تشكيل لجنة للتحقق من خلفية الموظفين الأمنية بعد اعتقال عامل نظافة في منزل غانتس مشتبه بالتجسس لصالح إيران
بحث

تشكيل لجنة للتحقق من خلفية الموظفين الأمنية بعد اعتقال عامل نظافة في منزل غانتس مشتبه بالتجسس لصالح إيران

مسؤولون يعترفون بالفشل في قضية عاملة النظافة عمري غورين، الذي قضى أربعة أحكام بالسجن لعدة جرائم قبل القبض عليه للاشتباه بالتجسس لصالح إيران

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

بيني غانتس يركب سيارة بجوار حارس أمن شخصي، في تل أبيب، 15 مارس، 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)
بيني غانتس يركب سيارة بجوار حارس أمن شخصي، في تل أبيب، 15 مارس، 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

أعلن جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الخميس أنه شكل لجنة للتحقيق في كيفية فحص خلفية الأشخاص الذين يعملون عن كثب مع كبار المسؤولين، بعد إعتقال عامل نظافة في منزل وزير الدفاع بيني غانتس بزعم عرضه التجسس على غانتس لصالح مجموعة قرصنة مرتبطة بإيران. .

“من الواضح أن العملية فشلت في هذه الحالة بالذات، والتي كان ينبغي تحديدها مسبقا من أجل عدم السماح لشخص مثل هذا بالعمل على مقربة من وزير الدفاع”، قال مسؤولو الشاباك في بيان.

كان الموظف، عمري غورين، قد أدين بعدد من الجرائم الخطيرة قبل توظيفه من قبل غانتس، بما في ذلك إدانته بسطو على بنك، بالإضافة إلى السرقة والإقتحام. قضى غورين أربعة أحكام بالسجن، كانت آخر عقوبة بالسجن لمدة أربع سنوات.

تم تعيين غورين قبل أن يصبح غانتس وزيرا للدفاع، وبدا أن الشاباك لم ينظر أبدا في ماضيه الشخصي.

“سيتم إجراء إعادة النظر في عمليات التقييم الأمني فيما يتعلق بالعاملين المحيطين بالأشخاص المحميين. تم تعلم الدروس بالفعل. وبناء على ذلك، فإننا نضع بروتوكولات وأساليب عمل جديدة من شأنها أن تعطينا استجابة أفضل لمستوى التهديد وإمكانية حدوث ضرر”، قال مسؤولو الشاباك.

وبحسب الشاباك، تواصل غورين في وقت سابق من هذا الشهر مع “شخصية مرتبطة بإيران وعرض عليه مساعدته بطرق مختلفة، في ضوء وجوده في منزل غانتس”.

عمري غورين. (لقطة شاشة القناة 12)

في لائحة الاتهام، تم تحديد الشخصية على أنه ممثل لمجموعة القرصنة “بلاك شادو” المرتبطة بإيران، والتي نفذت هجوما إلكترونيا كبيرا على مواقع مدنية إسرائيلية الشهر الماضي، وسرقت بيانات من موقع شهير للمواعدة تابع لأعضاء المجتمع المثلي إسرائيلي، من بين مواقع أخرى.

على الرغم من أن لائحة الاتهام لم تتعامل صراحة مع دوافع غورين، إلا أنها أشارت إلى أنه كان يتصرف بدافع مالي، حيث زُعم أنه أخبر المجموعة بأنه “سينقل المعلومات من المنزل إلى بلاك شادو مقابل مبلغ من المال”.

وفقا للائحة الاتهام، فقد التقط صورا لمكتب غانتس وحاسوبه والهاتف والجهاز اللوحي؛ خزنة مغلقة وآلة تقطيع الأوراق؛ صور غانتس وعائلته؛ ونسخة من مدفوعات ضريبة الأملاك المحلية التابعة للوزير.

وبحسب ما ورد استُهدف غانتس من قبل جهود القرصنة الإيرانية في الماضي. وفي عام 2019، ذكر أن هاتفه المحمول الشخصي قد اخترق من قبل إيران.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال