إسرائيلي عرض إرسال طائرة خاصة لإخلاء عائلة الأمير الأردني المحتجز – تقرير
بحث

إسرائيلي عرض إرسال طائرة خاصة لإخلاء عائلة الأمير الأردني المحتجز – تقرير

ينفي روعي شابوشنيك أنه كان عميلا للموساد، يقول إنه صديق شخصي للأخ غير الشقيق للملك، الذي يخضع للإقامة الجبرية ويتهم بزعزعة استقرار المملكة

الأمير الأردني حمزة بن الحسين في صورة عام 2015 (KHALIL MAZRAAWI / AFP)
الأمير الأردني حمزة بن الحسين في صورة عام 2015 (KHALIL MAZRAAWI / AFP)

اتصل رجل إسرائيلي مقيم في أوروبا بالأمير الأردني حمزة بن حسين خلال نهاية الأسبوع وعرض عليه تنظيم إجلاء عائلته من الأردن على متن طائرة خاصة، وفقا لتقرير يوم الأحد.

وذكرت وكالة أنباء “عمون” الأردنية، نقلا عن “مصدر مطلع”، يوم الأحد أن الإسرائيلي روعي شابوشنيك اتصل بزوجة ولي العهد السابق حمزة بن حسين، وعرض عليها نقلها خارج البلاد مع أطفالهما.

وزعم التقرير أن شابوشنيك كان ضابطا سابقا في وكالة الاستخبارات الموساد.

ولم يذكر التقرير أن إسرائيل مرتبطة بأي شكل من الأشكال بمحاولة الانقلاب المزعومة.

العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يضحك مع أخيه غير الشقيق، ولي العهد آنذاك حمزة بن الحسين، في 2 أبريل 2001. (AP Photo / Yousef Allan)

وفي تصريح لموقع “والا” الإخباري، أكد شابوشنيك أنه لم يكن ضابطا في الموساد أبدا. مؤكدا أنه اقترح على حمزة مساعدة عائلته بسبب صداقتهم الشخصية.

“أنا إسرائيلي أعيش في أوروبا. لم أخدم قط في أي دور في أجهزة المخابرات الإسرائيلية. أنا صديق شخصي مقرب للأمير حمزة”، قال لموقع “والا”.

“خلال عطلة نهاية الأسبوع، أخبرني الأمير حمزة بما حدث في الأردن واقترحت عليه إرسال زوجته وأطفاله للبقاء في منزلي”.

وشدد قائلا: “ليس لدي أي علم بالأحداث التي وقعت في الأردن أو بالأشخاص المعنيين. الاقتراح الذي قدمته للأمير حمزة تم على أساس صداقتنا الشخصية ومن منطلق الرغبة في مساعدة الأميرة وأطفالهما في هذه اللحظة الصعبة”.

ملف – الأمير حمزة بن الحسين (يمين)، والأمير هاشم بن الحسين (يسار)، شقيقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يحضران افتتاح البرلمان في عمان، الأردن، 28 نوفمبر 2006 (AP Photo/Mohammad abu Ghosh, File)

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأحد إن تحقيقات الأجهزة الأمنية أثبتت أن نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين من الحلقة المحيطة به “تستهدف أمن” الأردن و”استقراره”.

وقال الصفدي في مؤتمر صحافي إن “الأجهزة الأمنية تابعت عبر تحقيقات شمولية حثيثة قامت بها القوات المسلحة ودائرة المخابرات والامن العام على مدى فترة طويلة نشاطات وتحركات لسمو الأمير حمزة بن الحسين والشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله وأشخاص آخرين تستهدف أمن الوطن واستقراره ورصدت تدخلات واتصالات مع جهات خارجية حول التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن” الأردن.

وقال لدى سؤاله عن عدد الأشخاص الذين تم اعتقالهم السبت: “أعتقد ما بين 14 الى 16 شخصا بالإضافة الى باسم عوض الله (رئيس الديوان الملكي الأسبق) والشريف حسن بن زيد”، مؤكدا انه تم وأد الفتنة “في مهدها”.

ولي العهد الأردني السابق الأمير حمزة بن حسين. (screenshot via BBC)

وأشار الأمير حمزة في مقطع فيديو تلقته هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن طريق محاميه، إلى اعتقال عدد من أصدقائه ومعارفه وسحب حراسته وقطع خطوط الاتّصال والإنترنت لديه.

وأكد الأمير أنه لم يكن جزءا “من أي مؤامرة أو منظمة تحصل على تمويل خارجي”، لكنه انتقد “انهيار منظومة الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة في إدارة البلاد” ومنع انتقاد السلطات.

في واشنطن، قال المتحدث بإسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن واشنطن “تتابع من كثب” التقارير الواردة من الأردن.

مضيفا: “نحن على اتصال بالمسؤولين الأردنيين. الملك عبد الله شريك رئيسي للولايات المتحدة وهو يحظى بدعمنا الكامل”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال