تضارب الآراء في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن إعادة جثث منفذي الهجمات الأخيرة – تقرير
بحث

تضارب الآراء في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن إعادة جثث منفذي الهجمات الأخيرة – تقرير

لا تزال جثث 5 منفذي هجمات رهن الاعتقال الاسرائيلي. مسؤولون قلقون من التداعيات القانونية لعدم السماح بدفن مواطني إسرائيل الذين نفذوا بعض الهجمات

عناصر منظمة "زاكا" التطوعية في موقع هجوم في الخضيرة، 27 مارس 2022 (Gili Yaari / Flash90)
عناصر منظمة "زاكا" التطوعية في موقع هجوم في الخضيرة، 27 مارس 2022 (Gili Yaari / Flash90)

أوصت الشرطة وزير الدفاع بيني غانتس بعدم إعادة جثث خمسة فلسطينيين نفذوا الهجمات الأخيرة في بئر السبع والخضيرة وبني براك والقدس إلى عائلاتهم لدفنها.

من المتوقع أن يتخذ وزير الدفاع قرارا بشأن هذه المسألة قريبا، حسبما أفاد موقع “واينت” الإخباري يوم الإثنين.

وقال مسؤولون دفاعيون لم يُكشف عن أسمائهم، ويفترض أنهم من الشرطة، إلى الموقع الإخباري أن هناك خوفا من أن تصبح الجنازات مواقع للتجمعات الفلسطينية التي قد تؤدي الى هجمات جديدة.

ومع ذلك، ذكر التقرير، ان كل من جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي أبلغا غانتس أنهما يعتقدان أنه يجب إعادة الجثث، لا سيما جثث مهاجمي بئر السبع والخضيرة، وهم مواطنون إسرائيليون.

بينما كان منفذ هجوم بني براك ضياء حمارشة فلسطينيا من قرية يعبد بالضفة الغربية بالقرب من جنين، كان مهاجمي الخضيرة أيمن وإبراهيم إغبارية من سكان مدينة أم الفحم العربية بوسط البلاد، ومنفذ هجوم بئر السبع محمد غالب أبو القيعان عربي إسرائيلي من بلدة حورة الجنوبية.

بالإضافة إلى ذلك، ناقش المسؤولون ما إذا كانوا سيعيدون جثة منفذ هجوم فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما طعن ضابطي شرطة في البلدة القديمة الشهر الماضي قبل أن يُقتل بالرصاص.

دورية حرس الحدود في البلدة القديمة في القدس بعد هجوم قريب، 6 مارس 2022 (AP Photo / Maya Alleruzzo)

ورد أن الشرطة قلقة بشكل خاص بشأن إعادة جثث منفذي هجوم الخضيرة، مستذكرين الآلاف الذين حضروا جنازات اثنين من سكان أم الفحم الذين نفذا هجوم إطلاق نار مميت في البلدة القديمة في القدس عام 2017 أسفر عن مقتل ضابطي شرطة.

ما إذا كان احتجاز جثث المهاجمين سياسة فعالة هو موضوع نقاش داخل المؤسسة الأمنية.

يعتقد البعض أن ذلك يمنح إسرائيل نفوذا إضافيا في المفاوضات مع الفصائل الفلسطينية، لا سيما حركة حماس، فضلا عن العمل كرادع ضد الهجمات. ويرى آخرون أنها غير فعالة وتستند إلى امكانيات قانونية متزعزعة.

قوات الأمن الإسرائيلية وعناصر الطوارئ في موقع هجوم في 29 مارس / آذار 2022 في بني براك قتل فيه خمسة أشخاص. (جاك جويز / وكالة الصحافة الفرنسية)

الهجمات في بئر السبع والخضيرة، التي خلفت أربعة قتلى وقتيلين على التوالي، نفذها “أشخاص أقسموا الولاء لتنظيم الدولة الإسلامية”. منفذ هجوم بني براك الذي قتل خمسة أشخاص قبل مقتله بالرصاص كان على صلة بأعضاء حركتي حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

في عام 2019، قضت المحكمة العليا بأنه يمكن للجيش الإسرائيلي الاحتفاظ بجثث منفذي الهجمات المزعومين في الحجز لغرض ضمان الأمن القومي، مثل استخدام رفات اعضاء حركة حماس كورقة مساومة في تبادل نهائي مع الحركة التي تتخذ من غزة مقرا لها.

وأبطل هذا القرار التاريخي حكما سابقا، قضت فيه المحكمة العليا بإلغاء هذه الممارسة لأسباب فنية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال