تعرض قائد للتوبيخ بعد قوله أن الجيش الإسرائيلي والحركة الاستيطانية هما “الشيء ذاته”
بحث

تعرض قائد للتوبيخ بعد قوله أن الجيش الإسرائيلي والحركة الاستيطانية هما “الشيء ذاته”

استدعاء روعي تسفايع لـ"محادثة توضيح" بسبب تصريحاته وعدم تنسيق ظهوره في حدث نظمه المستوطنون مع الجيش

قائد لواء السامرة في الجيش الإسرائيلي روعي تسفايغ. (Wikipedia Commons)
قائد لواء السامرة في الجيش الإسرائيلي روعي تسفايغ. (Wikipedia Commons)

تم توبيخ قائد كبير في الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء بعد أن قال إن الجيش والحركة الاستيطانية هما “الشيء نفسه تماما” خلال ظهور له في حدث نظمه مستوطنون دون التنسيق مع الجيش.

أدلى قائد “لواء السامرة” في شمال الضفة الغربية، العقيد روعي تسفايغ، بتصريحاته خلال خطاب ألقاه بمناسبة “يوم أورشليم” الأحد لطلاب معهد ديني محلي في مستوطنة إلون موريه.

وقال تسفايغ: “كثيرا ما يقال إن الجيش والحركة الاستيطانية يعملان معا. أنا لا أتفق مع ذلك، أعتقد أن الجيش والحركة الاستيطانية هما الشيء نفسه تماما”، مضيفا إن من يدّعون أنهما يعملان معا يسعيان إلى “التفريق بين المجموعتين”.

وأثارت التصريحات انتقادات من نقاد يساريين، الذين رأوا أنها دليل آخر على علاقة وثيقة بشكل غير لائق بين الجيش الإسرائيلي ومستوطني الضفة الغربية، والتي يقولون إنها تأتي على حساب الفلسطينيين وتمنع الجنود من العمل ضد المستوطنين الذين ينتهكون القانون.

في بيان قال الجيش أنه استدعى تسفايغ لـ”محادثة توضيح” مع رئيسه، قائد “فرقة يهودا والسامرة” آفي بلوت، الذي رفض مضمون التصريحات. كما أشار بلوت إلى أن تسفايغ حضر الحدث الذي نظمه المستوطنون دون الحصول على إذن من الجيش.

وقال ضابط مطلع على المسألة لموقع “واللا” الإخباري إن القرار بتوبيخ تسفايغ جاء من رئيس هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي.

وانتقد رئيس حزب “الصهيونية المتدينة”، بتسلئيل سموتريتش، قرار الجيش الإسرائيلي بتوبيخ تسفايغ، وقال إن تصريحاته كانت دقيقة تماما وأن “أي تنازلات مهينة من قبل القيادة العليا لجيش الدفاع لهجمات من اليسار وصحيفة هآرتس لن تغير ذلك”.

وكات تسفايغ قد تصدر عناوين الأخبار في الشهر الماضي عندما تجاهل أوامر قائد القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، يهودا فوكس، بشأن ترميم “قبر يوسف”، الواقع في مدينة نابلس الفلسطينية. فوكس نسق عمليات الترميم للموقع الذي تعرض للتخريب مع السلطة الفلسطينية في محاولة للحد من المواجهات مع الفلسطينيين المحليين خلال دخول الجيش الإسرائيلي إلى المنطقة A في الضفة الغربية، حيث للسلطة الفلسطينية السيطرة الكاملة. واتفق الطرفان على عدم مرافقة وسائل الإعلام للجنود والمستوطنين الذين يقومون بإصلاح الموقع، لكن تسفايغ دعا الصحفيين على أي حال.

خلال العملية، قال تسفايغ لجنوده عبر اللاسلكي إنهم دخلوا الموقع المقدس “ليس كلصوص في الليل، ولكن كأبناء ملوك”، وأضاف “نحن أيضا نتمتع بشرف استعادة شرف الأرض وشعب إسرائيل”. بعد ذلك تعرض لانتقادات شديدة لاستخدامه مثل هذا الخطاب المسيحاني خلال عملية عسكرية رسمية.

في وقت سابق من العام، ظهر تسفايغ في محاكمة مستوطن شاب كان متهما بتنفيذ جريمة كراهية، أو ما يُعرف بهجوم “تدفيع ثمن”، ضد فلسطينيين، ليشهد على حسن سلوك المشتبه به، وهو من سكان بؤرة حفات غلعاد الاستيطانية غير القانونية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال