لقطات فيديو تظهر مستوطنين يلقون الحجارة على بلدة فلسطينية تحت أنظار الجنود
بحث

لقطات فيديو تظهر مستوطنين يلقون الحجارة على بلدة فلسطينية تحت أنظار الجنود

منظمة ’يش دين’ الحقوقية تقول إن القوات أطلقت الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين خلال الحادثة التي وقعت في شمال الضفة الغربية، مما تسبب بإصابة شخصين جراء استنشاقهما للغاز

توضيحية: جنود إسرائيليون يقفون في موقف المتفرج بينما يقومو مستوطنون ملثمون بإلقاء الحجارة على متظاهرين فلسطينيين (لا يظهرون في الصورة) خلال مظاهرة ضد البناء في بؤرة استيطانية إسرائيلية بالقرب من قرية ترمسعيا الفلسطينية ومستوطنة شيلو، شمال رام الله في الضفة الغربية، 17 أكتوبر، 2019. (JAAFAR AshHTIYEH / AFP)
توضيحية: جنود إسرائيليون يقفون في موقف المتفرج بينما يقومو مستوطنون ملثمون بإلقاء الحجارة على متظاهرين فلسطينيين (لا يظهرون في الصورة) خلال مظاهرة ضد البناء في بؤرة استيطانية إسرائيلية بالقرب من قرية ترمسعيا الفلسطينية ومستوطنة شيلو، شمال رام الله في الضفة الغربية، 17 أكتوبر، 2019. (JAAFAR AshHTIYEH / AFP)

تم تصوير شبان من المستوطنين بعد ظهر الجمعة وهم يرشقون قرية فلسطينية في شمال الضفة الغربية بالحجارة تحت أنظار جنود الجيش الإسرائيلي، الذين لم يتدخلوا لوقف الهجوم.

وأظهرت اللقطات التي نشرتها منظمة “يش دين” الحقوقية ما يقارب من ستة ملثمين إسرائيليين يقومون بإلقاء الحجارة على منازل في قرية بورين القريبة من مدينة نابلس في هجوم استمر نحو عشرين دقيقة. ويظهر في اللقطات جنديان على الأقل وهما يسيران بين أفراد المجموعة دون أن يحركا ساكنا.

وقالت المنظمة الحقوقية إن المستوطنين وصلوا من اتجاه بؤرو غيفعات رونين الاستيطانية، التي أصبحت معروفة على مر السنين بأنها مرتع لأعمال العنف القومية المتطرفة.

وقالت “يش دين” في بيان أنه “في مرحلة ما، وصلت القوات الإسرائيلية إلى المكان وبدأت بإطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين الذين حاولوا حماية منازلهم”، وأضافت أن طفلين أصيبا جراء استنشاقهما للدخان نتيجة لذلك، وأن أضرارا لحقت بعدد من المنازل جراء إلقاء الحجارة.

وقال ليئور عميحاي، المدير التنفيذي لـ”يش دين”: “كما هو الحال في كل مرة تقريبا في العام، عشية الليلة الأخيرة من عيد العرش (سوكوت)، قرر مستوطنون عنيفون ترهيب السكان الفلسطينيين في البلدات القريبة من مستوطنة يتسهار”، في إشارة منه إلى مستوطنة أخرى تُعتبر بؤرة عنف في الضفة الغربية، وأضاف عميحاي: “يحدث ذلك في الوقت الذي يقف فيه الجنود جانبا، ويوفرون لمثيري الشغب العنيفين الحماية بدلا من اعتقالهم وحماية الفلسطينيين الذين يتعرضون للهجوم في منازلهم”.

في وقت سابق الجمعة، ذكرت إذاعة الجيش أن مسؤولين ينظرون في ما إذا كان فلسطينيون يقفون وراء جزء من الحرائق التي اجتاحت البلاد في خضم موجة حر شديدة. ولقد أجبِر سكان مستوطنتين في شمال الضفة الغربية على إخلاء منازلهم مؤقتا نتيجة للحرائق.

في الشهر الماضي، أصيبت سيدة حامل فلسطينية وثلاثة فلسطينيين آخرين بعد قيام مستوطنين برشق السيارة التي استقلوها بالحجارة.

وأصيت السيدة، التي كانت في الشهر التاسع من حملها، بجروح خطيرة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، التي قالت إن الحادث وقع بالقرب من بلدة ترمسعيا بالضفة الغربية.

وأعاد حادث الرشق بالحجارة إلى الأذهان حادثة مماثلة وقعت في عام 2018 قُتلت فيها أم فلسطينية لثمانية أبناء بعد أن ألقى إسرائيلي يبلغ من العمر 16 عاما حجرا ضخما على السيارة التي كانت تستقلها.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال