تشغيل تسجيلات عائلة نتنياهو في المحكمة لأول مرة لتعزيز مزاعم تورطهم في توجيه التغطية الإخبارية
بحث

تشغيل تسجيلات عائلة نتنياهو في المحكمة لأول مرة لتعزيز مزاعم تورطهم في توجيه التغطية الإخبارية

المحكمة تستمع إلى تسجيلات نتنياهو ونجله وهم يأمرون مساعده السابق بإشراك رئيسه الإعلامي

نير حيفتس أثناء وصوله لجلسة استماع في المحكمة المركزية في القدس، 23 نوفمبر 2021 / (Yonatan Sindel / Flash90)
نير حيفتس أثناء وصوله لجلسة استماع في المحكمة المركزية في القدس، 23 نوفمبر 2021 / (Yonatan Sindel / Flash90)

استمعت المحكمة الجزئية في القدس يوم الأربعاء إلى التسجيلات الأولى لبنيامين نتنياهو في المحاكمة الجارية ضده، حيث تم تقديم أشرطة لعائلة نتنياهو بواسطة مساعده المقرب مسبقا والذي تحول إلى شاهد دولة في قاعة المحكمة.

تم تشغيل تسجيلين لمحادثات بين نير حيفتس ويئير نتنياهو، حيث يمكن سماع رئيس الوزراء في الخلفية، أمام الادعاء لتعزيز الادعاء بأن عائلة نتنياهو متورطة بشكل مباشر في توجيه تغطية وسائل الإعلام لهم.

شهادة حيفتس يوم الأربعاء، وهو اليوم الثالث على التوالي في التحقيق، تتعلق بالقضية 4000، التي يُزعم أن نتنياهو عمل فيها بشكل غير قانوني ومربح من أجل المصالح التجارية للمساهم المسيطر في شركة الإتصالات “بيزك”، شاؤول إلوفيتش، مقابل تغطية إيجابية في موقع “واللا”، موقع إخباري مملوك لإلوفيتش.

في أحد التسجيلات التي تم عرضها أمام المحكمة، يمكن سماع بنيامين ويئير نتنياهو يأمران حيفتس بالتدخل في تغطية عائلة نتنياهو على موقع “واللا” الإخباري.

“اذهب مباشرة إلى شاؤول. لا تتواصل مع الرئيس التنفيذي لواللا”، يقول يئير نتنياهو. “هل أتصل به بنفسي وأخبره؟”

في تسجيل آخر، يمكن سماع رئيس الوزراء السابق وهو يخبر حيفتس “قم بإخبار شاؤول الآن!”

نتنياهو – المدعى عليه إلى جانب إلوفيتش وزوجته إيريس – متهم بإساءة استخدام سلطته عندما شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الاتصالات بين الأعوام 2014-2017. كما أنه متهم بالاحتيال وخيانة الأمانة في قضيتين إضافيتين لكنه يزعم أن الادعاءات ضده ملفقة من قبل الشرطة والنيابة، وينفي ارتكاب أي مخالفات.

ولم يكن رئيس الوزراء السابق حاضرا في قاعة المحكمة يوم الأربعاء.

ويوم الاثنين، مثل أمام المحكمة مع عدد من الحلفاء السياسيين بينما احتشدت مجموعة صغيرة من المؤيدين في الخارج.

زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو في محكمة منطقة القدس، 22 نوفمبر 2021 (اورن بن هاكون / بول)

زود حيفتس المدعين العامين بمعلومات أساسية كمحاور بين نتنياهو وإلوفيتش. وترك مهنته بعد سنوات في الصحافة في عام 2009 ليعمل كمتحدث باسم حكومة نتنياهو، وفي عام 2014 أصبح المتحدث باسم عائلة نتنياهو ومستشارها.

في عام 2018، بعد إلقاء القبض عليه فيما يتعلق بإحدى قضايا فساد نتنياهو، وقع حيفتس صفقة ليصبح شاهد للدولة وزود المحققين بتسجيلات لمحادثات مع نتنياهو وعائلته.

اعترف حيفتس بعمل آلاف التسجيلات للمحادثات خلال سنوات عمله مع عائلة نتنياهو. لكن مع عرض أولها أمام المحكمة، أوضح حيفتس أنه لم يكن ينوي أبدا تسجيل رئيس الوزراء.

“لم أسجل عن قصد محادثات رئيس الوزراء”، قال حيفتس مدعيا أن تطبيقا على هاتفه يسجل تلقائيا جميع المحادثات.

“عندما تكون هناك تسجيلات من هذا النوع، عن طريق الصدفة، لا أستمع إليها أبدا. ربما سجلت شيئا آخرا وظل [التطبيق] قيد التشغيل، لكنني لم أجلس أبدا مع نتنياهو وضغطت بوعي على جهاز تسجيل”، قال.

زوجة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سارة نتنياهو، مع ابنهما يئير في حدث حانوكا، 13 ديسمبر 2015 (Hadas Parush / Flash90)

يوم الثلاثاء، شهد حيفتس بأنه ويئير نتنياهو وزوجة رئيس الوزراء السابق سارة نتنياهو متورطون في دفع الزوجين إلوفيتش وآخرين لمسح الرسائل النصية من هواتفهم، لكنه قال إن بنيامين نتنياهو لم يكن على علم على الأرجح.

كما قال للمحكمة إن سارة نتنياهو، وليس رئيس الوزراء السابق، هددت باستخدام السلطات التنظيمية الحكومية كوسيلة ضغط لفرض تغييرات على تغطية موقع “واللا”.

ركز اليوم الأول لشهادة حيفتس على المزايا المزعومة الممنوحة من نتنياهو لبيزك، بالإضافة إلى الروابط بين الفوائد التنظيمية والتغطية الإعلامية الإيجابية.

رجل الأعمال الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش وزوجته إيريس، في المحكمة المركزية في القدس، 6 أبريل 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

سلط حيفتس الضوء على “هوس” عائلة نتنياهو بوسائل الإعلام، قائلا إن المتحدثين الرسميين أُبلغوا أن جزءا من عملهم كان “تصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بسارة نتنياهو، نتيجة الدور العلني لزوجها”.

غالبا ما يتم تصوير زوجة رئيس الوزراء السابق بشكل غير ممتع في وسائل الإعلام بسبب سلوك مسيء مزعوم تجاه الموظفين.

وقال حيفتس إن إلوفيتش منح نتنياهو “أعلى مستوى من السيطرة على موقع واللا، بما في ذلك على الصفحة الرئيسية وما سيكون العنوان الرئيسي”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال