تشاك شومر وسيناتوران بارزان آخران من المؤيدين لإسرائيل في الحزب الديمقراطي يحذرون من خطة الضم
بحث

تشاك شومر وسيناتوران بارزان آخران من المؤيدين لإسرائيل في الحزب الديمقراطي يحذرون من خطة الضم

شومر وبن كاردين وروبرت مينديز، الذين يكونون عادة في طليعة التشريعات المؤيدة لإسرائيل، يقولون إنهم يشعرون ’بأنهم مضطرون للتعبير عن معارضتهم’ لخطوة نتنياهو المزمعة

زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر من نيويورك، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تلة الكابيتول، 16 يونيو، 2020، في العاصمة واشنطن. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)
زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر من نيويورك، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تلة الكابيتول، 16 يونيو، 2020، في العاصمة واشنطن. (AP Photo/Manuel Balce Ceneta)

واشنطن (جيه تي ايه) – حذر ثلاثة من بين أشد مؤيدي إسرائيل في الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي  إسرائيل من ضم أجزاء من الضفة الغربية.

ونشر زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، السيناتور تشاك شومر من نيويورك، والسيناتوران بين كاردين من ماريلاند وروبرت مينديز من نيوجيرسي بيانا الجمعة قالوا فيه إنهه يشعرون بأنهم “مضطرون للتعبير عن معارضتهم للضم المقترح من جانب واحد لأراضي الضفة الغربية”.

ويود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو البدء بضم أجزاء من الضفة الغربية في الأول من يوليو.

التحذير الذي أصدره السيناتورات الثلاثة هو الأحدث من بين تحذيرات صادرة عن أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس لإسرائيل بشأن الضم المقترح، ولكنه قد يكون الأهم، ليس فقط لأن شومر يقود الحزب، بل لأن الثلاثة غالبا ما يكونون في طليعة التشريعات المؤيدة لإسرائيل.

مينديز كان من قادة فرض العقوبات على إيران، وكاردين هو الواضع الرئيسي لمشروع قانون من ينص على معاقبة مقاطعي إسرائيل. وكان الثلاثة من بين أربعة ديمقراطيين فقط في مجلس الشيوخ الذين اعترضوا على الاتفاق النووي مع إيران الذي أبرم في عام 2015، واعتُبر أولوية رئيسية في السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي حينذاك باراك أوباما. (الرابع كان السيناتور جو مانشين من فيرجينيا). كاردين وشومر يهوديان.

السيناتور بن كاردين (ديمقراطي-ماريلاند) يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تلة الكابيتول، 24 مايو، 2017. (AP Photo/Carolyn Kaster)

وقال البيان “إن اتفاق سلام مستدام يضمن أمن إسرائيل على المدى الطويل وحق تقرير المصير للفلسطينيين يجب التفاوض عليه مباشرة بين الطرفين”، وأضاف “إن الضم من جانب واحد يتعارض مع تلك السياسات المتبعة منذ مدة طويلة ويمكن أن يقوض الاستقرار الإقليمي ومصالح الأمن القومي الأمريكي الأوسع في المنطقة”.

وقد وقّع 120 نائبا ديمقراطيا في مجلس النواب، من بينهم النائب ستيني هوير (ديمقراطي من ماريلاند)، زعيم الأغلبية، الذي يُعتبر النائب الأقرب في الكونغرس إلى لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، التي تعارض الرسالة.

إذا تمكن واضعو الرسالة من جمع 200 توقيع أو أكثر من النواب الديمقراطيين في مجلس النواب، فسوف يضع ذلك إيباك وإسرائيل في مسار تصادمي مع الديمقراطيين مشابه لما حدث في عام 2015، عندما استشاط الحزب الديمقراطي غضبا بعد أن قبل نتنياهو بدعوة الحزب الجمهوري لاستخدام الكونغرس كمنصة لمهاجمة سياسات أوباما المتعلقة بإيران. إلا أن نتنياهو في ذلك الوقت حظي بدعم العديد من الديمقراطيين المناصرين لإسرائيل الذين يتحدثون الآن ضد خطة الضم.

وقد أرسل 19 نائبا ديموقراطيا آخر في مجلس الشيوخ رسالة الشهر الماضي إلى القيادة الإسرائيلية مفادها إن الضم “سيزعزع” العلاقات مع الديمقراطيين، وأصدر ثمانية ديمقراطيين في مجلس الشيوخ بشكل منفصل بيانات أو رسائل خاصة بهم. ومن بين هؤلاء سيناتورات كانوا مقربين من إيباك، مثل ايمي كلوبشار من مينيسوتا وكامالا هاريس من كاليفورنيا، التي يدرس جو بايدن، المرشح الديمقراطي المفترض للرئاسة، ترشيحها لمنصب نائبة الرئيس.

بالإجمال، هناك 30 سناتورا من بين السيناتورات الديمقراطيين ال47 في مجلس الشيوخ الذين يحذرون إسرائيل من الضم.

آخرهم كانت السيناتور كيرستن غيليبراند من نيويورك، التي وجهت رسالتها إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي تعطي خطته التي طرحها في وقت سابق من العام إسرائيل الضوء الأخضر لضم بعض المستوطنات.

في رسالتها توضح غيليبراند ما ألمح إليه ديمقراطيون آخرون: الهدف من رسالتها في جزء منها هو منح شريك نتنياهو في الإئتلاف الحكومي، بيني غانتس، الذي يبدي ترددا بشأن خطة الضم، ترخيصا لمعارضة الخطة.

وتقول غيليبراند في رسالتها “أنا أفهم أن الاتفاقية الإئتلافية الإسرائيلية تنص على أن الضم لن يتم إلا بموجب ’اتفاق كامل مع الولايات المتحدة’، وبصفتي عضوا في مجلس الشيوخ الأمريكي، أردت إبلاغك أني مضطرة إلى حجب موافقتي في هذا الوقت”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال