إسرائيل في حالة حرب - اليوم 237

بحث

تشكيل 600 فرقة أمن مدني منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر لتعزيز “الشعور بالأمن” في إسرائيل

توزيع آلاف البنادق الهجومية على الفرق؛ ومنسق وزارة الأمن القومي يقول إن الخطوة قد تعزز الأجهزة الأمنية في حالة نشوب حرب متعددة الجبهات

شمعون لافي، منسق وزارة الأمن القومي لإنشاء وتسليح فرق الأمن المدنية ونائب مفوض الشرطة المتقاعد، يتحدث في مؤتمر صحفي في الوزارة، 24 أكتوبر، 2023. (Courtesy the National Security Ministry)
شمعون لافي، منسق وزارة الأمن القومي لإنشاء وتسليح فرق الأمن المدنية ونائب مفوض الشرطة المتقاعد، يتحدث في مؤتمر صحفي في الوزارة، 24 أكتوبر، 2023. (Courtesy the National Security Ministry)

تم إنشاء حوالي 600 فرقة أمن مدنية وتسليحها في أنحاء إسرائيل تحت رعاية الشرطة الإسرائيلية في الأسابيع التي تلت هجوم حماس في 7 أكتوبر واندلاع الحرب على غزة.

وقال نائب مفوض الشرطة المتقاعد شمعون لافي – الذي قام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتعيينه منسقا للوزارة في هذه القضية – يوم الثلاثاء إن هذه الجهود تشمل “ثلث” الهدف، مما يعني ضمنا أن هناك امكانية لتشكيل ما لا يقل عن 1200 فرقة أمن.

متحدثا في مؤتمر صحفي في الوزارة، أعرب لافي عن أمله في استكمال هذه العملية في الأيام العشرة المقبلة، حيث سيتم التركيز خلالها على تشكيل فرق أمن في المدن المختلطة، بالإضافة إلى البلدات الأخرى التي تفتقر إليها حاليا.

وتتألف فرق الأمن المدنية من متطوعين وعادة ما توفر الأمن المعزز للمدن والبلدات في مناطق الهامش في إسرائيل ومستوطنات الضفة الغربية، حيث يكون للشرطة وجود أقل.

وأشار لافي إلى أن الفرق تخضع لإشراف الشرطة الإسرائيلية ولنفس قواعد إطلاق النار التي تخضع لها الشرطة.

وردا على سؤال عما إذا كانت السلطات ستعيد آلاف البنادق الهجومية التي وزعت على فرق الأمن المدنية بعد انتهاء الحرب الحالية أم لا، قال لافي إنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن هذه المسألة.

أعضاء من فريق الأمن المدني في كيبوتس مالكيا في شمال إسرائيل بالقرب من الحدود اللبنانية خلال تدريب يحاكي تسلل مهاجم إلى الكيبوتس، 19 يوليو، 2023. (Ayal Margolin/Flash90)

وقال لافي: “في الأسبوعين الأخيرين، كنا في عملية ماراثونية لتشكيل قوة كبيرة للغاية… أنا لا أتحدث عن مجرد توزيع الأسلحة على المدنيين، بل أتحدث عن بناء قوة من فرق أمن مدنية محترفة، قادرة على الاستجابة السريعة وذات نطاق جغرافي واسع، لتوفير الشعور بالأمن”.

وأضاف لافي إن الفرق تم تحويلها إلى قوة “شبيهة بالشرطة” وأن “لديها نفس السلطة التي تتمتع بها الشرطة لاستخدام الأسلحة”.

وقال إن الأساس المنطقي وراء تعزيز وزيادة فرق الأمن المدنية هو الاستعداد لسيناريو متعدد الجبهات يتم فيه استنزاف قوات الأمن.

“لدينا جيش قوي للغاية، وقوة شرطة حازمة… لكنني أتحدث عن وضع متعدد الجبهات، وحرب شاملة، وسيناريوهات أخرى ذات انتشار جغرافي، حيث ستكون قوات الأمن مستنفدة، وحيث ستكون هنام حاجة لتعزيزات سنحتاج إلى فرق أمن مدنية”.

خلال الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر، ساعدت بعض الفرق في صد مسلحي حماس. لكن الجيش الإسرائيلي استعاد البنادق من آخرين في السنوات الأخيرة بسبب انتشار سرقة هذه الأسلحة على نطاق واسع، وبحسب ما ورد لم يتمكن هؤلاء من الرد بشكل مناسب على الهجوم.

ولقد أعلن بن غفير، رئيس حزب “يهدوت هتوراة” اليميني المتطرف، بعد ثلاثة أيام من هجوم حماس أن وزارته اشترت 10 آلاف بندقية هجومية لتوزيعها على فرق الأمن المدنية لتعزيز الأمن العام الداخلي في مواجهة التهديد المتزايد، بما في ذلك من حزب الله في لبنان.

وقال أيضا على وجه التحديد إنه طلب من مفوض الشرطة الاستعداد لسيناريو “حارس الأسوار 2”، في إشارة إلى أعمال الشغب القومية العنيفة التي شهدتها إسرائيل خلال صراع مايو 2021 مع حماس، في تصريحات أثارت انتقادات واسعة.

اقرأ المزيد عن