تظاهر أكثر من ألف فلسطيني عند حدود غزة يوم الأربعاء
بحث

تظاهر أكثر من ألف فلسطيني عند حدود غزة يوم الأربعاء

أصيب 14 فلسطينيا في التظاهرة، بعد مظاهرة مماثلة في مطلع الأسبوع أصيب فيها أحد حرس الحدود الإسرائيلي برصاصة في رأسه

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

فلسطينيون يفرون من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن الإسرائيلية على طول السياج الحدودي، شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، 25 أغسطس 2021 (Mahmud Hams / AFP)
فلسطينيون يفرون من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن الإسرائيلية على طول السياج الحدودي، شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، 25 أغسطس 2021 (Mahmud Hams / AFP)

تظاهر أكثر من 1000 فلسطيني على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل يوم الأربعاء، حيث أحرقوا الإطارات وهرعوا في بعض الأحيان إلى السياج الحدودي، على الرغم من أن مستوى العنف ظل تحت السيطرة إلى حد كبير بمساعدة أعضاء ما يسمى بـ”قوة ضبط النفس” التابعة لحركة حماس.

رد الجيش الإسرائيلي، الذي نشر قوات إضافية على طول الحدود قبل الاحتجاج، بأسلحة أقل فتكا لتفريق المتظاهرين، مثل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، فضلا عن الذخيرة الحية في عدد صغير من الحالات.

وأصيب 14 فلسطينيا خلال المظاهرة، خمسة منهم بالرصاص الحي واثنين بالرصاص المطاطي وسبعة من استنشاق الغاز المسيل للدموع، وفقا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة.

تصاعدت التوترات على طول الحدود في الأسابيع الأخيرة بسبب الاضطرابات المتزايدة في القطاع بسبب التقدم البطيء في إعادة الإعمار بعد الصراع الذي استمر 11 يوما في شهر مايو، والمعروف في إسرائيل باسم عملية “حارس الأسوار”.

فرضت إسرائيل قيودا شديدة على نقل مواد البناء وغيرها من السلع إلى قطاع غزة كوسيلة للضغط حركة حماس للإفراج عن مدنيين إسرائيليين تحتجزهما، إلى جانب رفات جنديين إسرائيليين.

شهد الشهر الماضي عودة البالونات الحارقة التي تم إطلاقها من غزة، مما تسبب في تسعة حرائق على الأقل يوم الاثنين فقط، بالإضافة إلى هجوم صاروخي يوم الاثنين الماضي كان على ما يبدو ردا على مقتل أربعة فلسطينيين في اشتباك مسلح مع قوات الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين شمال الضفة الغربية في الليلة السابقة.

واندلعت الاحتجاجات يوم الأربعاء شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وتلاشت إلى حد كبير عند غروب الشمس، دون وقوع حوادث كبيرة أو اندلاع أعمال عنف.

خلال مظاهرة مماثلة يوم السبت، اندفع العشرات من المتظاهرين إلى السياج الحدودي، مما أدى إلى مواجهة تفاجئت بها القوات الإسرائيلية المتمركزة هناك. أطلق فلسطيني يحمل مسدسا النار على موقع قناص من الجيش الإسرائيلي على طول الحدود، وأصاب أحد حرس الحدود في رأسه بجروح خطيرة.

وأصيب 41 فلسطينيا خلال المظاهرات يوم السبت، من بينهم ناشط في حماس توفي متأثرا بجراحه يوم الأربعاء.

في ضوء المظاهرة السلمية بشكل عام يوم الأربعاء، أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية في قطاع غزة أنه من المتوقع أن تعيد مصر على الأقل فتح معبر رفح مع القطاع، بعد أن أغلقت القاهرة المعبر يوم الأحد ردا على أعمال الشغب في اليوم السابق.

لعبت مصر دورا نشطا في الحفاظ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بعد صراع شهر مايو. قال مسؤولون في حماس يوم الأربعاء للجيش المصري إنهم يعتزمون الحفاظ على النظام في الاحتجاج الحدودي، وفقا لتقرير في صحيفة “الأيام” الفلسطينية.

عناصر من قوات الأمن الفلسطينية يحرسون معبر رفح الحدودي المغلق إلى مصر في جنوب قطاع غزة، 23 أغسطس، 2021 (Said Khatib / AFP)

وأظهرت لقطات فيديو من جانب غزة من الحدود نشطاء حماس وهم يرتدون سترات صفراء أثناء الاحتجاجات وهم يعملون على منع المتظاهرين من الاندفاع إلى الحدود.

وقال مسؤول إسرائيلي للصحفيين يوم الأربعاء إن الولايات المتحدة بعثت أيضا برسائل إلى حماس تطالبها فيها بوقف استفزازاتها على الحدود.

وأرسل الجيش الإسرائيلي تعزيزات إلى حدود غزة قبيل الاحتجاجات، بما في ذلك وحدتان من القوات الخاصة وسرية دبابات وعدد من القناصة.

“في الأيام الأخيرة، كانت القوات تستعد على نطاق واسع، حيث تمت الموافقة على خطط محددة، وأجريت التدريبات في نقاط مختلفة وأجريت مراجعات في الميدان. إن قوات الجيش الإسرائيلي ستعمل بقوة ضد محاولات الإرهاب على طول الحدود”، قال الجيش في بيان يوم الثلاثاء.

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال