تشخيص إصابات جديدة بفيروس كورونا في 3 مدارس إضافية، مع رفض الحكومة فرض اغلاق شامل
بحث

تشخيص إصابات جديدة بفيروس كورونا في 3 مدارس إضافية، مع رفض الحكومة فرض اغلاق شامل

تم تشخيص اصابة طلاب في مدرسة هارتمان الثانوية في القدس، كلية كريات يعاريم الدينية، ومدرسة كاتسير في حولون، وإرسالهم إلى الحجر الصحي وسط مخاوف من موجة ثانية

طلاب إسرائيليون ومدرسة يضعون الأقنعة الواقية مع عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفسيرت تسيون، بالقرب من القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)
طلاب إسرائيليون ومدرسة يضعون الأقنعة الواقية مع عودتهم إلى المدرسة، في مدرسة ’هشالوم’ في ميفسيرت تسيون، بالقرب من القدس، 17 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

تم تشخيص حالات إصابة بفيروس كورونا بين الطلاب في ثلاث مدارس إسرائيلية أخرى مساء السبت، مما أدى إلى إرسال العديد من التلاميذ إلى الحجر الصحي، وفقا لتقرير جديد.

وذكرت القناة 12 إن المدارس في القدس، حولون، وكريات يعاريم قد عزلت جميع الفصول بعد أن تبينت اصابة الطلاب.

وتم تشخيص طالب في الصف السابع في مدرسة كاتسير الثانوية في حولون، ما أدى إلى عزل أربعة فصول وستة معلمين؛ تم تشخيص حالة واحدة أخرى في مدرسة هارتمان الثانوية بالقدس، ما أرسل أيضا العشرات إلى الحجر الصحي؛ وتم العثور على ثماني حالات في مدرسة ثانوية في كريات يعاريم، ودخول الطلاب في الحجر الصحي.

وفي كريات يعاريم، وجد أن ثلث الطلاب الذين تم اختبارهم لكشف الفيروس مصابين. ولم يتم اختبار جميع الطلاب، ما يثير الشك في أنه لم يتم اكتشاف مدى تفشي المرض بالكامل.

وعلى الرغم من الزيادة الحادة في الأيام الأخيرة في معدلات الإصابة بفيروس كورونا، والتي تركز على المؤسسات التعليمية، فقد قرر وزراء الحكومة عدم فرض إغلاق شامل للمدارس خلال اجتماع بين عشية وضحاها.

وكان في إسرائيل 1917 حالة نشطة حتى ليلة السبت، معظمهم يتلقون الرعاية الطبية في المنزل و116 فقط في المستشفى. ومن بين تلك الحالات، 36 في حالة خطيرة و34 مهم يحتاجون اجهزة تنفس. وتوفى 284 شخصا في إسرائيل بسبب الفيروس منذ أن وصل إلى البلاد فى وقت سابق من هذا العام.

وتمحور الارتفاع الكبير في حالات الإصابة بالفيروس إلى حد كبير في مدرسة غيمناسيا رحافيا الثانوية في القدس، حيث أصاب طالب حوالي 80 شخصا. ويجري اختبار جميع الطلاب والموظفين.

وكان من المتوقع إغلاق المدرسة و16 مدرسة أخرى على الأقل مؤقتا بينما اجتمع مجلس الوزراء يوم السبت لمناقشة عمليات الإغلاق المحتملة لوقف الانتشار. وقرر الوزراء عدم تعليق نظام التعليم ككل، واختاروا إغلاق فقط المدارس التي شهدت إصابات.

صورة لمدخل مدرسة غيمناسيا رحافيا الثانوية في القدس، 29 مايو، 2020. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأعلنت مدرسة بولا بن غوريون الابتدائية في القدس يوم السبت أنها لن تفتح حتى يوم الثلاثاء على أقرب تقدير بسبب مخاوف من وجود عدد كبير من الطلاب الذين لديهم اشقاء يذهبون إلى مدرسة غيمناسيا رحافيا الثانوية.

وأفادت هيئة الإذاعة العامة “كان” أن لجنة الموظفين وأولياء الأمور أشارت إلى أن قرار إعادة الفتح لن يتم اتخاذه حتى الانتهاء من الاختبار في غيمناسيا رحافيا.

وأعادت إسرائيل يوم السبت فتح أربع محطات “افحص وسافر” لفحص الكورونا في جميع أنحاء البلاد لتكثيف البحث عن المرضى المؤكدين. وكانت أول محطة تم افتتاحها هي في موقف السيارات في استاد “تيدي” بالقدس، حيث سيتم إعطاء الأولوية لبقية الطاقم التدريسي والطلاب في مدرسة غيمناسيا رحافيا. كما استأنفت العمليات في محطات الاختبار في حديقة “هياركون” في تل أبيب، وفي بئر السبع وحيفا في وقت لاحق.

وأعرب مسؤولون صحيون عن قلقهم بشأن تراجع عدد الأشخاص الذين يخضعون للفحوصات – على الرغم من أنه في ذروة الجائحة تم إجراء فحوصات لنحو 13,000-14,000 شخص يوميا، لكن هذا الأرقام تراجعت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة مع ظهور عدد أقل من الأشخاص الذين يعانون من أعراض للمرض.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم السبت أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان ارتفاع عدد حالات العدوى سيبرر إعادة فرض الإغلاق.

وقال نتنياهو خلال تصريح متلفز إن إسرائيل حققت بعض النجاحات الهامة في مكافحة الوباء العالمي، لكن الأزمة “ليست وراءنا”.

وأضاف: “أطفئنا نيران فيروس كورونا لكن لا يزال هناك جمر، وأي رياح خفيفة يمكن أن تشعل هذه النيران”.

وأدان نتنياهو ما أسماه “تخفيف” التزام الإسرائيليين بقواعد التباعد الاجتماعي، وقال إن الأيام القادمة ستكون “اختبارا” لمعرفة ما إذا كان يجب إعادة فرض القيود.

وقال نتنياهو: “طالما لم يتم العثور على لقاح للفيروس، فإنه سيعود وينتشر إذا لم نكن صارمين في تطبيق القواعد. إذا لم نفعل ذلك، فلن يكون هناك خيارا سوى العودة إلى القيود المفروضة على الاقتصاد والمجال العام”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال