تشخيص 6681 إصابة جديدة بكورونا قبل جلسة للحكومة لمناقشة تشديد الإغلاق
بحث

تشخيص 6681 إصابة جديدة بكورونا قبل جلسة للحكومة لمناقشة تشديد الإغلاق

غامزو يقول إن الجمهور لا يزال غير متعاون بشكل كامل؛ عدد فحوصات الكورونا وصل إلى حوالي 60,000 الثلاثاء؛ نائب وزير الصحة يتوقع توقف الصلوات في الأماكن المغلقة، ومنع السفر بين المدن للمشاركة في مظاهرات

الطاقم الطبي في قسم فيروس كورونا في مركز كابلان الطبي، في رحوفوت،  22 سبتمبر، 2020. (Yossi Zeliger / Flash90)
الطاقم الطبي في قسم فيروس كورونا في مركز كابلان الطبي، في رحوفوت، 22 سبتمبر، 2020. (Yossi Zeliger / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة صباح الأربعاء عن تشخيص 6681 حالة جديدة بفيروس كورونا في إسرائيل في اليوم السابق، وهو ارتفاع كبير ورقم قياسي جديد في عدد الإصابات في الوقت الذي من المقرر أن تجتمع فيه الحكومة لمناقشة تشديد الإغلاق الكامل للبلاد.

وقالت الوزارة أنه تم إجراء 59,169 فحص كورونا، وهو رقم قياسي جديد، يوم الثلاثاء، وبلغت نسبة النتائج الايجابية من بين هذه الفحوصات 11.6%.

بالإضافة إلى ذلك، قالت الوزارة إن خطأ تقنيا منع نشر مجموعة بيانات كاملة. تم نشر التحديث الأخير في الساعة العاشرة صباحا يوم الثلاثاء.

مع معطيات يوم الثلاثاء، تجاوز عدد الحالات المؤكدة في إسرائيل منذ بداية الوباء 200,000 – 200,235 – بعد شهر فقط من تسجيل 100,000 حالة في البلاد.

عاملون صحيون من صندوق المرضى ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيل في مجمع ’أفحص وسافر’ للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في اللد، 17 سبتمبر، 2020. (Yossi Aloni / FLASH90)

في مقابلة أجريت معه صباح الأربعاء، قال منسق كورونا الوطني روني غامزو إن الجمهور لا يزال غير متعاون بشكل كامل مع القيود.

وقال غامزو لإذاعة “القدس”: “فيما يتعلق بمعدلات الإصابة، نرى أن هناك 6700 حالة جديدة تم التحقق منها وبالطبع هذا رقم لا يتعلق بالإغلاق ولكن بالفترة السابقة”، وأضاف: “تجدر الإشارة إلى أننا لا نرى حاليا تعاونا كاملا من الجمهور – لا الجمهور الحريدي ولا الجمهور العلماني. لقد رأينا أيضا انتهاكات معينة للمبادئ التوجيهية وهذا يتطلب مزيدا من التشديد”.

وقالت مصادر مقربة من غامزو لموقع “واينت” الإخباري إن العدد المرتفع للفحوصات يرجع إلى العدد الكبير من الأشخاص الذين سارعوا إلى إجراء فحوصات في أعقاب عيد رأس السنة العبرية.

منسق كورونا الوطني روني غامزو يتحدث خلال إحاطة الوزارة الصحة، 2 سبتمبر، 2020. (Screen capture: Facebook)

قبل جلسة للمجلس الوزاري المصغر الخاص بالكورونا لمناقشة فرض قيود جديدة، والتي من المقرر أن تبدأ في الساعة 11:30 صباحا، توقع نائب وزير الصحة يوآف كيش تشديد القيود بشكل كبير بعد يوم الغفران في 28 سبتمبر.

وقال كيش للقناة 12: “سيتم إغلاق الأطر التعليمية، وسيعمل النشاط الاقتصادي في أقل طاقة ممكنة مع الإبقاء على الأعمال الحيوية فقط، والمعابد اليهودية ستكون دون صلوات في الداخل والمظاهرات دون السفر بين المدن. هذا هو المطلوب الآن لتقليل معدلات الإصابة بالفيروس”.

ومن المتوقع أن يدرس المجلس الوزراي المصغر الخاص بالكورونا خطة لفرض قيود على المظاهرات ومراسم الصلاة وضعتها فرقة عمل مشتركة بين الوزارات تتألف من مسؤولين قانونيين وصحيين.

وانتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المظاهرات الأسبوعية ضده معتبرا إياها خطرا صحيا خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر الخاص بالكورونا يوم الثلاثاء، والتي فشل خلالها الوزارء في التوصل إلى اتفاق بشان فرض إجراءات إغلاق أكثر صرامة من شأنها وضع قيود على هذه المظاهرات وكذلك على الصلوات العامة.

عضو الكنيست يؤاف كيش، رئيس لجنة الشؤون الداخلية آنذاك في الكنيست، 12 يوليو 2018. (Yonatan Sindel / Flash90)

في حين تم تقليص الصلوات في الأماكن المغلقة، والتي قد تواجه قيودا أكثر صرامة بشكل كبير، إلا أنه تم السماح باستمرار المظاهرات في الهواء الطلق مع القليل من القيود، مما دفع البعض إلى التشكيك في التوجيهات.

ولم يتم تقييد الاحتجاجات، التي تقام عدة مرات أسبوعيا خارج مقر إقامة نتنياهو في القدس، على الرغم من الإغلاق الذي بدأ يوم الجمعة. ووضع المستشار القانوني للحكومة قواعد لنشر المحتجين خلال المسيرات في “كبسولات”، لكن يبدو أنها لم تنفذ خلال احتجاج ليلة الأحد، الذي شارك فيه الآلاف.

تأتي المداولات بشأن الإجراءات الأكثر صرامة بعد أيام فقط من بدء الحكومة إغلاقا يستمر لمدة ثلاثة أسابيع أدى إلى إغلاق المدارس والعديد من المصالح التجارية، إلى جانب تنفيذ قيود أخرى.

وسط مخاوف من انهيار نظام الصحة بسبب حالات الإصابة الخطيرة الجديدة بكوفيد-19 في الأيام المقبلة، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن القيود الجديدة التي سيتم النظر فيها تشمل المزيد من الحد من حضور الموظفين في أماكن العمل؛ إغلاق المعابد ووضع قيود جديدة على الصلاة العامة؛ وإغلاق جميع الأسواق، بما في ذلك تلك التي تبيع نباتات “الأصناف الأربعة” بمناسبة عيد العرش.

إسرائيليون يتظاهرون ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خارج مقر إقامته الرسمي في القدس، 20 سبتمبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وفقا لتقارير تلفزيونية مساء الثلاثاء، سعى نتنياهو ووزير الداخلية أرييه درعي إلى تقييد المظاهرات بموجب اللوائح الجديدة الناشئة، على الرغم من اعتراضات بعض وزراء حزب “أزرق أبيض” الوسطي.

خلال اجتماع يوم الثلاثاء، طالب نتنياهو ودرعي بأن يكون هناك معيار واحد لجميع التجمعات، بما في ذلك الاحتجاجات والصلوات في الكنس في يوم الغفران. وبحسب ما ورد حذر الاثنان من إنه في حال عدم وجود تكافؤ في المبادئ التوجيهية، فإن المتدينين الإسرائيليين لن يلتزموا بالقواعد.

واعترض وزير العدل آفي نيسينكورن على اقتراحهما، وقال إنه يجب التعامل مع كل نوع من التجمعات على حدة.

في ظل القيود الحالية، يمكن إقامة الصلاة في الداخل ولكن بأعداد محدودة اعتمادا على حجم الكنيس ومعدلات العدوى المحلية. يجب أن تستوعب المعابد أربعة أمتار مربعة لكل مصلي، بحيث يلغي عدم وجود هذه القاعدة القواعد الأخرى.

خلال جلسة يوم الثلاثاء للمجلس الوزاري المصغر لشؤون بالكورونا، وهو منتدى من الوزراء مكلف بصياغة سياسة لمواجهة تفشي الفيروس، اقترح غامزو حظر الصلوات في الأماكن المغلقة بالكامل، وحذر درعي ردا على الاقتراح من أن المجتمع الحريدي “مستعد للتمرد” بسبب عدم التناسق الملحوظ في قيود الإغلاق.

رجال حريديم يتسوقون لشراء “الأصناف الأربعة” في موديعين عيليت، قبل عطلة عيد العرش (سوكوت)، 22 سبتمبر، 2020. (Yossi Aloni / Flash90)

وأوصى مسؤولو وزارة الصحة بتشديد الإغلاق، لكن الوزراء ناقشوا ما إذا كانوا سيفرضون قيودا إضافية على الفور، أو الانتظار حتى الأسبوع المقبل عندما يتضح ما إذا كان الإغلاق الذي بدأ يوم الجمعة يأتي بنتائج مجدية.

بموجب قواعد الإغلاق الحالية، يُسمح للمواطنين فقط بالابتعاد لمسافة تصل إلى 1000 متر عن المنازل، على الرغم من وجود قائمة واسعة من الاستثناءات.

كما ناقش الوزراء الحد من قوة العمل في القطاع الخاص إلى نسبة 50% مع السماح للقطاع العام بالعمل وفقا لبروتوكول الطوارئ.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال