تقرير: إرتفاع بنسبة 24% في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في عام 2020
بحث

تقرير: إرتفاع بنسبة 24% في حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في عام 2020

تكشف بيانات وزارة الرفاه أن عاما من عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا قد أدى إلى مزيد من حالات سوء المعاملة، ارتكب نصفها تقريبا أفراد من الأسرة

صورة توضيحية: غرفة ألعاب الأطفال في ملجأ النساء المعنفات في بيت شيمش، 15 يوليو 2014 (Hadas Parush / Flash90)
صورة توضيحية: غرفة ألعاب الأطفال في ملجأ النساء المعنفات في بيت شيمش، 15 يوليو 2014 (Hadas Parush / Flash90)

شهدت إسرائيل زيادة بنسبة 24% في عدد الأطفال والمراهقين الذين عالجتهم السلطات بعد تعرضهم لاعتداء جنسي من عام 2019 إلى 2020، وفقا لإحصائيات وزارة الرفاه الصادرة يوم الثلاثاء.

خلال عام 2020 – عندما بقي الكثير من الناس في البيوت بسبب وباء كورونا – تعاملت سلطات الرعاية الاجتماعية مع 2839 قاصرا الذين قالوا إنهم تعرضوا لاعتداء جنسي، مقارنة بـ 2285 خلال عام 2019، وفقا للوزارة.

ووفقا للبيانات، فإن 10% من الضحايا تتراوح أعمارهم بين 3-6 سنوات، و44% بين 7-12 سنوات و46% بين 13-17 عاما. حتى سن البلوغ، كانت نسبة الفتيان والفتيات بين الضحايا متشابهة، في حين أن معظم الضحايا المراهقات من الإناث. في المجموع، كانت 60% من الضحايا من الإناث.

وقالت الوزارة أيضا أن 2440 بالغا عولجوا العام الماضي في ملاجئ لضحايا الاعتداء الجنسي. يتألفون من 1981 انثى و278 ذكرا وأيضا 181 شخصا لا ينتسبون لهوية جندرية وجنسية محددة.

ومن بين الجناة المزعومين، كان 52% من القاصرين و44% من البالغين. هويات البقية بنسبة 4% غير معروفة.

زُعم أن نصف حالات الإساءة ارتكبها أفراد الأسرة. وتعرض بعض الضحايا لسوء المعاملة من قبل عدة أشخاص.

يعتقد الخبراء أن أعداد الانتهاكات الفعلية أعلى من ذلك بكثير حيث لا يتم الإبلاغ عن العديد من الحالات.

قام مسؤولو الرعاية الاجتماعية ومجموعات مساعدة الضحايا بدق ناقوس الخطر خلال فترة كورونا بأنه قد يكون هناك “وباء صامت” من إساءة المعاملة في البيوت بسبب الإغلاق المتتالي، مع عدم تمكن الضحايا من الهروب من معذبيهم أو ابلاغ السلطات.

وقال وزير الرفاه الاجتماعي مئير كوهين في بيان “يجب أن نقدم للضحايا الدعم الكامل الذي نحن ملزمون بتقديمه كمجتمع . يمكن أن يصبح الاعتداء الجنسي جرحا مفتوحا للضحايا، ولهذا السبب تعمل وزارة الرفاه الاجتماعي باستمرار لتحديد الاحتياجات الإضافية”.

عضو الكنيست مئير كوهين من حزب يش عتيد يتحدث في حدث ثقافي في كفار سابا، 2 فبراير 2019 (Flash90)

وقالت الوزارة إنها تدير 21 مركزا إقليميا ونحو 50 وحدة أصغر للأطفال والمراهقين الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي وأولياء أمورهم. كما تعالج هذه المراكز القاصرين الذين يظهرون سلوكا جنسيا يمكن أن يتطور إلى سلوك مسيء، في محاولة لمنع ذلك. وقالت الوزارة إن تشغيل هذه المراكز كلف 34 مليون شيكل (10.6 مليون دولار) في عام 2020.

نُشرت الأرقام في الوقت الذي خصص فيه الكنيست يوما لمكافحة العنف الجنسي.

وقالت ياعيل شيرر، رئيسة مجموعة الناجين من العنف الجنسي، التي بدأت المناقشات مع عضو الكنيست عيديت سيلمان (حزب يمينا) وموسي راز (حزب ميرتس): “اللقاء بين الضحايا والمشرعين – الذين يتحكمون في مصيرنا – كان مشحونا لجميع الأطراف ومهما بدرجة هائلة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال