تفشي فيروس كورونا في مستشفى “ايخيلوف” في تل أبيب – تقرير
بحث

تفشي فيروس كورونا في مستشفى “ايخيلوف” في تل أبيب – تقرير

ورد أن مسؤولون في المستشفى يعتقدون أن العدوى انتشرت بين الموظفين خلال أوقات تناول الوجبات... تم اكتشاف 217 حالة جديدة في إسرائيل في غضون 24 ساعة بعد عدة أيام شهدت أقل من 200 حالة

عاملون في المجال الطبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يعالجون مريضا في وحدة فيروس كورونا في 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)
عاملون في المجال الطبي في مستشفى ’إيخيلوف’ في تل أبيب يعالجون مريضا في وحدة فيروس كورونا في 4 مايو، 2020.(Yossi Aloni/Flash90)

تم تشخيص 11 موظفا في مستشفى إيخيلوف في تل أبيب مصابين بفيروس كورونا، بحسب تقارير.

وأفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الثلاثاء أنه تم تشخيص إصابة ثلاثة أطباء، ممرضين اثنين، وستة موظفين آخرين بالفيروس، وتعتقد إدارة المستشفى أن العدوى انتشرت أثناء وجبات جماعية خلال العمل.

وبحسب ما ورد، قال مسؤولو المستشفى الذين لم يذكروا أسماءهم أنه يتم تجاهل المبادئ التوجيهية للتباعد الإجتماعي بشكل متكرر داخل المركز الطبي، بما في ذلك في حفلة وداع أجريت مؤخرا لمتدرب، حضرها 20 شخصا في غرفة واحدة، وكثيرا منهم كانوا بدون أقنعة.

وأظهرت الأرقام التي نشرتها وزارة الصحة مساء الإثنين أن 690 من العاملين الطبيين في جميع أنحاء البلاد في عزلة حاليا – 97 طبيبا، 210 ممرضا و383 عاملا آخر.

عناصر إطفاء إسرائيليون يرشون مطهرًا عند مدخل مستشفى إيخيلوف في تل أبيب، 20 مارس 2020. (Jack Guez / AFP)

وأكدت وزارة الصحة يوم الإثنين تفشي الفيروس في دار المسنين “تل أبيب مديكال بالاس” المجاورة لمستشفى ايخيلوف.

وقالت الوزارة أنه تم اثبات اصابة 10 أشخاص بعد أخذ عينة عشوائية، بما في ذلك خمسة من العاملين بدون أعراض.

وتم نقل أحد المرضى إلى المستشفى، وتوفي رجل مقيم في دار المسنين، والذي كان يعاني من مشاكل طبية سابقة.

بالإضافة إلى ذلك، أصيب طبيب عظام في مستشفى سوروكا في بئر السبع وفي صندوق المرضى “كلاليت” بالفيروس. ومن المفترض أن يتلقى الذين كانوا على اتصال معه رسائل نصية تأمرهم بدخول الحجر الصحي، ولكن فقط إذا لم يرتدوا أقنعة الوجه لأن الطبيب ارتدى قناعا.

وبحسب أرقام وزارة الصحة التي صدرت صباح الثلاثاء، فقد تم تشخيص 217 حالة خلال 24 ساعة الماضية، مع تسجيل 19,338 حالة منذ بداية الوباء.

وبعد انخفاض مستمر في الحالات الجديدة، بدأ عدد الإصابات اليومية في ارتفاع في الأسابيع الأخيرة، وتجاوز 200 حالة يوم واحد في أواخر الأسبوع الماضي قبل أن ينخفض قليلا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ومن بين المرضى، 36 شخصا في حالة خطيرة، 27 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، بزيادة طفيفة عن أرقام اليوم السابق. و44 آخرون في حالة معتدلة والباقون يعانون من أعراض خفيفة.

وقالت بيانات الوزارة أنه تم اجراء 13,425 اختبارا لفيروس كورونا يوم الاثنين، بالرغم من قدرة اسرائيل إجراء عدد اكبر من الاختبارات.

ولم تسجل وفيات إضافية، وبقيت حصيلة الوفيات عند 302 وفاة.

وقد نسب جزء كبير من تجدد تفشي المرض إلى جهاز التعليم، حيث تم تسجيل مئات الإصابات في المدارس ورياض الأطفال منذ إعادة افتتاحها. وقد تم إغلاق جهاز التعليم بالكامل لمدة شهرين خلال إجراءات إغلاق بدأت في منتصف شهر مارس.

وقالت وزارة التعليم يوم الاثنين أنه تم كشف اصابة 52 طالبا ومعلما بالفيروس، ليصل إجمالي عدد الإصابات في نظام التعليم إلى 578. وأيضا تم إغلاق 169 مدرسة بسبب الإصابات.

ويوم الثلاثاء، تم إغلاق ثلاث مدارس إضافية بعد كشف العدوى فيها، تم إغلاق مدرسة “إيشيل هناسي” الثانوية بالقرب من بئر السبع بعد تشخيص اصابة العديد من أفراد أسرة، واغلقت ايضا المدرسة الابتدائية في ليهافيم المجاورة. وأُغلقت مدرسة “حاييم حيفر” الابتدائية في نتانيا حتى 25 يونيو بعد إصابة طفل في الصف الأول بالفيروس.

وقال مسؤول كبير بوزارة الصحة يوم الإثنين إن السلطات لا تعلم كيف ينتشر فيروس كورونا في إسرائيل.

وقالت رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، سيغال سادتسكي، لإذاعة “كان” العامة: “في الوقت الحالي، ليس لدينا علامات لاكتشاف كيف ينتشر الفيروس، كما فعلنا في البداية. لا نعرف أين يجب أن نكون حذرين بشكل خاص، وأين نحتاج إلى إجراء المزيد من الاختبارات – وهذه هي المشكلة”.

وبينما يتم تسجيل حالات إصابة جديدة في جميع أنحاء البلاد، قالت إن الوضع لم يكن “خارج نطاق السيطرة” في الوقت الحالي.

بروفسور سيغال سيداتسكي، رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، تتحدث لوسائل الإعلام في مؤتمر صحافي حول فيروس كورونا في تل أبيب، 27 فبراير، 2020. (Avshalom Sassoni/Flash90)

“ينتشر المرض بشكل أبطأ الآن مما كان عليه سابقا لأننا تعلمنا بعض الأمور، [لكن] قدراتنا على التتبع أسوأ مما كانت عليه. هذا يقلقني”، قالت سادتسكي. “إذا لم نوقف الفيروس، فسوف يستمر في الانتشار”.

لم تذكر سادتسكي سبب تراجع قدرة الوزارة على التركيز على مناطق الخطر والأشخاص المعرضين للخطر، لكن الشاباك أوقف مؤخرا برنامجه المثير للجدل لتعقب الاتصالات مع المرضى.

ويوم الاثنين أيضا، انتقد وزير الصحة يولي إدلشتين المشرعين لفشلهم في ارتداء أقنعة الوجه.

وزير الصحة يولي إدلشتين يتحدث خلال مؤتمر صحفي بشأن فيروس كورونا في وزارة الصحة بالقدس، 31 مايو، 2020.(Flash90)

وقال إدلشتين، رئيس البرلمان السابق، أمام الجلسة الكاملة للكنيست إن أعضاء الكنيست “يتجولون في الكنيست بدون أقنعة الوجه ويقولون انني ’مزعج’ عندما انبههم”.

وحذر إدلشتين من أنه إذا لم يلتزم الناس بقواعد الوزارة للتباعد الاجتماعي، فقد يتم تأخير تخفيف قيود اضافية على الإقتصاد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال