تسجيل أكثر من 8000 إصابة بكورونا مع بدء سريان إغلاق كامل ومحكم
بحث

تسجيل أكثر من 8000 إصابة بكورونا مع بدء سريان إغلاق كامل ومحكم

وزارة الصحة تصحح عدد الحالات المثبتة الخميس إلى 8,178؛ إصابة 250 طالب معهد ديني بالفيروس بعد أن قضوا رأس السنة العبرية معا

أشخاص يسيرون خارج باب العامود إلى البلدة القديمة في القدس، 25 سبتمبر، 2020، وسط إغلاق على مستوى البلاد بسبب فيروس كورونا. (Olivier Fitoussi / Flash90)
أشخاص يسيرون خارج باب العامود إلى البلدة القديمة في القدس، 25 سبتمبر، 2020، وسط إغلاق على مستوى البلاد بسبب فيروس كورونا. (Olivier Fitoussi / Flash90)

حدثت وزارة الصحة يوم الجمعة عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المسجلة في اليوم السابق إلى رقم ضخم بلغ 8178 إصابة، وهو رقم يجتاز بكثير الرقم القياسي السابق، ساعات بعد بدء سريان إجراءات إغلاق أكثر صرامة.

الأرقام التي تم نشرها في الصباح وضعت رقم الحالات المثبتة يوم الخميس عند 7527، ولكن معالجة فحوصات إضافية كما يبدو أدت إلى إضافة 651 حالة جديدة إلى المجموع.

منذ منتصف ليلة الخميس، تم تشخيص 3391 حالة أخرى، بحسب الوزارة، ليرتفع عدد الإصابات منذ بدء الجائحة إلى 217,899.

كما أعلنت الوزارة عن تسجيل 11 حالة وفاة إضافية منذ منتصف ليلة الخميس، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات في البلاد إلى 1142.

من بين 62,913 حالة نشطة، هناك 708 أشخاص في حالة خطيرة، يحتاج 178 منهم إلى أجهزة تنفس اصطناعي، وهناك 253 مصابا أخر في حالة متوسطة، في حين تظهر على المصابين الآخرين أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض.

ويأتي الرقم القياسي الجديد في حالات الإصابة اليومية المؤكدة بعد يومين متتالين سجلت فيه البلاد أرقاما لامست 7000 حالة. وقالت الوزارة إن 12.6% من فحوصات الكورونا التي ظهرت نتائجها يوم الخميس أظهرت نتائج إيجابية. ولقد تم إجراء 60,878 فحصا.

عامل من “حيفرا كاديشا”، جمعية الدفن اليهودية الرسمية في إسرائيل ، يحضر جثة قبل موكب جنازة في مشرحة خاصة لضحايا كوفيد -19 في حولون، 23 سبتمبر، 2020. (AP Photo / Oded Balilty)

في غضون ذلك، بدء سريان إغلاق كامل ومحكم جديد في الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة، لكن المشرعين لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق بشان قيود محتملة على المظاهرات والصلوات العامة.

وقد دخلت معظم الإجراءات التي تم اقتراحها حيز التنفيذ، إلا أنه لم يتم تضمين الخطط لتقييد المظاهرات والصلوات لأنها تقع خارج صلاحيات الحكومة ولم تحصل بعد على مصادقة الكنيست.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه سيتم إغلاق الكنس على أي حال يوم السبت وأنها ستعمل في “يوم الغفران” بموجب القيود السابقة التي تم وضعها لعطلة رأس السنة العبرية.

بموجب القواعد الجديدة، سيتم إغلاق جميع المصالح التجارية تقريبا، باسثناء شركات ومصانع محددة صنفتها هيئة الطورائ الوطنية التابعة لوزارة الدفاع على أنها “أساسية”. ويُسمح للمطاعم بالعمل على أساس توصيل الطلبات للمنازل فقط.

النواب في لجنة الدستور والقانون والعدل يناقشون قواعد فيروس كورونا في ساعات ما قبل فجر 25 سبتمبر، 2020. (Screen capture: Knesset TV)

ولن يُسمح للإسرائيليين بالإبتعاد مسافة تزيد عن كيلومتر واحد عن منازلهم، باستثناء أنشطة معينة.

سيتم نشر الشرطة على الطرق السريعة وعند مداخل المدن والبلدات لضمان عدم محاولة الإسرائيليين السفر أثناء الإغلاق.

في مقابلة مع أخبار القناة 13، أشار وزير الصحة يولي إدلشتين إلى أن إجراءات الإغلاق من المرجح أن تمتد إلى ما بعد نهاية عيد العرش (سوكوت) في 9 أكتوبر.

وقال إدلشتين: “يجب إخبار الجمهور بالحقيقة: نحن متوجهون إلى بضعة أسابيع من الإغلاق، ولكن بظروف مختلفة. بعد الأسبوعين الأولين من الإغلاق ’الصعب’، على أمل أن تنخفض الأرقام، سنبدأ ببطء في التخفيف”.

وأضاف: “لن نكرر الأخطاء التي ارتكبناها عندما قمنا فتح كل شيء على الفور”، في إشارة إلى تخفيف القيود بعد الإغلاق الأول في وقت سابق من هذا العام.

في غضون ذلك، نقلت الشبكة التلفزيونية عن مصدر لم تذكر اسمه قوله إن إجراءات الإغلاق قد تظل سارية لمدة شهرين.

يوم الجمعة أيضا، أعلن وزير الدفاع بيني غانتس أنه قدم طلبا للحكومة من شأنه السماح لألف جندي آخر بمساعدة الشرطة في الحفاظ على إجراءات الإغلاق. ولقد تم تجنيد 1000 جندي بالفعل كجزء من هذا الجهد.

بحسب الاقتراح، لن يشارك الجنود في تطبيق الإجراءات ضد المدنيين، ولكن سيساعدون الشرطة بدلا من ذلك في وضع الحواجز على الطرق وأمور لوجستية أخرى.

يوم الجمعة، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في بيان أن “الإغلاق ليس عقابا”، وإنما وسيلة لحماية الإسرائيليين.

وقال رئيس الوزراء، الذي يواجه انتقادات له بسوء إدارة الوباء: “الهدف الوحيد هو إنقاذ الأرواح، أرواح المصلين الذين يقولون في يوم الغفران، ’أبانا، ملكنا، امنع الوباء عن إرثك’، وحياة جميع المواطنين الإسرائيليين، المناصرين والخصوم على حد سواء. جميعهم أولادي، وجميعهم أعزاء على قلبي، وأنا أريد إنقاذ حياة الجميع”.

يهودي حريدي يرتدي قناعا للوجه خلال إغلاق على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أسابيع للحد من انتشار الفيروس التاجي، ويضع دجاجة فوق رأسه كجزء من طقوس ’كاباروت’، في مدينة بني براك، 24 سبتمبر، 2020 . (AP / Oded Balilty)

بشكل منفصل الجمعة، رد منسق الكورونا الوطني روني غامزو على الانتقادات التي تعرض له من مشرعين في اليمين على معارضته للقيود المشددة التي صادقت عليها الحكومة.

وقال غامزو للقناة 12: “على كل سياسي يحاول استهدافي، من اليمين واليسار أو من الخلف، أن يتذكر أنه في النهاية هو يضر فقط بثقة الجمهور بالحكومة وليس بروني غامزو”.

وحذر غامزو أيضا من استغلال الثغرات الواضحة في توجيهات الحكومة والتي تسمح للمظاهرات بالاستمرار في حين تم حظر أي شيء آخر. في الأسبوع الماضي، قالت الشرطة إن أعدادا من الإسرائيليين الحريديم سجلوا أنفسهم للمشاركة في المظاهرات في أنحاء البلاد في ما كان مجرد غطاء للعودة إلى منازلهم بعد الاحتفال مع أقاربهم بعيد رأس السنة العبرية.

وقال غامزو: “على الجميع أن يستوعب أنه لا نتحدث فقط عن النشاط الديمقراطي المتمثل في التظاهر، ولكن تم استخدامه [هذا النشاط] لأغراض أخرى”.

وذكر موقع “واينت” الإخباري الجمعة أنه تم تشخيص إصابة 250 طالب معهد ديني بفيروس كورونا بعد أن قضوا عيد رأس السنة العبرية معا في قاعة دراسة تابعة لطائفة غور الحسيدية.

وقال مسؤولون في الطائفة للموقع الإخباري إن الطلاب كانوا جزءا من كبسولة محصورة ضمت ما يقارب من 2000 أخرين وأنهم ظلوا في عزلة منذ أن ثبتت إصابتهم، مما يحد من فرص تفشي الفيروس بشكل أكبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال