إسرائيل في حالة حرب - اليوم 251

بحث

تقارير: مشتبهين بالإرهاب في الهند خططا لتنفيذ هجوم على “بيت حاباد” في مومباي

رجلان مرتبطان بجماعة إسلامية محلية سعيا لقتل زعماء هندوس؛ ورد إن المخابرات الإسرائيلية شاركت في التحقيق وتم تعزيز الأمن في الموقع اليهودي

الحاخام يسرائيل كوزلوفسكي، مدير ’بيت حاباد نيرمان’، يشير إلى العلامات التي تركتها الشظايا بعد الإعتداءات التي وقعت في عام 2008 والتي ظلت كما هي خلال زيارة لوسائل الإعلام عشية الذكرى العاشرة لإعتداءات مومباي، في 25 نوفمبر، 2018. (PUNIT PARANJPE / AFP)
الحاخام يسرائيل كوزلوفسكي، مدير ’بيت حاباد نيرمان’، يشير إلى العلامات التي تركتها الشظايا بعد الإعتداءات التي وقعت في عام 2008 والتي ظلت كما هي خلال زيارة لوسائل الإعلام عشية الذكرى العاشرة لإعتداءات مومباي، في 25 نوفمبر، 2018. (PUNIT PARANJPE / AFP)

أفادت وسائل إعلام هندية يوم الاثنين أن مشتبه بهما بالإرهاب، اعتقلا في الهند في الأيام الأخيرة، كانا يخططان لتنفيذ سلسلة من التفجيرات وراقبا “بيت حاباد” في مومباي، الذي كان مسرحا لهجوم مميت قبل 15 عاما.

وذكرت التقارير، نقلا عن مصادر في فرقة مكافحة الإرهاب بولاية ماهاراشترا، أنه خلال تحقيق مستمر في جماعة إرهابية محلية تم اعتقال رجلين في نهاية الأسبوع في مدينة بونه.

وتم العثور بحوزتهما على متفجرات ومعدات للطائرات المسيّرة وأجهزة حواسيب محمولة وكتب مثيرة للشبهات باللغة العربية. وذكرت التقارير إن من بين الوثائق التي تم العثور عليها على الهاتف صورا لـ”بيت حاباد” في مومباي وإحداثياته على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

وقتل مسلحون سبعة أشخاص في “بيت حاباد” ناريمان عام 2008، من بينهم المبعوثان الحاخام جافرييل وريفكا هولتسبرج في إطار عدة هجمات على مواقع في مومباي على مدى أربعة أيام نفذتها جماعة باكستانية إسلامية. وفي المجموع، قُتل 166 شخصا وجُرح المئات.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المخابرات الإسرائيلية تعاونت في التحقيق الذي أدى إلى اعتقال الرجلين وأنه تم تعزيز الأمن في الموقع اليهودي بالتنسيق مع السلطات المحلية.

وذكر التقرير إن التحقيق يبحث في صلة محتملة بين المشتبه بهم والحرس الثوري الإيراني.

لكن ذكرت تقارير إعلامية هندية أن الجماعة، التي ظهرت في عام 2015، مرتبطة على الأرجح بجماعات جهادية في باكستان.

وركز التحقيق الجاري ضد الجماعة حتى الآن على المؤامرات لقتل زعماء وسياسيين هندوس بارزين.

وتم القبض على المشتبهين، وهما محمد عمران (23 عاما)، ومحمد يونس ساقي (24 عاما)، وكلاهما من بلدة راتلام في ولاية ماديا براديش بوسط الهند، أثناء محاولتهما سرقة دراجة نارية.

محمد يونس ساقي (يسار) ومحمد عمران، المتهمان بالتخطيط لهجمات إرهابية في مومباي (Courtesy)

اكتشفت الشرطة في وقت لاحق أنهما كانا يعيشان في خيمة في الغابة خارج بيونه، على بعد حوالي 150 كيلومترا من مومباي، في محاولة لتجنب القبض عليهما. وقالت التقارير إنهما كانا يختبران بناء وتفجير قنابل هناك.

وبصرف النظر عن الهجوم على حاباد عام 2008، كانت هناك عدة هجمات إرهابية على أهداف إسرائيلية ويهودية في الهند.

في عام 2021، أدى انفجار خارج السفارة الإسرائيلية في نيودلهي إلى إتلاف سيارات لكنه لم يتسبب في وقوع إصابات، في هجوم قالت الهند إنه نفذ على يد فرع لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وهددت رسالة تم العثور عليها بالقرب من مكان الانفجار السفير الإسرائيلي بالقتل وحذرته من أنه مراقب باستمرار، متعهدة بالثأر لمقتل ثلاثة “شهداء”: قاسم سليماني، قائد الحرس الثوري الإيراني الذي قُتل في يناير 2020 بضربة أمريكية بطائرة مسيّرة؛ أبو مهدي المهندس، أحد كبار قادة الميليشيات العراقية الذي قُتل مع سليماني؛ ومحسن فخري زاده، مهندس البرنامج النووي الإيراني، الذي قُتل في هجوم في نوفمبر 2020 ألقت طهران باللوم فيه على إسرائيل.

الشرطة تطوق منطقة في شارع بعد انفجار بالقرب من السفارة الاسرائيلية في نيودلهي، 29 يناير 2021 (Sajjad HUSSAIN / AFP)

وفي فبراير 2012، أصيبت زوجة الملحق العسكري الإسرائيلي بجروح في انفجار قنبلة ضد سيارتها في نيودلهي. وخلصت الشرطة الهندية إلى أن إيران كانت وراء هذا الهجوم أيضًا.

وكان هذا جزءا من سلسلة من محاولات تنفيذ الهجمات ضد أهداف إسرائيلية حول العالم منسوبة إلى إيران خلال تلك الفترة. وفي يوم الانفجار عام 2012، تم اكتشاف قنبلة في سيارة دبلوماسي إسرائيلي في جمهورية جورجيا السوفيتية السابقة.

وفي اليوم التالي، فجر ثلاثة إيرانيين بالخطأ منزلهم في تايلاند. وتم إطلاق سراح الرجال، الذين لم توجه إليهم أي تهم بالإرهاب، في عام 2020 عندما أفرجت إيران عن الأكاديمية الأسترالية كايلي مور جيلبرت، التي كانت مسجونة لأكثر من عامين بتهمة التجسس.

اقرأ المزيد عن