تغيير الحساب الرسمي للسفارة الأمريكية على تويتر من تل أبيب إلى القدس
بحث

تغيير الحساب الرسمي للسفارة الأمريكية على تويتر من تل أبيب إلى القدس

قبيل انتقالها القريب إلى العاصمة، البعثة الأمريكية تنشر مقطع فيديو يظهر تغيير الاسم في حسابها من ’سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تل أبيب’ إلى ’سفارة الولايات المتحدة الأمريكية القدس’

لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر قيام السفارة الأمريكية في إسرائيل بتغيير اسمها على تويتر قبيل انتقالها إلى القدس، 9 مايو، 2018.  (Twitter)
لقطة شاشة من مقطع فيديو يظهر قيام السفارة الأمريكية في إسرائيل بتغيير اسمها على تويتر قبيل انتقالها إلى القدس، 9 مايو، 2018. (Twitter)

في بادرة رمزية قبيل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، قامت البعثة الدبلوماسية بتغيير اسمها على توتير يوم الخميس من “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية تل أبيب” (USEmbassyTelAviv) إلى “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية القدس” (USEmbassyJerusalem).

ونشرت السفارة مقطع فيديو قصير للتعديل الذي أجري على حسابها الرسمي مع رسالة قالت فيها: “ما زلنا نبحث عن صورة ترويسة أفضل”.

وأصبحت الهوية الشخصية للحساب على توتير الآن usembassyjlm@.

ومن المقرر أن تقام المراسم الإفتتاحية لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس في 14 مايو.

وكانت هذه الإشارة الثانية هذا الأسبوع للخطوة القريبة، بعد أن قام عمال في بلدية القدس يوم الإثنين بوضع لافتات كُتب عليها “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية” باللغات العبرية والعربية والإنجليزية في الموقع، الذي هو حاليا مبنى القنصلية الأمريكية، في حي أرنونا في المدينة.

وسيُقام حفل افتتاح احتفالي للسفارة يوم الإثنين المقبل، بالتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة دولة إسرائيل.

بداية سيحتل طاقم موظفي السفارة الأصغر حجما جزءا من فضاء عمل القنصلية في انتظار تخطيط وبناء مبنى سفارة مبني لهذا الغرض، وهو مشروع طويل الأمد، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.

وقامت القنصلية العامة في القدس هي أيضا بنشر مقطع فيديو الخميس قالت فيه إن واشنطن توفي أخيرا بوعدها من عام 1995 بنقل السفارة إلى القدس.

في 6 ديسمبر، 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعترافه رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل وعن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة.

قرار ترامب الأحادي أسعد الإسرائيليين وأثار غضب الفلسطينيين، الذي يعتبرون الشطر الشرقي من المدينة عاصمة لدولتهم المنشودة، والذين اعتبروا أن قرار ترامب يتجاهل مطالبهم. ويتفادى الفلسطينيون منذ الإعلان عن القرار أي اتصال مع مسؤولين أمريكيين.

وتُعتبر قضية القدس واحدة من المسائل الشائكة في الصراع الإسرائيلي الفلسطنيي.

واستولت إسرائيل على القدس الشرقية من الأردن خلال حرب “الأيام الستة” في عام 1967 وأعلنت في وقت لاحق عن ضمها إليها.

وتتخذ السفارات الأجنبية في الوقت الحالي من تل أبيب وضواحيها مقرا لها، حيث أن المجتمع الدولي لا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، إلى حين يتم تسوية وضع المدينة من خلال اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

منذ إعلان ترامب، أعلنت غواتيمالا وباراغواي عن نيتهما نقل سفارتيهما إلى المدينة أيضا.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال