تعافي الإسرائيلية التي تواجدت على متن السفينة اليابانية بعد إصابتها بفيروس كورونا
بحث

تعافي الإسرائيلية التي تواجدت على متن السفينة اليابانية بعد إصابتها بفيروس كورونا

تقول التقارير إن راحيل بيتون ستعود إلى إسرائيل من اليابان غدا وسيتم فحصها مرة أخرى قبل إطلاق سراحها

راحيل بيتون تخرج من منشأة طبية يابانية بعد تعافيها من فيروس كورونا، 25 فبراير ، 2020 (Screen grab/Channel 12 news)
راحيل بيتون تخرج من منشأة طبية يابانية بعد تعافيها من فيروس كورونا، 25 فبراير ، 2020 (Screen grab/Channel 12 news)

امرأة اسرائيلية اصيبت بفيروس كورونا على متن سفينة سياحية خاضعة للحجر، تعافت تماما من المرض وتم الافراج عنها من منشأة طبية في اليابان، قال أحد أفراد أسرتها يوم الثلاثاء.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام العبرية، فإن راحيل بيتون، ستعود إلى إسرائيل يوم الأربعاء. ولم يتضح ما إذا كان سيتم السماح لها بركوب طائرة تجارية.

وقيل إن بيتون أثبتت أنها تعافت من الفيروس مرتين وسيتم اختبارها مرة أخرى لدى وصولها إلى إسرائيل قبل إطلاق سراحها في المنزل.

ووفقا لموقع “واينت” الإخباري، لن تضطر إلى البقاء معزولة إذا كانت نتيجة فحصها سلبية مرة أخرى.

وفي شريط فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، شوهدت بيتون وهي ترتدي قناعا وتجر حقيبة بينما يبدو أنها قد أُفرج عنها من المنشأة الطبية.

ولا يزال أحد أقارب المصابة في المستشفى في اليابان، لكن قال أفراد الأسرة إنهم يأملون في بإخراجه قريبا.

وكان هناك 15 إسرائيليا من بين حوالي 3700 مسافر تم منعهم من مغادرة السفينة التي رست قبالة السواحل اليابانية لمدة أسبوعين، بعد أن تبين ان أحد المسافرين، الذي نزل من السفينة في هونغ كونغ، مصابا بالفيروس.

وأصيب أربعة إسرائيليين بالفيروس خلال تواجدهم على متن السفينة وهم يتلقون العلاج في مراكز طبية خاصة في اليابان. وورد أن جميعهم في حالة جيدة، في حين عاد الـ 11 الآخرين إلى إسرائيل صباح الجمعة. في وقت لاحق من ذلك اليوم، تبين أن إحدى المسافرات أصيبت بالفيروس، مما جعل منها الحالة الأولى التي يتم تأكيدها داخل إسرائيل.

الإسرائيليون الذين كانوا على متن سفينة الرحلات ’دايموند برينسس’ التي تم عزلها قبالة اليابان، على متن طائرة تنقلهم إلى إسرائيل، 20 فبراير 2020. (Israeli Embassy in Japan)

واعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية اليوم الأحد تشخيص إصابة اسرائيلي آخر بفيروس كورونا بعد عودته الى البلاد قادما من اليابان حيث قضى أسبوعين في حجر صحي على متن سفينة سياحية انتشر فيها المرض بسرعة. وأكدت الوزارة أن المريض، الذي يتلقى العلاج في المركز الطبي “شيبا”، لم يصب بالفيروس في إسرائيل.

وقد طبقت إسرائيل قواعد دخول صارمة للزائرين من عدة دول وحظرت على الأجانب الذين زاروا دول اخرى مؤخراً الدخول.

وأصدرت وزارة الصحة يوم الإثنين تحذير سفر لإيطاليا بسبب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.

وقال المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان – توف إن طلب الحجر الصحي للمسافرين العائدين من إيطاليا قد يكون غير فعال، لأن أي شخص يرغب في تجنب الحجر الصحي يمكن أن “يأخذ قطارا إلى دولة مجاورة، ويطير إلى إسرائيل من هناك”.

وسجلت إيطاليا يوم الثلاثاء ارتفاعا كبيرا في عدد الحالات، من 222 إلى 283. وقد توفي سبعة أشخاص، جميعهم من كبار السن ويعانون من أمراض أخرى. وقد طُلب من أكثر من 50,000 شخص، في حوالي عشر بلدات في شمال إيطاليا، البقاء في منازلهم. وأقامت الشرطة نقاط تفتيش لفرض الحجر.

الشرطة توقف السيارات على حدود منطقة تحت الحجر الصحي بسبب تفشي فيروس كورونا في كاسالبوسترلينجو، شمال إيطاليا، 23 فبراير 2020. (Claudio Furlan/LaPresse via AP)

وتم وضع فندق سياحي في جزر الكناري في الحجر الصحي يوم الثلاثاء بعد أن أثبت طبيب إيطالي تواجد هناك إصابته بالفيروس، وهو دليل على أن تفشي المرض في أوروبا ينتشر مع الإيطاليين الذين يقضون إجازتهم.

وأعلنت وزارة الصحة يوم الأحد إن أي إسرائيلي يعود من إيطاليا، أستراليا وتايوان ويعاني من أعراض المرض يجب فحصه وفقًا للإجراءات المفصلة على موقعها على الإنترنت.

وحثت وزارة الخارجية الإسرائيلية الإسرائيليين يوم الأحد على عدم زيارة اليابان وكوريا الجنوبية بسبب المخاوف من التعرض للفيروس. كما أوصى تحذير السفر الإسرائيليين الموجودين حاليًا في كوريا الجنوبية بالتفكير في مغادرة البلاد.

وفي المقابل، يغادر الزوار الكوريون الجنوبيون إسرائيل بشكل جماعي بعد تزايد الحالات التي حدثت في الدولة الواقعة في شرق آسيا وبعد يوم واحد من أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإبعاد جميع الكوريين الجنوبيين في إسرائيل بسرعة خارج البلاد. وقالت سلطة المطارات الإسرائيلية في بيان صدر صباح الاثنين إن 622 مواطنا كوريا غادروا البلاد منذ ليلة الأحد، وما زال هناك ما بين 800-900 في البلاد.

سائحون من كوريا يرتدون أقنعة واقية أثناء انتظار رحلتهم، في مطار بن غوريون بالقرب من تل أبيب، 23 فبراير 2020. (AP Photo / Ariel Schalit)

وابتداءً من يوم الاثنين، حظرت إسرائيل على جميع الرعايا الأجانب الذين زاروا كوريا الجنوبية واليابان في الأيام الـ 14 الماضية من دخول البلاد. وتمنع إسرائيل بالفعل دخول الزوار من الصين، هونغ كونغ، ماكاو، تايلاند وسنغافورة، ويبدو أنها الدولة الوحيدة التي اتخذت مثل هذه الخطوات الصارمة حتى الآن لاحتواء الفيروس.

وفي يوم السبت، اعلنت وزارة الصحة أن تسعة سائحين كوريين جنوبيين تواجدوا مؤخرًا في إسرائيل أثبتوا إصابتهم بالفيروس، ما ارسل مئات الإسرائيليين الذين كانوا على مقربة من السائحين إلى الحجر الصحي في منازلهم.

وتم توجيه ما يقرب من 200 طالب ومدرس إسرائيلي إلى العزلة بسبب التواجد في عدة مواقع سياحية في نفس الوقت مع المجموعة. ونشرت وزارة الصحة مسار رحلة المجموعة عبر إسرائيل والضفة الغربية. وتم تشخيص السياح الكوريين الجنوبيين عند عودتهم إلى بلادهم.

وارتفع عدد القتلى المؤكدين في إيران إلى 15 يوم الثلاثاء، حيث تسبب اندلاع المرض في حظر الدول المجاورة للسفر.

أشخاص يرتدون أقنعة للحماية من فيروس كورونا، في وسط طهران، إيران، 23 فبراير 2020. (Ebrahim Noroozi / AP)

وأعلنت كل من البحرين والكويت يوم الاثنين عن أول حالات الإصابة بالفيروس، حسبما أعلنت وزارتا الصحة في الدولتين الخليجيتين، مع الاضافة أن جميع الحالات جاءت من إيران. وأبلغت الكويت عن ثلاث إصابات وحالة واحدة في البحرين.

وأعلن الاردن المجاور لإسرائيل أنه يحظر دخول غير الأردنيين القادمين من إيران وكوريا الجنوبية، إضافة إلى حظر سابق على القادمين من الصين. وسيتم فرض الحجر الصحي على المواطنين القادمين من تلك الدول.

وبدأ فيروس كورونا المعروف بإسم COVID-19 في الصين في ديسمبر.

واستمر عدد الوفيات في الصين في الارتفاع، حيث بلغ عدد الوفيات 2663 من بين 77,658 حالة اصابة حتى يوم الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال