تسجيل أكثر من 6500 إصابة يومية بفيروس كورونا، ومدينة تل أبيب تتحول إلى منطقة “حمراء”
بحث

تسجيل أكثر من 6500 إصابة يومية بفيروس كورونا، ومدينة تل أبيب تتحول إلى منطقة “حمراء”

حوالي 4.83% من الفحوصات أظهرت نتائج سلبية في الوقت الذي يواجه فيه جهاز الفحوصات ضغطا شديدا؛ خبير يرجح أن يكون عدد الإصابات الحقيقي أعلى من ذلك بكثير؛ نفاذ سريان "الصف الأخضر"، وهو ما يعني إرسال طلاب 1500 فصل في المدارس الإبتدائية إلى منازلهم

أشخاص يقفون في طابور للخضوع لفحوصات كورونا في تل أبيب، 2 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)
أشخاص يقفون في طابور للخضوع لفحوصات كورونا في تل أبيب، 2 يناير، 2022. (Avshalom Sassoni / Flash90)

تم تشخيص أكثر من 6500 إصابة جديدة بفيروس كورونا يوم الأحد مع استمرار تسارع وتيرة الإصابات في إسرائيل، مدفوعة بمتحور “أومكيرون”.

وقالت وزارة الصحة يوم الإثنين إنه تم تسجيل 6562 حالة في اليوم السابق – أي أكثر من ثلاثة أضعاف الرقم الذي تم تسجيله في الأسبوع الماضي.

بالإضافة إلى الحالات المسجلة الأحد، تم تشخيص 2305 حالات أخرى منذ منتصف الليل، ليتجاوز بذلك عدد الحالات النشطة 37,000.

وكان هناك 110 مرضى في حالة خطيرة حتى صباح الإثنين، وُصفت حالة 45 منهم بالحرجة. معظم الحالات الخطيرة هي لمرضى غير متطعمين.

في غضون ذلك، استمر معدل انتقال العدوى بالارتفاع المطرد، ووصل إلى 1.88. يمثل معدل انتقال العدوى متوسط عدد الأشخاص الذين ينتقل إليهم المرض من مصاب واحد بالفيروس، ويعتمد على معطيات من قبل 10 أيام وأي قيمة أعلى من 1 تُظهر أن الجائحة آخذة بالانتشار.

وأظهرت بيانات الوزارة أيضا أنه بموجب نظام “الإشارة الضوئية” الذي تعتمده وزارة الصحة، ويشير إلى مستويات العدوى في مختلف المناطق، أصبحت تل أبيب الآن من بين المدن المصنفة على أنها “حمراء”.

وهناك 57 سلطة محلية مصنفة على أنها حمراء، من ضمنها هرتسليا، تل موند، بيت شيمش، غيفاعتيم، موديعين، الناصرة ورحوفوت. القدس هي واحدة من بين عدة مناطق مصنفة باللون “البرتقالي”.

أناس في شارع يافا بالقدس، 2 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

مع بدء نظام الفحوصات بالانهيار تحت ضغط ارتفاع عدد الإصابات والطوابير الطويلة التي شوهدت في جميع أنحاء البلاد، أظهرت 4.83% من الفحوصات التي أجريت الأحد نتائج ايجابية، في مؤشر آخر على تسارع وتيرة انتشار الوباء.

ويعتقد خبراء صحة أن أرقام المصابين قد تكون في الواقع أعلى بكثير، وأن هناك العديد من الحالات التي لم يتم اكتشافها بسبب عدم توفر الفحوصات.

وكتب عالم الأحياء الحسابية في معهد فايتسمان للعلوم والمستشار الكبير للمجلس الوزاري المصغر لشؤون كورونا، عيران سيغال، في تغريدة إن “الحالات المثبتة لا تعطي صورة موثوقة عن الانتشار. إن الصورة الأكثر موثوقية، على الرغم من تأخرها، هي للمرضى في حالة خطيرة”.

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها من الجو سيارات مصطفة في موقع “افحص وسافر” لفحوصات كورونا في موديعين، 2 يناير، 2022. (GIL COHEN-MAGEN / AFP)

في غضون ذلك، عاد آلاف الطلاب إلى التعلم عن بعد الإثنين بعد نفاذ سريان لوائح “الصف الأخضر” وعدم تمكن المسؤولين من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد البرنامج.

وذكرت إذاعة الجيش صباح الإثنين أنه لم يعد يُسمح للطلاب في حوالي 1500 فصل دراسي في المدارس الابتدائية بالبقاء في مدارسهم على الرغم من أنهم مؤهلين للبرنامج. ولكن مع عدم صدور إعلان رسمي في هذا الشأن، يشعر الكثير من أولياء الأمور والمعلمين بالارتباك بشأن الأفراد الذين يُسمح لهم بدخول المدرسة صباح الإثنين بعد نفاذ سريان البرنامج في منتصف الليل.

بموجب نظام “الصف الأخضر”، الذي يجرى العمل فيه في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة-المتوسط (المصنفة باللون الأخضر أو الأصفر بموجب نظام “الشارة الخضراء” الذي تعمل به نظام الصحة) فإن الطلاب الذي يخالطون حاملا لكوفيد-19 سيكون بإمكانهم العودة إلى المدرسة في حال حصولهم على نتيجة فحص PCR سلبية، بدلا من إلزام الصف بأكمله بالحجر الصحي لمدة أسبوع.

في إطار البرنامج على الطلاب الخضوع لفحص مستضد سريع (أنتيغن) كل صباح والحصول على نتيجة فحص PCR سلبية في اليوم الأخير من فترة العزل. في الساعات خارج الدوام الدراسي يبقى الطلاب في حجر صحي – البرنامج يسمح لهم فقط بالحضور إلى المؤسسة التعليمية.

توضيحية: فصل دراسي خال من الطلاب في مدرسة “كراميم” في بيت هكيرم، القدس، 21 أكتوبر، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

مع نفاذ سريان البرنامج، مع تشخيص إصابة طالب بالفيروس، سيكون على كل الأطفال المتطعمين الخضوع لفحص سريع قبل العودة إلى الفصل الدراسي، في حين يُلزم الأطفال غير المتطعمين بالبقاء في منازلهم.

ويواجه جهاز التعليم ضغوطا متزايدة بسبب متحور أوميكرون شديد العدوى، حيث يفقد الآلاف من الطلاب في الحجر الصحي والمعلمين المتطعمين ساعات تدريس من خلال الاضطرار إلى الانتظار في طوابير طويلة لاختبارات المستضد (الإسرائيليون الذين تلقوا اللقاح أو تعافوا من المرض غير ملزمين بعزل أنفسهم عند مخالطتهم لمريض كوفيد طالما أن لديهم نتيجة فحص سريع سلبية).

إسرائيليون يخضعون لفحوصات كورونا في مركز فحوصات كوفيد-19 في رمات غان، 2 يناير، 2022. (AP Photo/Oded Balilty)

نظرا لأن إسرائيل تشهد حاليا أكثر من 5000 إصابة يومية بالفيروس في الأيام الأخيرة، شهدت مراكز الفحوصات طوابير طويلة في جميع أنحاء البلاد.

ردا على سؤال في مؤتمر صحفي مساء الأحد، قال رئيس الوزراء نفتالي بينيت إنه من المأمول أن يخضع الطلاب والمعلمون الذين تم تطعيمهم والذين خالطوا مصابا بكوفيد لاختبار المستضد في المدرسة في الأيام المقبلة بدلا من قضاء ساعات في الانتظار في طوابير طويلة في مراكز الفحوصات.

كما قال رئيس الوزراء إن الحكومة ستنظر في تغيير معايير الفحوصات في الأيام المقبلة.

عامل صحي يأخذ عينات مسحة من إسرائيليين في موقع فحوصات كوفيد-19 في القدس، 2 يناير، 2022. (Olivier Fitoussi / Flash90)

بحسب اخبار القناة 12 فإن أحد الخيارات التي يتم النظر فيها هو عدم مطالبة الإسرائيليين الذين خالطوا مصابا بكوفيد بالخضوع للفحص إلا إذا كانوا يعانون من أعراض.

أشارت تقارير أخرى إلى أن الفحوصات يمكن أن تقتصر على أولئك الذين تزيد أعمارهم عن سن معينة، والذين من المرجح أن يكونوا مؤهلين للحصول على عقار فيروس كورونا الذي بدأت إسرائيل في توزيعه على المرضى المعرضين لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة بسبب كوفيد-19 بهدف وقايتهم.

بشكل منفصل يوم الأحد، أعلنت نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف عن تمديد ساعات العمل في مواقع الفحوصات، وتوسيع أعداد الطواقم الطبية في المراكز وإضافة محطات فحوصات في جميع أنحاء البلاد.

في غضون ذلك، أعلن بينيت يوم الأحد أيضا أن وزارة الصحة وافقت على توزيع جرعة رابعة من لقاح فيروس كورونا على الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، والعاملين في المجال الطبي، الذين مر أربعة أشهر على الأقل منذ تلقيهم جرعة معززة.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يتحدث خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 2 يناير، 2022. (Emil Salman/Pool/Flash90)

يوم الأحد أيضا، وافق المنتدى الوزاري الذي يوجه استجابة الحكومة لـكوفيد-19 على منح “شارات خضراء” مؤقتة لأي شخص يتلقي التطعيم. ستكون الشهادات المؤقتة صالحة لمدة 30 يوما بعد حصول الشخص على جرعة اللقاح الأولى وستسمح بالدخول إلى جميع الأماكن والأحداث التي تتطلب شهادة تطعيم، وسيتم البدء بإصدارها في 6 يناير.

كما حض بينيت الإسرائيليين على ارتداء الكمامات في الأماكن المكتظة، وبالأخص المغلقة منها، وحض المسنين على تجنب التجمعات تماما.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال