إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

تقديرات الجيش الإسرائيلي: 3000 مسلح من مقاتلي حماس تسللوا إلى إسرائيل في هجوم 7 أكتوبر

العدد لا يشمل سكان غزة الذين عبروا الجدار المخترق في وقت لاحق؛ تم اعتقال حوالي 200 مسلح؛ أحدهم يعترف بإطلاق النار على الأطفال وإحراق المنازل في مقطع فيديو جديد من التحقيقات

مقاتلو حماس يعبرون السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة في 7 أكتوبر، 2023. (Kan TV screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
مقاتلو حماس يعبرون السياج الحدودي بين إسرائيل وغزة في 7 أكتوبر، 2023. (Kan TV screenshot; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

يشير تقييم جديد للجيش الإسرائيلي لهجوم حركة حماس في 7 أكتوبر إلى أن حوالي 3000 مسلح قاموا بالتسلل إلى جنوب إسرائيل لتنفيذ الهجوم في منطقة غلاف غزة، حسبما علم “تايمز أوف إسرائيل”.

في السابق، قدّر الجيش أن حوالي 2500 مسلح شاركوا في الهجوم غير المسبوق، الذي أسفر عن مقتل حوالي 1400 شخص في إسرائيل، معظمهم من المدنيين الذين قُتلوا في منازلهم أو في مهرجان موسيقي. واحتجز المسلحون أيضا ما لا يقل عن 245 رهينة من كافة الأعمار، تحت غطاء سيل من آلاف الصواريخ التي أطلقت على البلدات والمدن الإسرائيلية.

العدد 3000 في التقييم الأخير يشمل فقط المسلحين ولا يشمل المدنيين الغزيين الذين استغلوا الثغرات الهائلة في السياج لدخول الأراضي الإسرائيلية في وقت لاحق من اليوم.

وقال الجيش أنه خلال اليومين الأولين من القتال، قتلت قواته حوالي 1000 مسلح في الأراضي الإسرائيلية وأسرت 200 آخرين، وأن هناك العديد من جثث المسلحين لا تزال متناثرة حول المنطقة الحدودية، ويعتزم الجيش جمعها وإحصائها عندما يكون من الممكن القيام بذلك دون تعريض حياة الجنود للخطر.

قدم أحد المسلحين المعتقلين وصفا لما فعله خلال الهجوم، حيث روى للمحققين أنه قام هو وآخرون بإطلاق النار على أطفال وعائلات في كفار عزة في 7 أكتوبر، في تسجيل جديد من التحقيق معه نشره جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الأربعاء.

لكن الرجل، ويُدعى عامر أبو غوشة، وهو عضو في وحدة “النخبة”، وهي وحدة كوماندوز تابعة لحركة حماس، قال إن “والديه لم يكونا على علم بأنه ناشط في حماس، وأنهما ما كانا ليوافقا على ذلك”.

وقال: “مهمتنا لم تكن الخطف، مهمتنا القتل”، مضيفا أن الأوامر للمسلحين كانت “من تصادفوه اقتلوه وعودوا بعد ذلك” إلى غزة.

وقال أبو غوشة إن مجموعة المسلحين التي كان فيها توجهت إلى كفار عزة في سيارة جيب، ودخلت الكيبوتس بعد أن قام أحدهم بتفجير البوابة بعبوة ناسفة. وبمجرد دخولهم إلى البلدة، انتقل المسلحون من منزل إلى منزل، وأضرموا النيران فيها وأطلقوا النار على كل من صادفوه ببنادق الكلاشينكوف، أو بإلقاء القنابل اليدوية عليهم.

في وقت لاحق، دخل أبو غوشة وبعض المسلحين الآخرين في اشتباك مع جنود الجيش الإسرائيلي الذين دخلوا المنزل من خلال النوافذ، وأُجبر هو ومن معه في النهاية على تسليم أنفسهم.

وتقع كفار عزة داخل حدود إسرائيل المعترف بها دوليا، لكن حماس تعهدت بالقضاء على الدولة اليهودية وتعتبر جميع سكانها غير شرعيين.

كما أقر أبو غوشة بأنه لا توجد تعاليم إسلامية تسمح بالقتل العمد للأطفال.

عندما سُئل عن الفرق بين حماس وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، قال إن المحققين عرضوا عليه مقاطع فيديو لبعض الهجمات التي نفذها مسلحو حماس ضد الإسرائيليين، وعلق قائلا: “لا يوجد أي فرق. شاهدت فيديوهات أسوأ من داعش”.

اقرأ المزيد عن