تقرير: إصابة العديد من المسنين الذين تلقوا اللقاح دون أن تظهر عليهم أعراض المرض
بحث

تقرير: إصابة العديد من المسنين الذين تلقوا اللقاح دون أن تظهر عليهم أعراض المرض

ذكر التقرير أن مسؤولي الصحة يحققون فيما إذا كانت النتائج تشير إلى أن الذين تلقوا اللقاح لا يزالون ينقلون العدوى دون أن يشعروا بأعراض المرض

صورة توضيحية: سيدة مسنة تتلقى لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في تل أبيب، 21 يناير 2021 (Miriam Alster / Flash90)
صورة توضيحية: سيدة مسنة تتلقى لقاح كوفيد-19، في مركز تطعيم في تل أبيب، 21 يناير 2021 (Miriam Alster / Flash90)

أشار تقرير داخلي لوزارة الصحة إلى أن بعض كبار السن الذين تلقوا لقاح كورونا قد يكونوا حاملين للفيروس وربما ناقلين للعدوى، لكن دون ظهور أعراض خطيرة، وفقا لتقرير صدر مساء الخميس.

وأفادت القناة 12 أن الاختبارات الأخيرة في دور رعاية المسنين، حيث تلقى جميع المقيمين جرعتين من اللقاح ويعتبرون محصنين بشكل كامل، أشارت إلى أن العديد منهم يحملون فيروس كورونا. وأن أيا منهم لم تظهر عليه أي أعراض، على الرغم من تقدمهم في السن.

وأفاد التقرير أن الوزارة تواصل التحقيق في الوقت الذي تحاول فيه التأكد مما إذا كانت المناعة التي يمنحها اللقاح تبقي للشخص حاملا ومعديا للفيروس.

وعلى الرغم من العدد المرتفع نسبيا للإسرائيليين الذين تلقوا اللقاح وأسابيع من الإغلاق، يستمر الفيروس في الانتشار، إلى حد كبير بسبب سلالته المعدية الأكثر، ولا تزال البلاد قيد الإغلاق حتى يوم الأحد.

وأعرب مسؤولو الصحة عن قلقهم من أن بعض السلالات الجديدة قد تكون أكثر مقاومة للقاحات فيروس كورونا الحالية. وقالت شركتا “فايزر” و”موديرنا”، اللتان تنتجان اللقاحات المستخدمة في إسرائيل، إن اللقاحات تبدو أقل فاعلية إلى حد ما في منع الإصابة بما يسمى سلالة الفيروس جنوب الإفريقية، على الرغم من أن الشركات تقول إن اللقاحات لا تزال فعالة للغاية.

مسعف يعطي لقاح موديرنا لزميله خلال حملة لتلقيح العاملين الطبيين في الخطوط الأمامية، في وزارة الصحة، في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 3 فبراير 2021 (AP/Nasser Nasser)

وتقوم وزارة الصحة بمراجعة ما إذا كانت ستستمر في إعفاء الأفراد الذيت تلقوا اللقاح بالكامل من الحجر الصحي بعد الاتصال بشخص مصاب أو العودة من خارج البلاد، بسبب ارتفاع معدلات الإصابة، والمخاوف من أن الأفراد الملقحين يمكنهم نقل الفيروس إلى الآخرين.

ولقاحا “فايزر” و”موديرنا” غير مصنع من فيروس كورونا نفسه، مما يعني أنه لا يوجد احتمال لإصابة أي شخص به نتيجة تلقي اللقاحات. بدلا من ذلك، تحتوي اللقاحات على جزء من الشيفرة الجينية التي تدرب الجهاز المناعي على التعرف على البروتين التاجي الموجود على سطح الفيروس وتصنيع أجسام مضادة لمهاجمته في حال مواجهة الفيروس الحقيقي.

ومن الممكن أنه في حين يكون الجسم محميا إلى حد كبير من الفيروس بعد التطعيم، إلا أن الطبقات المخاطية في الممرات الأنفية، بعيدا عن متناول بعض الأجسام المضادة، لا تزال تحوي جزيئات الفيروس المتكاثرة.

وفي حين أن هذه الجزيئات لن تضر حامل الفيروس – لأن أي فيروس يدخل إلى عمق الجسم سيتم تدميره بسرعة من قبل الجهاز المناعي المدرب – لا يزال من الممكن نشرها من خلال الأنف والفم وإصابة الآخرين.

وعلى الرغم من أن إسرائيل تتقدم دول العالم في التطعيمات للفرد، إلا أنها تعاني أيضا من أسوأ موجة من العدوى منذ بداية الجائحة، مع حوالي 7000 حالة يومية و1040 مريضا حالتهم خطيرة حتى صباح الجمعة. وبلوغ حصيلة الوفيات الآن 5001 حالة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال