تقارير عن مقتل 7 أشخاص في غارات إسرائيلية ضد مواقع إيرانية في سوريا
بحث

تقارير عن مقتل 7 أشخاص في غارات إسرائيلية ضد مواقع إيرانية في سوريا

الإعلام الرسمي السوري يؤكد مقتل جنديين في إحدى الغارات، في حين أشارت منظمة حقوقية إلى مقتل خمسة مقاتلين موالين لإيران في غارة أخرى؛ تحميل إسرائيل مسؤولية الهجمات

انفجارا  في مدينة حماة السورية بعد غارات إسرائيلية مفترضة، 24 يونيو، 2020.(Screencapture/Twitter)
انفجارا في مدينة حماة السورية بعد غارات إسرائيلية مفترضة، 24 يونيو، 2020.(Screencapture/Twitter)

أسفرت غارات جوية إسرائيلية مفترضة في سوريا في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، من بينهم جنديين سوريين وخمسة عناصر ميليشيا موالية لإيران، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية “سانا” ومنظمة حقوقية مقرها في لندن.

وقُتل جنديان وأصيب أربعة آخرون في الغارات التي وقعت في محافظة السويداء، حسبما نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري سوري.

ونقلت “سانا” عن المصدر العسكري قوله، “مساء أمس ظهرت أهداف جوية معادية قادمة من شرق وشمال شرق تدمر وأطلقت عدة صواريخ باتجاه بعض مواقعنا العسكرية في كباجب غرب دير الزور وفى منطقة السخنة”، مستخدما العبارة التي تستخدمها دمشق عادة لوصف الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف المصدر، “وبالتزامن مع ذلك تم استهداف أحد مواقعنا العسكرية بالقرب من مدينة صلخد جنوب السويداء”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الإسرائيلية استهدفت “مواقع للميليشيات الموالية لإيران”، مما أسفر عن مقتل جنديين سوريين، بينما قُتل الخمسة الموالون لإيران وأصيب عدد آخر بإصابات حرجة في هجوم منفصل على “مركز عسكري” بالقرب من دير الزور، شرقي سوريا.

وقد تسبب الغارات “بأضرار واسعة النطاق” في أبراج اتصالات، وأدت الى اشتعال النيران في المنطقة، وفقا للمرصد.

وذكرت شبكة “العربية” أن الغارات نفذتها طائرات إسرائيلية وأن أربع طائرات شاركت في الهجوم.

وذكر التقرير إن شحنة أسلحة إيرانية كان قد وصلت إلى السويداء صباح الثلاثاء.

ولم يصدر تعليق عن الجيش الإسرائيلي، الذي يرفض عادة التعليق على هجمات محددة، إلا أن المسؤولين الإسرائيلين أكدوا الخطوط العريضة لحملة جوية مستمرة منذ سنوات لمنع إيران من وضع موطئ قدم لها في سوريا.

وقد تم استهداف المواقع الإيرانية في دير الزور في الماضي في غارات نُسبت لإسرائيل، التي شنت مئات الغارات في سوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، والتي استهدفت فيها قوات حكومية والقوات الإيرانية المتحالفة معها ومقاتلين من منظمة “حزب الله” الشيعية اللبنانية.

وهذا رابع حادث لغارات إسرائيلية مزعومة في سوريا في الشهر الأخير.

في 7 يونيو قُتل 12 شخصا في غارات جوية ليلية نفذتها طائرات مسيرة استهدفت ميليشيا إيرانية في منطقة دير الزور شرقي سوريا، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن المواقع كان قد أعيد تحصينها وتخزينها قبل ثلاثة أيام من الهجوم، الذي أسفر عن تدمير ذخيرة ومركبات.

ولم يحدد المرصد هوية الطائرة المسؤولة عن الهجوم، ولكن رئيسه، رامي عبد الرحمن، قال لوكالة “فرانس برس” إن إسرائيل هي المسؤولة على الأرجح.

وقد حذرت إسرائيل مرارا وتكرارا من أن إيران ووكلائها في المنطقة، لا سيما منظمة “حزب الله” اللبنانية، يطورون صواريخ دقيقة التوجيه، والتي تعتبرها إسرائيل أحد التهديدات الإستراتيجية التي تواجهها.

في وقت سابق من اليوم، زار رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي القوات في شمال إسرائيل وحذر من أنها قد تضطر قريبا إلى تحويل الإنتباه إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، في حالة اندلاع أعمال عنف ردا على خطة الضم الإسرائيلية.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس ووكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال