تعاون بين وزارة التربية والتعليم والشاباك لتحديد المدرسين “الداعمين للإرهاب”
بحث

تعاون بين وزارة التربية والتعليم والشاباك لتحديد المدرسين “الداعمين للإرهاب”

في أعقاب التقرير عن التعاون - الذي ورد أنه تم الكشف عنه في جلسة مغلقة للجنة في الكنيست - نائبة من حزب "العمل" تطالب رئيس الوزراء ووزيرة التربية والتعليم بتفسير الإجراءات الجديدة

فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)
فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الإثنين إن وزارة التربية والتعليم بدأت العمل مع جهاز الأمن العام (الشاباك) لتحديد المعلمين “المؤيدين للإرهاب” أو “المتورطين في الإرهاب”.

في محاولة لاجتثاث “مؤيدي الإرهاب” من نظام التعليم، ورد أن الشاباك وافق على نقل المعلومات التي حصل عليها للوزارة بشأن المشتبه بهم المحتملين.

تم الدفع بالإجراء الجديد بعد هجومين وقعا مؤخرا ونفذهما شخصان عملا في السلك التعليمي، بالإضافة إلى حوادث أخرى من التعليقات التي أدلى بها مدرسون عرب على شبكات التواصل الاجتماعي، وفقا للتقرير.

منفذ هجوم الطعن والدهس في بئر السبع في شهر مارس كان محمد غالب أبو القيعان، وهو مواطن عربي إسرائيلي من بلدة حورة في النقب، ومدرس سابق ومؤيد لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي قضى عقوبة بالسجن بتهم تتعلق بالإرهاب.

وفي شهر نوفمبر من العام الماضي، قتل الناشط في حركة “حماس” فادي أبو شخيدم، الذي عمل مدرسا في مدرسة ثانوية بالقدس، إيلي كاي وأصاب آخرين في هجوم إطلاق نار وقع في البلدة القديمة في العاصمة. أبو شخيدم عمل في مدرسة الراشدية الثانوية الإسلامية للبنين، التي تقع بالقرب من البلدة القديمة وكان يتلقى راتبه من بلدية القدس.

وفقا للتقرير، أمرت وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا-بيطون، المديرة العامة للوزارة، داليت ستاوبر، استدعاء مربية يُشتبه بأنها أشادت في صفحتها على فيسبوك بضياء حمارشة، وهو فلسطيني نفذ هجوما في بني براك في شهر مارس أسفر عن مقتل خمسة أشخاص، من بينهم شرطي، لجلسة استماع.

محمد غالب أبو القيعان (Courtesy)

ردت عضو الكنيست العربية ابتسام مراعنة من حزب “العمل” على تقرير “كان” في تغريدة قالت فيها إنها بعثت برسالة إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وشاشا-بيطون وطلبت منهما شرح الظروف التي تم فيها اتخاذ القرار لتنفيذ الإجراء.

في الرسالة، التي أرسلت أيضا إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، طالبت مراعنة أيضا بمعرفة الأساليب التي تُستخدم لتحديد المشتبه بهم.

تم الكشف عن وجود تعاون بين الوزارة والشاباك خلال اجتماع مغلق للجنة التربية والتعليم في الكنيست.

النائبة في الكنيست ابتسام مراعنة في الكنيست بالقدس، 7 ديسمبر، 2021. (Yonatan Sindel/Flash90)

قال العديد من أعضاء الكنيست الذين شاركوا في اجتماع اللجنة إنهم أُبلغوا أنه في جلسة عُقدت مؤخرا بين رئيس الشاباك والمديرة العام للوزارة، تم اتخاذ قرار بأن تقوم الوكالة بتسليم وزارة التربية المعلومات التي تحصل عليها حول المدرسين المشتبه في دعمهم أو تورطهم في الإرهاب.

وبحسب ما ورد كان الاجتماع نفسه صاخبا وشهد نقاشا محتدما بين عضو الكنيست عن “القائمة المشتركة” عوفر كسيف والنائبة عن حزب “الليكود” كيتي شتريت. وذكر التقرير أنه من المقرر عقد اجتماع آخر حول هذه المسألة، وهو الرابع من نوعه حتى الآن، في وقت لاحق يوم الاثنين.

في نوفمبر، أفادت “كان” أن مسؤولي الأمن بحثوا في إلزام المعلمين المحتملين في القدس الشرقية بالخضوع لإجراء فحص خلفية قبل قبولهم في وظائف في المدارس التي تديرها البلدية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال