إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

تقرير: إيران اخترقت كاميرات إسرائيلية قبل عام؛ ومسؤولو الدفاع علموا بالأمر ولم يحركوا ساكنا

سيطرت جماعة إيرانية على عشرات كاميرات المراقبة لفترة طويلة، وحمّلت مقاطع فيديو لمصنع أسلحة وتفجير في القدس، بحسب تقرير سيتم بثه يوم الثلاثاء

لقطات من كاميرا مراقبة تُظهر عملية تفجير مميتة في القدس في 24 نوفمبر 2022. تم نشر الفيديو من قبل مجموعة الهاكرز الإيرانية "عصى موسى" (Screenshot: Telegram, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطات من كاميرا مراقبة تُظهر عملية تفجير مميتة في القدس في 24 نوفمبر 2022. تم نشر الفيديو من قبل مجموعة الهاكرز الإيرانية "عصى موسى" (Screenshot: Telegram, used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

المؤسسة الأمنية كانت على علم لمدة عام أن مجموعة قراصنة إيرانية سيطرت على عشرات الكاميرات الأمنية الإسرائيلية، لكنها لم تفعل شيئا لوقفها، بينما نشرت المجموعة عدة مقاطع فيديو من جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك لقطات لمنشأة أسلحة العام الماضي وهجوم تفجيري في القدس الشهر الماضي، بحسب تقرير صدر مساء الاثنين.

في معاينة لتقرير استقصائي كامل من المقرر بثه يوم الثلاثاء، قالت هيئة البث العامة “كان” إن المسؤولين لم يتخذوا أي إجراء لتأمين الكاميرات، على الرغم من علمهم بأنشطة المجموعة، المعروفة باسم “عصى موسى”. ولم يشر التقرير إلى مصادر في المقتطفات التي تم بثها يوم الاثنين.

ونشرت المجموعة لقطات قبل عام على قناتها على شبكة “تلغرام” تظهر المنطقة المحيطة بمصنع “رفائيل” الإسرائيلي للمقاولين الدفاعيين في حيفا، وكذلك لقطات من كاميرات في جميع أنحاء القدس وتل أبيب.

ونشرت المجموعة أيضا لقطات الشهر الماضي لهجوم في القدس أسفر عن مقتل شخصين، من كاميرات مراقبة استخدمتها على ما يبدو منظمة أمنية إسرائيلية كبرى.

ووفقا لإذاعة “كان”، تمكن القراصنة من تحريك الكاميرات وتكبير الصورة، أثناء السيطرة عليها لفترة طويلة. ولم يتضح بعد ما إذا تم تأمين الكاميرات ضد المخترقين منذ ذلك الحين.

وقال مسؤولون أمنيون لقناة “كان” إن مقاطع الفيديو التي رفعتها مجموعة “عصى موسى” التقطت بكاميرات مدنية غير متصلة بأي شبكة أمنية.

وقالت “كان” إن التقرير الكامل سيستكشف جهود المخترقين لمراقبة كبار المسؤولين الإسرائيليين ويسلط الضوء على المسؤولين عن “عصى موسى”.

وأعلنت مجموعة المخترقين نفسها مسؤوليتها في يونيو عن هجوم إلكتروني تسبب في انطلاق صفارات الإنذار في بعض مناطق القدس ومدينة إيلات الجنوبية.

وقالت جماعة “عصى موسى” في العام الماضي أنها سربت معلومات حساسة عن جنود إسرائيليين، والتي بدت أنها معلومات متاحة عامة من موقع LinkedIn، وصور جوية لإسرائيل، تم الحصول عليها من خلال موقع تجاري.

في ادعاء آخر لا أساس له، زعمت الجماعة أنها تسببت في تحطم بالون مراقبة للجيش في قطاع غزة في يونيو. وقال الجيش إن البالون لم يكن مربوطا بشكل صحيح.

ساهم إيمانويل فابيان في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن