تضاء الآمال في الحصول على “جواز سفر أخضر” دولي بعد تلقي اللقاح بسبب اعتراض بعض دول الاتحاد الأوروبي
بحث

تضاء الآمال في الحصول على “جواز سفر أخضر” دولي بعد تلقي اللقاح بسبب اعتراض بعض دول الاتحاد الأوروبي

بحسب تقرير، تخشى ألمانيا والنمسا وبلجيكا ودول أخرى من أن الوثيقة قد تخلق بصورة غير مباشرة التزاما بتلقي اللقاح؛ إسرائيل ستوسع بحسب تقارير توزيع الجرعات لمن هم فوق 45 عاما، مع استمرارها في تسجيل معدلات إصابة مرتفعة بالكورونا

موظفو مركز هداسا الطبي يتلقون الجرعة الثانية من لقاح كوفيد-19 في المركز الطبي هداسا في القدس، 11 يناير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90
موظفو مركز هداسا الطبي يتلقون الجرعة الثانية من لقاح كوفيد-19 في المركز الطبي هداسا في القدس، 11 يناير، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90

تضاءلت الآمال الإسرائيلية في الحصول على “جواز سفر أخضر” دولي يمكّن أولئك الذين تم تطعيمهم ضد كوفيد-19 من السفر حول العالم دون قيود الحجر الصحي بسبب اعتراضات عدة دول كبرى، وفقا لتقرير يوم الأربعاء.

ونُظر إلى خطة جوازات السفر الخضراء كوسيلة لمنح بعض المزايا للإسرائيليين الذين تلقوا جرعات اللقاح الثانية، مثل الإذن بحضور الأنشطة الثقافية والعامة الأخرى. وكانت هناك آمال في اعتماد استراتيجية مماثلة على المستوى العالمي، وإعادة القدرة على السفر إلى الخارج لأولئك الذين تم تطعيمهم.

ولكن وفقا لأخبار القناة 12، فإن احتمالات مثل هذه الوثيقة الدولية أصبحت موضع شك بعد أن أعربت عدة دول أوروبية عن مخاوفها في المحادثات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية (WHO) من أن يؤدي ذلك إلى إجبار الناس بشكل غير مباشر على تلقي التطعيم والحد بشكل مفرط من حقوق الأفراد.

وأفاد التقرير أن الدول التي تقود الاعتراضات هي ألمانيا والنمسا وبلجيكا. ونقلت عن نائب المدير العام لوزارة الصحة إيتمار غروتو توقعه أن تعرب المزيد من الدول عن شكوكها في الأيام المقبلة بشأن خطة جواز السفر الأخضر.

ومع ذلك، فإن الوثيقة مستمرة على الأقل على المستوى الوطني، حيث قال وزير الاستخبارات إيلي كوهين لهيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الخميس إنه سيتم البدء بإصدارها في نهاية الشهر.

وأضاف أن أكثر من 3 ملايين إسرائيلي سيحصلون على لقاحين بحلول نهاية فبراير وسيكون بإمكانهم العودة إلى ما يشبه الحياة الطبيعية.

مريض جديد يصل الى قسم كورونا في المركز الطبي زيف في مدينة صفد بشمال البلاد، 7 يناير، 2020. (Cohen / Flash90)

وأوضحت أرقام نشرتها وزارة الصحة صباح الخميس أنه تم تشخيص 9,388 حالة إصابة جديدة بالفيروس الأربعاء، على غرار الأيام الأخيرة، حيث أظهرت 7.9٪ من الفحوصات نتائج ايجابية.

وارتفع اجمالي حالات الإصابة بالفيروس منذ بداية الجائحة إلى 522,974 حالة، من بينها هناك 78,826 حالة نشطة – وهو الرقم الأعلى على الإطلاق. من بين هؤلاء، هناك 1,063 شخص في حالة خطيرة، وُصفت حالة 305 منهم بالحرجة، ويستعين 273 منهم بأجهزة تنفس اصطناعي.

وارتفعت حصيلة الوفيات في البلاد إلى 3,826 شخصا، بعد تسجيل 56 حالة وفاة جديدة في 24 ساعة.

بحسب المعطيات، تلقى 1,934,685 من الإسرائيليين الجرعة الاولى من اللقاح، من بينهم أكثر من 80٪ من فئة المواطنين الذين تبلغ أعمارهم 70 عاما فما فوق. وتم تطعيم 104,346 مواطن بالجرعة الثانية.

وشهدت إسرائيل نقصا في اللقاحات في الأيام الأخيرة، لكن شركة “فايزر” كثفت عمليات التسليم مرة أخرى ومن المتوقع أن ترسل مئات الآلاف من الجرعات أسبوعيا. ويُتوقع وصول نصف مليون جرعة أخرى إلى إسرائيل مطلع الأسبوع المقبل.

بعد أن أصبح جميع الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما مؤهلين لتلقي اللقاح ، ذكرت إذاعة الجيش يوم الخميس أنه قد يتم توسيع ذلك ليشمل أيضا أي شخص يبلغ من العمر 45 عاما فما فوق اعتبارا من يوم الأحد المقبل.

ليلة الخميس ستصادف مرور أسبوع على دخول إسرائيل في إغلاق مشدد من المقرر أن يستمر حتى 21 يناير، إلا أن المسؤولين حذروا مرارا وتكرارا من أن الإغلاق سيستمر على الأرجح إلى ما بعد ذلك التاريخ.

منسق فيروس كورونا الوطني الإسرائيلي البروفيسور نحمان آش يزور مستشفى زيف في صفد، 24 ديسمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)

وأعرب منسق كورونا الوطني نحمان آش عن تفائله على الرغم من أرقام حالات الإصابة المرتفعة، وقدّر تمديد الإغلاق الحالي لأسبوع واحد فقط لينتهي في 28 يناير.

وقال آش لموقع “واينت” الإخباري إنه بفضل تطعيم الجزء الأكبر من فئة السكان الأكثر عرضة للخطر، وفي حال بدء عدد الحالات الخطيرة بالانخفاض، فسيكون بالإمكان تخفيف الإجراءات حتى لو ظل عدد الحالات المثبتة مرتفعا.

وقال تقرير منفصل الأربعاء، إن مسؤولي وزارة الصحة يعتقدون أن معدل الإصابة بالفيروس في الموجة الثالثة التي تجتاح البلاد قد بلغ ذروته ومن المتوقع أن يبدأ بالانخفاض، وهم يدرسون تخفيف قيود الإغلاق الحالية.

وسيلتقي نتنياهو يوم الخميس مع مسؤولين في وزارة الصحة لمناقشة ما إذا كان سيتم تمديد القيود لفترة أطول. ويدعم بعض مسؤلي الصحة تخفيف قواعد الإغلاق إذا كان هناك انخفاض في عدد الحالات الخطيرة، حسبما ذكرت القناة 12.

وستشمل المشاورات التي سيجريها نتنياهو الخميس أيضا محادثات بشأن خطة جواز السفر الأخضر.

وأفادت القناة 13 يوم الأربعاء أن توجيهات وزارة الصحة لتخفيف الإغلاق ستشمل في المرحلة الأولى إعادة فتح رياض الأطفال والصفوف 1-4 و11-12 جزئيا، وكذلك المتاجر الموجودة في الشوارع، وفقا للتقرير. في المرحلة الثانية، ستستأنف الدراسة في الصفوف 5-10 وسيتم منح حاملي جوازات السفر الخضراء بعض الحريات، مثل الإذن بحضور الأحداث الثقافية. في المرحلة الثالثة، سيتم إعادة فتح المطاعم والمقاهي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال