في الهجوم المزعوم.

واجهت مجموعة NSO تدقيقا متزايدا لمنتجاتها منذ أن كشفت العديد من المنافذ الإخبارية في يوليو من العام الماضي أن برنامج بيغاسوس قد تم استخدامه للتجسس على هواتف الصحفيين أو السياسيين أو النشطاء أو رجال الأعمال في العديد من البلدان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال