تقارير: إسرائيل حذرت من أن أي تصعيد من جانب حماس خلال زيارة بايدن سيكون له ثمن باهظ
بحث

تقارير: إسرائيل حذرت من أن أي تصعيد من جانب حماس خلال زيارة بايدن سيكون له ثمن باهظ

قال مسؤولون في الحركة إن إسرائيل هددت بالتراجع عن الحوافز الاقتصادية المقدمة لغزة، ويصرون على أن أفعال الحركة "تتماشى مع المصالح الفلسطينية"

نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يلوح أثناء صعوده على متن طائرته في مطار بن غوريون بعد زيارة استغرقت يومين لإسرائيل، 10 مارس، 2016 (ماتي ستيرن / سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب)
نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن يلوح أثناء صعوده على متن طائرته في مطار بن غوريون بعد زيارة استغرقت يومين لإسرائيل، 10 مارس، 2016 (ماتي ستيرن / سفارة الولايات المتحدة في تل أبيب)

قال مسؤولون في حماس الثلاثاء إن إسرائيل حذرت الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها من أن أي تصعيد للعنف خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل هذا الأسبوع سيكون له ثمن باهظ، وفقا لتقرير صادر عن صحيفة “الأخبار” التابعة لحزب الله.

حسب التقرير، نقلت إسرائيل الرسالة عبر وسطاء مصريين وقطريين وهددت بأن مثل هذا الاستفزاز سيؤدي إلى رد شديد.

على وجه التحديد، زعمت حماس أن إسرائيل هددت بالتراجع عن الحوافز الاقتصادية الأخيرة المقدمة لسكان قطاع غزة.

وقالت حماس في بيان، بحسب موقع “واينت” الإخباري، إن “الإجراءات المتخذة لصالح مقاومة الشعب الفلسطيني تتماشى مع المصالح الفلسطينية ولا علاقة لها بزيارة أي فرد للمنطقة”.

الشهر الماضي، قالت إسرائيل إنها ستتحرك لزيادة عدد تصاريح العمل للفلسطينيين في قطاع غزة إلى 14,000 تصريح. وقعت وزارة الدفاع على خطة مبدئية لرفع عدد تصاريح غزة في نهاية المطاف إلى 20,000، وهي زيادة دراماتيكية وغير مسبوقة. في منتصف عام 2021، كان لدى 7000 فلسطيني فقط من غزة تصاريح للعمل أو التجارة في إسرائيل.

ويقول مسؤولو دفاع إن السماح لمزيد من سكان غزة بالعمل في إسرائيل سيضخ الدخل الذي تشتد الحاجة إليه في الجيب الساحلي الفقير بينما يشجع الاستقرار.

توضيحية: فلسطينيون يتقدمون بطلبات للحصول على تصاريح عمل داخل إسرائيل في مكاتب التجارة في غزة، 7 أكتوبر 2021 (AP Photo / Adel Hana، File)

قالت إسرائيل في أواخر العام الماضي إنها تخطط لتخفيف سلسلة القيود المفروضة على قطاع غزة، بهدف تخفيف بعض المشاكل الاقتصادية في القطاع ودفع السكان للضغط على حركة حماس للحفاظ على الهدوء.

من بين الخطوات التي تم تقييمها، زيادة عدد تصاريح العمل لسكان غزة في إسرائيل والسماح بدخول بعض المواد ذات الاستخدام المزدوج إلى غزة، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، مما يضمن استخدامها لأغراض مدنية بدلاً من الهجمات.

ومن المتوقع أن يصل بايدن إلى إسرائيل يوم الأربعاء في زيارة ذات جدول مليء تستغرق يومين تشمل أيضا رحلة إلى السلطة الفلسطينية، يليها توقف في المملكة السعودية يوم الجمعة قبل اجتماع يوم السبت مع قادة من الشرق الأوسط.

قبل وصوله، أشار تقرير يوم الأحد إلى أن إسرائيل تخطط للمضي قدما في خطة كانت عالقة والموافقة على بناء حوالي 1000 منزل فلسطيني جديد وإحراز تقدم في الخطط المتوقفة منذ فترة طويلة لإنشاء شبكات خلوية فلسطينية من الجيل الرابع.

لمدة عام ونصف، قالت إدارة بايدن إن الفلسطينيين يستحقون نفس مقياس “الحرية والأمن والازدهار” الذي يتمتع به الإسرائيليون. لكن الفلسطينيين يقولون إنهم حصلوا في الغالب على مساعدات وتصاريح أمريكية للعمل داخل إسرائيل ومستوطناتها اليهودية.

ساهمت وكالات في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال