تقارير: إسرائيل تدرس شن عملية عسكرية في جنين أو غزة ردا على موجة الهجمات
بحث

تقارير: إسرائيل تدرس شن عملية عسكرية في جنين أو غزة ردا على موجة الهجمات

اجتمع بينيت وغانتس وكبار مسؤولي الأمن؛ قيل إن رئيس الوزراء يؤيد استهداف قطاع غزة، بينما دعا غانتس، المدعوم من الجيش والشاباك، الى حملة اعتقالات واسعة النطاق في الضفة الغربية

اشتباكات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين في قرية سيلة الحارثية بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية، 7 مايو 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)
اشتباكات بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين في قرية سيلة الحارثية بالقرب من مدينة جنين بالضفة الغربية، 7 مايو 2022 (Nasser Ishtayeh / Flash90)

تدرس إسرائيل الرد على الموجة المستمرة من الهجمات القاتلة من خلال شن عملية عسكرية في قطاع غزة أو الضفة الغربية، مع التركيز على مدينة جنين، بحسب تقارير إعلامية عبرية يوم الأحد.

ورد أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الدفاع بيني غانتس اختلفا حول الخيار الذي يجب اتباعه، خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن حول موجة الهجمات.

وتم تسليط الضوء على جنين لأن معظم الفلسطينيين الذين نفذوا الهجمات الأخيرة انحدروا من المدينة أو محيطها، بما في ذلك شابين اعتقلا في وقت سابق اليوم بعد تنفيذ هجوم بالفأس يوم الخميس الماضي في بلدة إلعاد الإسرائيلية، أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عدة آخرين.

وعملية عسكرية واسعة في جنين ستهدف إلى اعتقال المشتبه بهم ومنع وقوع هجمات اضافية. وستشمل أيضا عمليات اعتقال إضافية في بلدات ومدن أخرى، فضلا عن استعراض للقوة في جميع أنحاء الضفة الغربية، وفقا للتقارير.

في المقابل، قد تستهدف عملية في غزة حركة حماس، التي تحكم القطاع الفلسطيني، والتي يُنظر إليها على أنها تحرض الفلسطينيين على شن الهجمات.

ولم تحدد التقارير التي لم تشر إلى مصدر ما قد تشمل العملية المحتملة في غزة.

وأفادت القناة 13 أن غانتس، بدعم من الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الشاباك، فضل عملية جنين، بينما سعى بينيت لمواجهة في غزة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (يمين)، مع وزير الدفاع بيني غانتس في الكنيست، 28 فبراير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

وعقب الاجتماع، أعلنت وحدة الاتصال العسكري مع الفلسطينيين، المعروفة باسم وحدة “المنسق”، أن إغلاق معابر الضفة الغربية المفروض منذ يوم الثلاثاء الماضي سينتهي مساء الأحد.

لكن لن يُسمح للفلسطينيين من رمانة، بالقرب من جنين، التي انحدر منها منفذو هجوم إلعاد، بدخول إسرائيل، بحسب مكتب “المنسق”. وسيظل معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل مغلقًا حتى إشعار آخر، على الرغم من أنه سيكون مفتوحًا أمام الحالات الإنسانية والطبية وغيرها من الحالات الخاصة.

وفي خطوة أخرى تهدف إلى كبح موجة الهجمات، قال وزير العدل جدعون ساعر للقناة 12 أنه أمر مكتبه بالنظر فيما إذا كان بإمكان السلطات هدم منازل منفذي الهجمات حتى لو كانوا مواطنين إسرائيليين.

ونفذ مواطنون عرب من إسرائيل عددا من الهجمات الأخيرة، وقال ساعر إن هدم منازلهم قد يساعد في ردع هجمات مستقبلية.

وقال ساعر: “نحن بحاجة إلى إيجاد طرق ردع جديدة”.

وحتى الآن، نفذت إسرائيل السياسة المثيرة للجدل فقط ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، وقد تكون هناك حواجز قانونية تمنع تنفيذها داخل الخط الأخضر.

وكان آخر صراع كبير بين إسرائيل وقطاع غزة هو الحرب التي استمرت 11 يوما في مايو 2021 والتي أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم عملية “حارس الجدران”. وردا على إطلاق الفصائل الفلسطينية بقيادة حماس آلاف الصواريخ على مدن إسرائيلية، شنت إسرائيل ضربات جوية مكثفة على أهداف عسكرية في غزة.

زعيم حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يتحدث خلال اجتماع في مدينة غزة، 30 أبريل 2022 (MAHMUD HAMS / AFP)

يوم السبت، هددت حماس بالعودة إلى العمليات الانتحارية و”حرق” المدن الإسرائيلية إذا استأنفت إسرائيل سياستها المتمثلة في الاغتيالات المستهدفة لكبار المسؤولين في الحركة.

كما أصدر الجناح العسكري للتنظيم تهديدًا بـ”رد غير مسبوق” و”زلزال إقليمي” إذا حاولت إسرائيل إيذاء أي من قياداتها العليا، وخاصة زعيم غزة يحيى السنوار.

ودعا بعض المشرعين والمحللين الإسرائيليين إلى قتل السنوار ردًا على موجة الهجمات الحالية، التي لاقت تشجيع من القطاع الساحلي.

عناصر الشرطة في موقع هجوم طعن في باب العامود في القدس، 8 مايو 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

قُتل 19 إسرائيليا منذ 22 مارس، عندما بدأ موجة الهجمات. ووقع هجومان آخران نفذهما فلسطينيون يوم الأحد، هجوم طعن في باب العامود بالبلدة القديمة بالقدس أدى إلى إصابة شرطي بجروح متوسطة، وتسلل شاب يحمل سكينا إلى مستوطنة “تقوع” الإسرائيلية بالضفة الغربية.

وقُتل كلا الفلسطينيين برصاص القوات الإشرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال