تضاعف حصيلة حالات الإصابة بأوميكرون إلى 341 في يوم واحد، وبينيت يحث على فرض “قيود خفيفة”
بحث

تضاعف حصيلة حالات الإصابة بأوميكرون إلى 341 في يوم واحد، وبينيت يحث على فرض “قيود خفيفة”

الوزارة تقول إن أكثر من 800 حالة أوميكرون "مشكوك فيها بشدة"، ومعظم الإصابات قادمة من الخارج؛ بينيت يجتمع مرة أخرى بمجلس الوزراء لمناقشة القيود الجديدة المحتملة

عاملين في مجال الرعاية الصحية يختبرون الأشخاص للكشف عن فيروس كورونا في القدس، 21 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
عاملين في مجال الرعاية الصحية يختبرون الأشخاص للكشف عن فيروس كورونا في القدس، 21 ديسمبر 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الثلاثاء أنه تم تأكيد 170 حالة جديدة بمتغير “أوميركون” لفيروس كورونا في إسرائيل، مما يضاعف عدد الإصابات، في حين يسارع القادة للحد من انتشار الفيروس والاستعداد لانتشاره الخطير على ما يبدو.

جاء في بيان وزارة الصحة أنه تم التحقق من 341 حالة أوميكرون في إسرائيل حتى الآن. هناك 807 إصابة أخرى “يشتبه بشدة” في كونها حالات أوميكرون، لكنها قيد التحقق.

جاء الإعلان في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء نفتالي بينيت إلى اجتماع ما يسمى المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا لمناقشة القيود الجديدة المحتملة. وقال بينيت للمشرعين إن “القرار يقع بين القيود السهلة الآن أو الخطوات الصعبة اللاحقة”.

“النبأ السيء هو أن أوميكرون في إسرائيل يتقدم بالضبط وفقا لتوقعاتنا”، قال بينيت. “نحن نضاعف الحالات الجديدة”.

في اجتماع مساء الاثنين مع بينيت، ورد أن مسؤولي الصحة دعوا إلى توسيع قيود كورونا بشكل كبير لكبح السلالة الجديدة. وانتهى الاجتماع دون اتخاذ قرارات بهذا الشأن.

وافق المشرعون في الكنيست في وقت سابق يوم الثلاثاء على حظر السفر من وإلى الولايات المتحدة ودول أخرى، وإضافتها إلى قائمة الوجهات “الحمراء” التي تتوسع بسرعة.

لكن هناك احتمال أن الحصان قد انطلق من الحظيرة. أكدت وزارة الصحة أن 234 من الحالات المؤكدة – حوالي 71% – كانت بين أشخاص قدموا من الخارج. 29 حالة أخرى تم التحقق منها كانت على اتصال مباشر مع الوافدين الجدد من الخارج، وأصيب 66 عن طريق انتشار للفيروس في المجتمع.

ومع ذلك، من بين الحالات المشتبه فيها، كانت 432 حالة – أو 53% – لأشخاص الذين كانوا في الخارج، مع 64 حالة أخرى تم تتبعها لاتصال بأشخاص كانوا في الخارج. تُعزى الحالات الـ 311 المتبقية إما إلى انتشار في المجتمع أو اسباب غير معروفة.

وصل العائدون المصابون من 16 دولة مختلفة، معظمهم في أوروبا وجنوب إفريقيا، ولكن أيضا من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وتركيا والمغرب.

في نهاية شهر نوفمبر، أغلقت إسرائيل حدودها أمام الاجانب في محاولة لعرقلة أوميكرون ووسعت باستمرار قائمة ما يسمى بالدول الحمراء ذات معدلات الإصابة المرتفعة التي يُمنع الإسرائيليون من زيارتها.

أثار المسؤولون أجراس الإنذار بشأن متغير أوميكرون، الذي يُعتقد أنه أكثر عدوى من سلالة “دلتا” التي كانت سائدة سابقا، حيث رأى الكثيرون بداية موجة خامسة للإصابات الرئيسية.

تم تسجيل أكثر من 1300 حالة جديدة يوم الاثنين، وفقا لوزارة الصحة، وهي أعلى حصيلة في يوم واحد منذ أكتوبر. ارتفعت الحالات اليومية بشكل مطرد من حوالي 400-500 قبل شهر.

أصبحت سلالة أوميكرون بسرعة مروعة السلالة الرئيسية في الإصابات الجديدة في البلدان الأخرى، بما في ذلك في الولايات المتحدة، حيث تمثل 73٪ من جميع الحالات الجديدة.

وافق المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا على إجراء لخفض قدرة العاملين في المكاتب في القطاع العام بنسبة 50%. يعني القرار أن نصف العاملين في المكاتب العامة على الأقل سيعملون من المنزل.

يدخل القرار حيز التنفيذ يوم الأحد ويستمر لمدة شهر حتى 26 يناير.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا بيتون يعقدان اجتماعا في وزارة التربية والتعليم في القدس، 20 ديسمبر 2021 (Haim Zach / GPO)

في وقت سابق من هذا الأسبوع، حث بينيت شركات القطاع الخاص والشركات على السماح لموظفيها بالعمل من المنزل قدر الإمكان.

حسب وزارة الصحة الثلاثاء، كان هناك 8078 مريضا نشطا، من بينهم 81 في حالة خطيرة و41 تحت أجهزة التنفس الصناعي. على الرغم من ارتفاع الإصابات، إلا أن عدد المرضى المصابين بأمراض خطيرة يتناقص باطراد.

إلى جانب ارتفاع الإصابات، فإن معدل تكاثر الفيروس – الذي يشير إلى عدد الأشخاص الذين ينقل لهم كل شخص مصاب بالمرض العدوى – آخذ في الارتفاع أيضا وقد أعلنت وزارة الصحة انه وصل الى 1.28. يعتمد معدل تكاثر الفيروس على بيانات من 10 أيام سابقة وأي قيمة أعلى من 1 تُظهر أن عدد الإصابات يتزايد.

منذ بداية الوباء، توفي 8232 إسرائيليا جراء الفيروس، بما في ذلك ثلاث وفيات الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال