تعرض المدرسة الدينية التي أسسها الحاخام الذي قتل في هجوم أريئيل أخيعاد إيتنغر للتخريب
بحث

تعرض المدرسة الدينية التي أسسها الحاخام الذي قتل في هجوم أريئيل أخيعاد إيتنغر للتخريب

تخريب بوابة المدرسة الدينية التي أسسها الحاخام الراحل أخيعاد إيتنغر والشرطة تحقق

الحاخام الراحل أحيعاد إيتنغر عند بوابة المدرسة الدينية "عوز إمونا" في تل أبيب، 2017 (YouTube screenshot)
الحاخام الراحل أحيعاد إيتنغر عند بوابة المدرسة الدينية "عوز إمونا" في تل أبيب، 2017 (YouTube screenshot)

أفاد موقع “واينت” الإخباري أن موقع المدرسة الدينية “عوز إمونا” في جنوب تل أبيب تعرض للتخريب مساء يوم الجمعة، حيث تم خلع البوابة عن الجدار.

وصلت الشرطة إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقا بالحادث.

كانت المدرسة الدينية حتى الشهر الماضي برئاسة الحاخام أخيعاد إيتنغر (47 عاما)، وهو أب لإثني عشر طفلا، والذي قتل خلال هجوم في شمال الضفة الغربية.

كان إيتنغر مؤسس المدرسة، التي تجمع بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية للشباب.

الحاخام أخيعاد إيتنغر، الذي أصيب بالرصاص في 17 مارس عند مفترق آرييل وتوفي متأثراً بجراحه في اليوم التالي. (Nadav Goldstein/TPS)

في الهجوم، قام الفلسطيني عمر أبو ليلى (19 عاما) بطعن الجندي غال كيدان بالقرب من مفترق آرييل. ثم تمكن من انتزاع سلاحه وأطلق النار على السيارات المارة، وأصاب إتنغر بجروح خطيرة، وتم الإعلان عن وفاته في وقت لاحق متأثرا بجراحه.

سرق أبو ليلى سيارة إيتنغر وهرب من مكان الحادث. ثم توجه بعد ذلك إلى تقاطع غيتاي القريب، حيث أطلق النار مرة أخرى، وأصاب الجندي ألكسندر دفورسكي، قبل أن يهرب سيرا على الأقدام إلى قرية برقين القريبة.

وبعد مطاردته لعدة أيام، قُتل أبو ليلى في تبادل إطلاق نار مع القوات الإسرائيلية بالقرب من رام الله في وقت لاحق من ذلك الأسبوع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال