تصوير السكرتير العسكري للحكومة في حفل مع مدراء NSO
بحث

تصوير السكرتير العسكري للحكومة في حفل مع مدراء NSO

السكرتير العسكري أفي غيل تعرض للانتقاد بسبب مشاركته في حفل ضخم بمناسبة رأس السنة والذي أقيم دون الالتزام بوضع كمامات، حيث شوهد إلى جانب المدير التنفيذي لNSO شاليف حوليو والمتحدث باسم شركة التجسس الإلكتروني المثيرة للجدل

السكرتير العسكري للحكومة آفي غيل (يمين) في صورة مع المتحدث باسم NSO عوديد هرشكوفيتس في حفل رأس السنة في تل أبيب. (Channel 12 screenshot)
السكرتير العسكري للحكومة آفي غيل (يمين) في صورة مع المتحدث باسم NSO عوديد هرشكوفيتس في حفل رأس السنة في تل أبيب. (Channel 12 screenshot)

شوهد السكرتير العسكري لرئيس الوزراء نفتالي بينيت البريغادير جنرال آفي غيل في حفل كبير بمناسبة العام الجديد لم يتبع الحضور فيه لوائح كوفيد الحكومية – وشوهد غيل وهو يحتفل جنبا إلى جنب مع كبار المسؤولين في مجموعة NSO المثيرة للجدل.

أفادت أخبار القناة 12 مساء الثلاثاء أن غيل شوهد في حفل نظمته شركة إنتاج الأحداث OTD. وتعرض غيل لانتقادات لمشاركته في حدث كبير لم يرتدي المشاركون فيه الكمامات في الوقت الذي تسبب فيه متحور “أوميكرون” برفع عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا في البلاد بشكل حاد.

لكن “زمان يسرائيل”، الموقع الشقيق للتايمز أوف إسرائيل باللغة العبرية، كشف أيضا أن غيل احتفل إلى جانب مؤسس شركة NSO والمدراء التنفيذيين للشركة. شركة التجسس الإلكتروني المثيرة للجدل ومقرها إسرائيل أصبحت هدفا لدعاوى قضائية متعددة وإدانة دولية حادة.

وورد أن المؤسس المشارك لشركة OTD شاي بارون هو صديق لغيل، ودعاه إلى الحفل. بحسب موقع OTD الإلكتروني، تشمل قائمة عملاء الشركة NSO، فايزر، أومدوكس، صودا ستريم وشركات أخرى.

شوهد في الحفل أيضا مؤسس NSO ومديرها التنفيذي شاليف حوليو في مقطع فيديو نشرته OTD على وسائل التواصل الاجتماعي. وكان عوديد هرشكوفيتس، المتحدث باسم NSO، حاضرا في الحفل أيضا، وقام حتى بالتقاط صورة “سيلفي” مع غيل. هرشكوفيتس خدم أكثر من 20 عاما في الجيش الإسرائيلي، وكان نائب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي.

لم يحضر هرشكوفيتس وغيل، اللذان قيل أنهما صديقان، إلى الحفل معا، لكنها التقيا هناك إلى جانب مجموعة واسعة من رجال الأعمال البارزين الآخرين. التقارب بين السكرتير العسكري لرئيس الوزراء والمسؤولين في NSO هو طبقة أخرى في العلاقات بين الشركة والمسؤولين الحكوميين. شيري دوليف، رئيسة NSO، هي من أقرب أصدقاء وزيرة الداخلية أييليت شاكيد.

ولم يرد مكتب رئيس الوزراء على الفور على طلب للتعليق.

في نوفمبر، أدرجت وزارة التجارة الأمريكية مجموعة NSO على القائمة السوداء، وأضافتها إلى قائمة الشركات الأجنبية التي تشارك في أنشطة إلكترونية خبيثة.

الشركات الإسرائيلية “أُضيفت إلى قائمة الكيانات بناء على أدلة على أن هذه الكيانات طورت وقدمت برامج تجسس لحكومات أجنبية استخدمت هذه الأدوات لاستهداف مسؤولين حكوميين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء وأكاديميين وعاملين في السفارات بشكل خبيث”، حسبما جاء في بيان صادر عن وزارة التجارة الأمريكية.

طورت NSO برنامج “بيغاسوس” (Pegasus)، وهو أداة متطورة يمكنها تشغيل كاميرا الهاتف أو الميكروفون وجمع بياناته. كانت هناك مزاعم متكررة بأن البرنامج يتم استخدامه لانتهاك حقوق الإنسان.

الرئيس التنفيذي لشركة NSO شاليف حوليو شوهد في حفل نظمته شركة OTD بمناسبة السنة الجديدة في تل أبيب.(OTD screenshot)

كانت الشركة في قلب عاصفة من الجدل في يوليو بعد تسريب قائمة تضم حوالي 50 ألف هدف مراقبة محتمل في جميع أنحاء العالم إلى وسائل الإعلام.

اتُهمت NSO ببيع برنامج التجسس الخاص بها إلى حكومات أذربيجان، البحرين، كازاخستان، المكسيك، المغرب، رواندا، المملكة العربية السعودية، المجر، الهند والإمارات العربية المتحدة، والتي استخدمتها لاختراق هواتف معارضين وصحفيين ونشطاء حقوق إنسان.

وتصر NSO على أن برنامجها مخصص للاستخدام فقط في مكافحة الإرهاب والجرائم الأخرى، وأن قائمة الأهداف التي تم الشكر عنها لا تتعلق بالشركة.

ساهم في هذا التقرير طاقم التايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال