تشخيص حالة شلل أطفال جديدة في إسرائيل لأول مرة منذ عقود
بحث

تشخيص حالة شلل أطفال جديدة في إسرائيل لأول مرة منذ عقود

تظهر الفحوصات على طفل غير متطعم يبلغ من العمر 4 سنوات أنه مصاب بنسخة متحورة من المرض

توضيحية: طفل يتلقى لقاح شلل الاطفال في مكتب وزارة الصحة في بئر السبع، 5 أغسطس، 2013. (Dudu Greenspan / Flash90)
توضيحية: طفل يتلقى لقاح شلل الاطفال في مكتب وزارة الصحة في بئر السبع، 5 أغسطس، 2013. (Dudu Greenspan / Flash90)

تم اكتشاف حالة شلل أطفال في إسرائيل لأول مرة منذ عدة عقود، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد، مما أثار مخاوف من تفشي المرض الذي تم القضاء عليه تقريبا.

وقالت الوزارة أنه تم اكتشاف شكل متحور من الفيروس، والذي يمكن أن يسبب المرض لدى غير الملقحين، لدى طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في مدينة القدس لم يتم تطعيمه ضد المرض.

يُعتقد أن الحالة هي أول تشخيص لشلل الأطفال في البلاد منذ عام 1989، بعد أن قضت إسرائيل على المرض إلى حد كبير من خلال حملة تلقيح قوية.

في عام 2013، تم العثور عن آثار للفيروس في أنظمة الصرف الصحي في جميع أنحاء البلاد، ولكن لم يتم إجراء تشخيص بشري. ومع ذلك، دفع هذا الاكتشاف السلطات إلى إطلاق حملة تطعيم واسعة النطاق بين الأطفال الصغار.

مثل الكثير من دول العالم، تقدم إسرائيل لقاحات شلل الأطفال للصغار كجزء من نظام التطعيم المعتاد، مع إعطاء أربع جرعات بين الأعمار شهرين وحوالي 7 سنوات.

بعد التشخيص، حثت وزارة الصحة الآباء والأمهات الذين تأخر أطفالهم عن جدول التطعيمات على أن يحصلوا على التطعيمات اللازمة على الفور.

وقالت الوزارة إن مكتبها في لواء القدس فتح تحقيقا وبائيا في الحالة وسيصل إلى أي شخص كان على اتصال مؤخرا مع الطفل المصاب.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم العثور على آثار للفيروس في عينات مياه الصرف الصحي بالمنطقة، وهو أمر حدث في إسرائيل من حين لآخر لكنه لم يسفر عن أي حالات سريرية لعدة عقود.

ينتشر شلل الأطفال في الغالب من شخص لآخر أو من خلال المياه الملوثة، وهو يهاجم الجهاز العصبي ويمكن أن يشل الشخص المصاب به في بعض الأحيان في غضون ساعات. يصيب المرض في الغالب الأطفال دون سن الخامسة، وقد تم القضاء عليه إلى حد كبير في البلدان الغنية.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال