تقرير: إرتفاع بنسبة 10% في حوادث رهاب المثلية في إسرائيل في عام 2021
بحث

تقرير: إرتفاع بنسبة 10% في حوادث رهاب المثلية في إسرائيل في عام 2021

أكبر نسبة من الحالات 35%، كانت في تل أبيب والمنطقة الوسطى. أكثر من 40% منها كانت داخل العائلة

توضيحية: امرأة إسرائيلية من مجتمع المثليين تتظاهر ضد علاج تغيير ميول المثليين، في جنوب إسرائيل، 14 يوليو، 2019 (Tsafrir Abayov / AP)
توضيحية: امرأة إسرائيلية من مجتمع المثليين تتظاهر ضد علاج تغيير ميول المثليين، في جنوب إسرائيل، 14 يوليو، 2019 (Tsafrir Abayov / AP)

شهد عام 2021 زيادة بنسبة 10% في الحوادث المتعلقة برهاب المثلية الجنسية، وفقا لتقرير جديد نشرته “الأغودا”، وهي منظمة شاملة تمثل مجتمع الميم في إسرائيل.

وفقا للتقرير، تم الإبلاغ عن حوالي 2971 حادثة معادية للمثليين في عام 2021، مقارنة مع 2696 حادثة في العام السابق.

وقع أكبر قدر (35.5%) من جميع الحوادث المبلغ عنها في مدينة تل أبيب والمنطقة الحضرية المحيطة بها. حوالي 15% من التقارير كانت في منطقة حيفا، 10% في بئر السبع، 9% في القدس، و4% في منطقة الشارون.

تم تصنيف حوالي 24% من الحوادث المبلغ عنها على أنها تحدث على المستوى الوطني – في الصحافة وفي تصريحات أدلت بها شخصيات عامة. وأشار التقرير إلى أن هذه الفئة شكلت 8% فقط من الحوادث المبلغ عنها في عام 2020.

من بين جميع الحوادث المبلغ عنها، حدثث حوالي 43% داخل الأسرة، مقارنة مع 28% في عام 2020. أشار التقرير إلى زيادة بنسبة 41% في مغادرة الشبيبة لمنازلهم والانتقال إلى مراكز شباب متقبلة للمثليين – تم الإبلاغ عن 444 حالة في عام 2021، مقارنة مع 315 حالة في العام السابق.

وشهد عام 2021 حدوث خمسة أضعاف الحوادث المتعلقة برهاب المثلية الجنسية – 7% في عام 2021، مقارنة مع 1.7% في عام 2020 – في نظام الصحة العام، مما قد يعكس جائحة كوورنا والوقت الذي اضطر الناس لقضائه في العيادات الصحية والمستشفيات نتيجة لذلك.

وأشار التقرير أيضا إلى زيادة تقارب 50% في التقارير المقدمة من الأفراد العابرين جنسيا – تم الإبلاغ عن 1010 حادثة في عام 2021، مقارنة مع 674 حادثة تم الإبلاغ عنها في العام السابق.

اشخاص يشاركون في مسيرة فخر المثليين السنوية الثامنة عشر في القدس، 6 يونيو 2019 (Menahem Kahana / AFP)

في وقت سابق من هذا الشهر، أعلن وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، ثاني عضو كنيست مثلي الجنس معروف، عن حظر المهنيين الطبيين من الانخراط في ممارسات قهر الميول الجنسية، واصفا الخطوة بأنها إجراء لإنقاذ الحياة يهدف إلى القضاء على ممارسة “تقتل الروح”.

في شهر يناير، أعلن هوروفيتس أن الأزواج من نفس الجنس والرجال غير المتزوجين والمتحولين جنسيا سيكونون قادرين على بناء عائلة من خلال تأجير الأرحام، وهو خيار كان محظورا سابقا بالنسبة لهم في إسرائيل.

تم وضع القواعد الجديدة في توجيه شكله مدير عام وزارة الصحة تماشيا مع حكم محكمة العدل العليا في هذا الشأن.

“اليوم وضعنا حدا للظلم والتمييز. لكل فرد الحق في الأبوة والأمومة”، قال في ذلك الوقت.

في أغسطس العام الماضي، قالت خدمة الطوارئ الطبية نجمة داوود الحمراء، إنها رفعت حظرا دام عقدا من الزمن على الرجال المثليين الذين يرغبون بالتبرع بالدم. “منع الرجال المثليين من التبرع بالدم هو من مخلفات الصورة النمطية التي كانت موجودة في الماضي”، قال هوروفيتس في ذلك الوقت.

وكان أحد الآثار المترتبة على إزالة حظر التبرع بالدم من الرجال المثليين هو تغيير صياغة استبيان التبرع بالدم من السؤال عن أصل أم وأب المتبرع إلى السؤال عن أصل “الوالد 1″ و”الوالد 2”.

دفع هذا العديد من الجماعات الدينية، وكذلك السياسيين الأرثوذكس المتطرفين، إلى مقاطعة التبرع بالدم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال