إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

تقرير: إيران اتخذت قرارا بتوجيه رد مباشر على غارة سوريا ووضعت قواتها في حالة تأهب

إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لرد انتقامي "كبير" على الهجوم المزعوم للجيش الإسرائيلي الذي أسفر عن مقتل 7 عناصر في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم جنرالات؛ شبكة CBS تقول إن طهران قد تهاجم بسرب من الطائرات المسيرة المحملة بمواد متفجرة

إيرانيون يحضرون جنازة سبعة  من عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين قُتلوا في غارة في سوريا، اتهمت إيران إسرائيل بشنها، طهران، 5 أبريل، 2024. (Atta Kenare/AFP)
إيرانيون يحضرون جنازة سبعة من عناصر الحرس الثوري الإيراني الذين قُتلوا في غارة في سوريا، اتهمت إيران إسرائيل بشنها، طهران، 5 أبريل، 2024. (Atta Kenare/AFP)

أفاد تقرير أن إيران وضعت قواتها العسكرية في “حالة تأهب قصوى”، حيث توعدت بالانتقام من غارة إسرائيلية مزعومة أسفرت يوم الاثنين عن مقتل قائد إيراني كبير في سوريا وعدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين إيرانيين قولهم يوم الجمعة إن إيران اتخذت قرارا بمهاجمة إسرائيل مباشرة، في خطوة تهدف إلى خلق رادع.

في غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة في حالة تأهب قصوى وتستعد لهجوم إيراني محتمل على أهداف إسرائيلية أو أمريكية في المنطقة.

وقال المسؤول في تأكيد لتقرير لشبكة CNN أفاد بأن الهجوم قد يأتي في الأسبوع المقبل “نحن بالتأكيد في حالة من اليقظة العالية”.

كما قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية تحدث مع CNN إن الولايات المتحدة تستعد لهجوم “كبير” وأن واشنطن واسرائيل تعتقدان أن الرد الإيراني “حتمي”.

وذكرت شبكة CBS News أن الولايات المتحدة جمعت معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لشن هجوم يضم طائرات مسيرة من طراز “شاهد” محملة بالمتفجرات وصواريخ كروز. وقال المسؤلول الأمريكيون الذين تحدثوا مع CBS إنهم لا يعرفون توقيت الرد الإيراني المتوقع أو أهدافه، ولكن التقرير أفاد بأنه من المتوقع أن يأتي في نهاية شهر رمضان في الأسبوع المقبل.

أفراد الطوارئ والأمن يتجمعون في موقع الغارة التي أصابت مبنى مجاور للقنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق، في 1 أبريل 2024. (Maher Al Mounes/AFP)

ولم تعلق إسرائيل على غارة الاثنين، التي دمرت المرفق القنصلي للسفارة الإيرانية في دمشق، لكن المحللين اعتبروها تصعيدا لحملتها ضد إيران ووكلائها الإقليميين، الأمر الذي يهدد بإشعال حرب أوسع نطاقا تتجاوز الصراع بين إسرائيل و حركة حماس في قطاع غزة.

وقالت إيران إن من بين القتلى عميدان من ذراع العمليات الخارجية للحرس الثوري “فيلق القدس” هما محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاجي رحيمي.

وبحسب ما ورد كان زاهدي مسؤولا عن عمليات الحرس الثوري الإيراني في سوريا ولبنان، وعن الميليشيات الإيرانية هناك، وعن العلاقات مع حزب الله، وبالتالي كان أكبر قائد للقوات الإيرانية في البلدين.

وتوعدت إيران ووكيلها حزب الله بأن إسرائيل لن تفلت من العقاب على الهجوم. وعلى الرغم من أن هذا الاحتمال أثار شبح حرب أوسع نطاقا، إلا أن مصدرين إيرانيين قالا لوكالة “رويترز” إن رد طهران سيكون محسوبا لتجنب التصعيد.

وقال قائد الحرس الثوري الجنرال حسين سلامي يوم الجمعة خلال جنازة زاهدي وأعضاء الحرس الثوري الإيراني الآخرين: “نحذركم من أنه لن يمر أي عمل عدواني ضد نظامنا المقدس دون رد”.

وأضاف أن “انهيار (النظام الصهيوني) ممكن للغاية وقريب بتوفيق الله”، قائلا إن الولايات المتحدة أصبحت “مكروهة بشدة في العالم، وخاصة في الدول ذات الأغلبية المسلمة” لدعمها إسرائيل.

صورة مقدمة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في 4 أبريل 2024، تظهر المرشد الأعلى يصلي على توابيت سبعة من أعضاء الحرس الثوري الإسلامي الذين قُتلوا في غارة على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق، والتي ألقت طهران باللوم فيها على إسرائيل قبيل تشييع جثامينهم. (KHAMENEI.IR / AFP)

وقال المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يوم الأربعاء إن الغارة على دمشق كانت جهدا “يائسا” من جانب إسرائيل “لن ينقذها من الهزيمة” في غزة.

يوم الخميس، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرد على الجهود لإلحاق الأذى بالإسرائيليين، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لرد إيراني محتمل.

متحدثا في جلسة للمجلس الوزاري الأمني المصغر بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال نتنياهو إن “إيران تعمل ضدنا منذ سنوات، بشكل مباشر وعبر وكلائها. وبالتالي، فإن إسرائيل تعمل ضدها وضد وكلائها – دفاعيا وهجوميا”.

وأضاف نتنياهو: “سنعرف كيفية الدفاع عن أنفسنا، وسنتصرف وفق المبدأ البسيط: من يؤذينا أو يخطط لإيذاءنا، سنؤذيه”.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن