تظاهرة معارضة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله على خلفية وفاة نزار بنات
بحث

تظاهرة معارضة للرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله على خلفية وفاة نزار بنات

قوات الامن والشرطة الفلسطينية تغلق الطريق المؤدي الى مقر عباس في رام الله، تحسبا لوصول المتظاهرين الى هناك

والدة الناشط السياسي الفلسطيني نزار بنات تحمل صورته خلال مسيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية  في 3 يوليو 2021 تندد بالسلطة الفلسطينية في أعقاب وفاة بنات أثناء احتجازه لدى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.  (ABBAS MOMANI / AFP)
والدة الناشط السياسي الفلسطيني نزار بنات تحمل صورته خلال مسيرة في مدينة رام الله بالضفة الغربية في 3 يوليو 2021 تندد بالسلطة الفلسطينية في أعقاب وفاة بنات أثناء احتجازه لدى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. (ABBAS MOMANI / AFP)

تظاهر مئات الفلسطينيين السبت وسط مدينة رام الله في الضفة الغربية مطالبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ب”الرحيل”، وذلك في إطار الاحتجاجات على وفاة الناشط نزار بنات الاسبوع الماضي، فيما شهدت مدينة الخليل جنوب الضفة تظاهرة أخرى تأييدا لعباس.

وتقدمت التظاهرة في رام الله عائلة الناشط نزار بنات، وحمل افرادها صورته فيما حمل مشاركون لافتة كبيرة كتب عليها “إرحل يا عباس”.

وفي الوقت نفسه حمل المشاركون في التظاهرة في الخليل والتي نظمتها حركة فتح، اعلام الحركة وهتفوا تأييدا لعباس.

وقال مسؤول ميداني في فتح إن “الجماهير من حركة فتح لبت قرار الحركة وجاءت الى وسط الخليل للحفاظ على السلم الاهلي والوقوف خلف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس”.

وفي رام الله شارك سياسيون وممثلون لمؤسسات حقوقية وناشطون في التحرك، وقال نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني السابق حسن خريشة لفرانس برس “هذه المسيرة هي رسالة وفاء لنزار بنات صاحب الكلمة الحرة، ورسالة للجهات المسؤولة بضرورة محاسبة الفاعلين”.

لسطينيون يرفعون لافتات باللغة العربية كتب عليها ’شو هالحال؟!!: احتلال .. احتيال .. اعتقال .. اغتيال’ وعلى لافتة موجهة للرئيس الفلسطيني محمود عباس كُتب عليها ’ارحل’ في مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة في 3 يوليو، 2021، حيث احتشدوا للمشاركة في مظاهرة تندد بالسلطة الفلسطينية في أعقاب مقتل الناشط نزار بنات أثناء احتجازه لدى قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية. ( ABBAS MOMANI / AFP)

وأغلقت قوات من رجال الامن والشرطة الفلسطينية الطريق المؤدي الى مقر عباس في رام الله، تحسبا لوصول المتظاهرين الى هناك.

وتشهد الاراضي الفلسطينية انقساما في شأن الناشط نزار بنات الذي توفي بعد اعتقاله من قبل الاجهزة الامنية الفلسطينية. وشكلت السلطة الفلسطينية لجنة تحقيق في القضية، في حين تحدثت عائلته عن “اغتياله” بسبب مواقفه المنتقدة للسلطة الفلسطينية.

وتتهم حركة فتح منظمي التظاهرات المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن وفاة الناشط بأنهم “يستغلون وفاة نزار بنات لإسقاط القيادة الفلسطينية بتوجيهات خارجية”.

وقال خريشة إن “استمرار التحشيد بهذا الشكل بين مؤيد ومعارض قد يؤدي إلى حالة من الفوضى في الضفة الغربية”.

وكان نزار بنات (43 عاما) من أشدّ المنتقدين للسلطة الفلسطينية ولرئيسها عباس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأعلن قبل نحو شهرين تعرّض منزله لإطلاق نار من جانب مجهولين.

وكان أيضا مرشحا للمجلس التشريعي في الانتخابات التي كان مفترضاً إجراؤها في أيار/مايو عن قائمة “الحرية والكرامة” المستقلة، لكنّها أرجئت.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال