تشييع جثامين 7 ضحايا من الذين لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات خلال رحلة جنوب البلاد
بحث

تشييع جثامين 7 ضحايا من الذين لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات خلال رحلة جنوب البلاد

الآلاف يحضرون جنازات الشابات والشباب الذين قُتلوا في طفرة مفاجئة في مجرى النهر الصحراوي في يهودا، بينما يودع الآباء "بناتهم الصغار"

  • المئات خلال جنازة إيلا أور في ميشور ادوميم في 27 أبريل، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)
    المئات خلال جنازة إيلا أور في ميشور ادوميم في 27 أبريل، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)
  • المئات يشيعون إيلا أو في جنازتها بالقرب من معاليه أدوميم بعد أن قتلت في فيضان مفاجئ في صحراء يهودا خلال جولة في 26 أبريل 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
    المئات يشيعون إيلا أو في جنازتها بالقرب من معاليه أدوميم بعد أن قتلت في فيضان مفاجئ في صحراء يهودا خلال جولة في 26 أبريل 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)
  • العائلة والأصدقاء أثناء تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018. (Hadas Parush / Flash90)
    العائلة والأصدقاء أثناء تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018. (Hadas Parush / Flash90)
  • العائلة والأصدقاء أثناء تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018. (Hadas Parush / Flash90)
    العائلة والأصدقاء أثناء تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018. (Hadas Parush / Flash90)
  • العائلة والأصدقاء خلال تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة 27 أبريل، 2018. قُتلت برهوم أمس مع تسعة مراهقين آخرين عندما اجتاحتهم فيضانات في ناحال تسافيت خلال رحلة صفية بالقرب من البحر الميت. (Hadas Parush/Flash90)
    العائلة والأصدقاء خلال تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة 27 أبريل، 2018. قُتلت برهوم أمس مع تسعة مراهقين آخرين عندما اجتاحتهم فيضانات في ناحال تسافيت خلال رحلة صفية بالقرب من البحر الميت. (Hadas Parush/Flash90)

تم تشييع جثامين سبعة من الطلاب العشرة الذين قُتلوا في فيضانات مفاجئة خلال نزهة في منطقة البحر الميت في ظهيرة يوم الجمعة، حيث قام آباءهم وأقاربهم وأصدقائهم بتمجيدهم بوصفهم زعماء مستقبل نبلاء، “محبين للحياة”، و”البنات الصغار”.

سبعة من الجنازات – للضحايا إيلا أور، معيان برهوم، ياعيل سدان، رومي كوهين، أغام ليفي، شاني شامير، وتسور ألفي – كانت بعد الظهر وجذبت الآلاف من المشيعين.

تم تعيين جنازة ضحيّتين إضافيتين في وقت لاحق من اليوم. عدي رعنان من قرية ميخموريت الساحلية، سيتم دفنها في السادسة مساء. وكان من المفروض تشييع إيلان بار شالوم في الساعة 2:30 بعد الظهر في ريشون لتسيون. ومن المقرر أن تدفن الطالبة المتبقية غالي بالالي يوم الأحد في مسقط رأسها في غفعتايم.

كان هؤلاء العشرة جزءا من مجموعة تضم 25 طالبا في رحلة قامت بتنظيمها أكاديمية بني تسيون قبل العسكرية في تل أبيب، ومن المقرر أن يحضروا برنامجها في العام المقبل. صدم وفاتهم البلاد يوم الخميس وسط أمطار غير موسمية وتحذيرات من فيضانات مفاجئة في مجرى النهر حيث كانوا يمارسون رياضة المشي لمسافات طويلة.

تحدثت والدة إيلا أور، ساريت، في جنازتها في مقبرة ميشور أدوميم بالقرب من مسقط رأسها معاليه أدوميم: “إيلا، وصلنا لنقول وداعا. فتاة صغيرة، فتاة تتمتع بالكثير من الطاقة والسعادة”، مشيرة إلى القلق الذي أعربت عنه ابنتها بشأن الرحلة والتأكيدات التي تلقتها من الأكاديمية.

صورة مركبة لضحايا الفيضانات في جنوب إسرائيل في 27 أبريل 2018. (Facebook/courtesy)

“لقد وعدوا بأن كل شيء سيكون على ما يرام وآمن. لكن لا شيء على ما يرام”، قالت. “لقد أرسلت لي صورة في الصباح في الخيمة وكتبت لي لا داعي للقلق. لقد طلبت منك عدم وضع الكثير من الوزن على ظهرك. لم تجيبي منذ ذلك الحين”.

في جنازة تسور ألفي في مقبرة البلدية في بلده مزكيريت باتيا، ذكرت جدته بنينا شهادة الشبيبة الباقية حول بطولة ألفي. قالوا إنه كان يتمسك بصخرة في السيل، وبدلا من الهرولة إلى بر الأمان، سمح للآخرين بالتسلق عليه للخروج من الماء. جرفه الفيضان قبل أن يتمكن من الخروج بنفسه.

“سمعت أنك حاولت مساعدة أصدقائك، لإنقاذهم. هذا هو أنبل نوع من التضحية، لشخص ولد للقيادة. يلائمك ذلك. لقد أحببت الجميع وضحكت من أجلهم”، قالت جدته.

“ليس لدينا غضب، فقط حب”، أضاف والد ألفي. “نحن نحتضن كل المجموعة من هذا البرنامج الثمين. التعازي لجميع البرنامج، نحن لسنا غاضبين على أي شخص. واصلوا المشي وكونوا جيدين”.

المشيعين في جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018، بعد أن قُتلت في فيضان مفاجئ في صحراء يهودا خلال جولة في 26 أبريل، 2018. (Hadas Parush / Flash90)

وشارك المئات في جنازة ياعيل سدان في مقبرة غفعات شاؤول بالقدس.

والدها كوبي وصفها بأنها “سعادته العليا. أنا فقط لا أصدق. هذه ليست الطريقة التي يعمل بها العالم يا ابنتي. ما الذي لا أفعله من أجل سعادتك؟ أي نوع من الحياة هذا، عندما يمكن أن يتم انتقاؤك هكذا بدون سبب. لا أستطيع أن أتركك. سوف تنقشي على قلبي إلى الأبد”.

صديق سدان من ست سنوات رثاها أيضا: “أنا من أنا بدونك. شكرا لك على السماح لي أن أكون برفقتك لسنوات عديدة. أحاول معرفة كيف أستمر من هنا. ستكوني دائما حبي الأول ولن أنساك أبدا”.

في جنازتها في شوهام، شقيقة شاني شامير وصفتها: ” أنتي جزء مني. قد لا تعودي من هذه الرحلة، لكنك بالتأكيد تمشي هناك في السماء في الوقت الحالي. لن أنسى صورتك الأخيرة التي أرسلتها إلينا جميعا عبر واتساب [مع التسمية التوضيحية] “أنا على قيد الحياة””.

وأضافت والدتها ياعيل: “كنت تحبين الحياة والحياة أحبّتك. لقد تم أخذك مبكرا”.

العائلة والأصدقاء أثناء تشييع جنازة معيان برهوم في مقبرة هار همنوت في القدس، الجمعة، 27 أبريل 2018. قُتلت معيان أمس مع تسعة مراهقين آخرين عندما اجتاحتهم فيضانات في ناحال تسافيت خلال رحلة صفية بالقرب من البحر الميت. (Hadas Parush/Flash90)

في منزل رومي كوهين في قرية ماؤور بالقرب من الخضيرة، قال عمها غيل شلومو للصحفيين إن الأسرة ستطالب بالتحقيق. “إن الخسارة كبيرة جدا، عظيمة جدا. العائلة تنهار. من الصعب وصف الشعور والألم”.

“نريد إجراء تحقيق. لن نسمح بذلك بالمرور. نريد أن نتأكد من أن المجموعة التالية لا تعاني من فشل مثل هذا. كان هذا فشل. تم تدمير عشر عائلات”، أضاف.

مع اقتراب تشييع الجنازات السبعة، بعث الرئيس رؤوفين ريفلين بتعازيه إلى العائلات.

“كم من الحزن يجتاح البلاد هذا الصباح”، قال ريفلين يوم الجمعة. “لقد فقدنا أطفالا رائعين، أفضل شبابنا. مليئين بالوعود، مليئين بالتوقعات ويتركوننا بقلب مكسور”.

شكر ريفلين طواقم الإنقاذ والقوات الإسرائيلية والشرطة والمتطوعين الذين ساعدوا في إنقاذ الناجين وتحديد أماكن وجود الجثث.

“من هنا أتوجه إلى مواطني إسرائيل مع نداء: “من فضلكم، اذهبوا إلى التنزه فقط بعد التحقق من أنكم في منطقة آمنة. لا تأخذوا مخاطر غير ضرورية”.

وتم اعتقال مدير الأكاديمية ومدرب يوم الجمعة بشبهة الإهمال في تجاهل التحذيرات من الفيضانات والتسبب بالقتل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال