تسجيل أقل من 100 حالة إصابة بفيروس كورونا في اليوم، لأول مرة منذ أكثر من أسبوع
بحث

تسجيل أقل من 100 حالة إصابة بفيروس كورونا في اليوم، لأول مرة منذ أكثر من أسبوع

بحسب وزارة الصحة تم تشخيص 83 حالة جديدة؛ وزارة الصحة تعلن أن السنة الدراسة ستنتهي في شهر يوليو وتثير مواجهة مع نقابات المعلمين

طلاب يصلون إلى مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس في 11 يونيو، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)
طلاب يصلون إلى مدرسة ’غيمناسيا رحافيا’ في القدس في 11 يونيو، 2020.(Yonatan Sindel/Flash90)

أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد أنه تم تسجيل 83 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات 24 الأخيرة، وهو أدنى معدل منذ أكثر من أسبوع، بعد أن حذر كبار المسؤولين من موجة ثانية من الجائحة.

وهذه هي المرة الأولى منذ 6 يونيو التي يتم فيها تسجيل أقل من مئة حالة في اليوم، لتتجدد الآمال في تباطؤ انتقال العدوى.

وقالت الوزارة أنه لم يتم تسجيل حالات وفاة جديدة لتبقى حصيلة الوفيات ثابتة عند 300 حالة. من بين 3380 حالة نشطة جديدة هناك 33 مريضا في حالة خطيرة، تم وضع 24 منهم على أجهزة تنفس صناعي، وفقا للوزارة. وحتى الآن تعافى من المرض 15,375 مصاب.

منذ منتصف الليل، تم إجراء 4791 فحصا للكورونا، أظهر 1.5% منها نتائج إيجابية، كما أظهرت أرقام الوزارة. يوم السبت، تم إجراء 6937 فحصا أظهر 2.1% من بينهما نتائج إيجابية. عندما بدأت البلاد بتخفيف إجراءات الإغلاق المتعلقة بالفيروس قبل بضعة أسابيع، كانت نتائج حوالي 0.5-0.7% من الفحوصات إيجابية فقط.

وزارة التربية والتعليم يوآف غالانت، في وزارة التربية والتعليم في القدس، 18 مايو، 2020. (Olivier Fitoussi/ Flash90)

وجاءت الأرقام الجديدة بعد أن قال مسؤول صحة كبير إن إسرائيل تواجه بالفعل موجة ثانية من فيروس كورونا. في الأسبوع الماضي سجلت إسرائيل أكثر من 200 حالة في يوم واحد، مما أثار المخاوف من تجدد تفشي الفيروس.

وقد نسب جزء كبير من تجدد تفشي كوفيد-19 إلى جهاز التعليم، حيث تم تسجيل مئات الإصابات في المدارس ورياض الأطفال منذ إعادة افتتاحها. وقد تم إغلاق جهاز التعليم بالكامل لمدة شهرين خلال إجراءات إغلاق بدأت في منتصف شهر مارس. وتم إغلاق حوالي 200 مدرسة وروضة أطفال مجددا بعد تشخيص إصابة معلمين وتلاميذ بالفيروس، مما اضطر كل من تردد على هذه المرافق إلى دخول حجر صحي.

في الحادثة الأسوأ، أصيب أكثر من 130 معلما وطالبا في مدرسة “غيمناسيا رحافيا” الثانوية في القدس.

يوم الأحد أعلن وزير التربية والتعليم يوآف غالانت عن مواعيد نهاية العام الدراسي، في خضم نزاع مع إحدى نقابات المعلمين الرئيسية بسبب تمديد الدراسة في العطلة الصيفية لتعويض أيام فترة الإغلاق. ولقد تم اتباع نظام التعليم عن بعد طوال معظم فترة الشهرين التي ظلت فيها المدارس مغلقة.

وقال غالانت خلال إحاطة صحافية إن رياض الأطفال والمدارس الإبتداية (الصفوف الأول وحتى السادس) ستبقى مفتوحة حتى 13 يوليو، في حين ستستمر رياض الأطفال وصفوف الأول-الرابع في برنامج تعليم صيفي حتى السادس من أغسطس.

وستواصل المدارس الإعدادية وبعض الصفوف في المدارس الثانوية (السابع-العاشر) التعليم حتى الأول من يوليو، ومن المقرر أن ينهي طلاب الصفوف الحادي عشر والثاني عشر دراساتهم الرسمية في نهاية هذا الأسبوع، وبعد ذلك سيدخل الطلاب فترات امتحانات الثانوية العامة من 22 يونيو حتى 27 يوليو.

وقال غالانت إن المواعيد تم تحديدها بالتنسيق مع وزارة المالية والسلطات المحلية.

مع ذلك، في حين أن نقابة المعلمين في إسرائيل – الهستدروت، التي تمثل معلمي المدارس الابتدائية، كانت قد وافقت على الخطة، فإن نقابة  معلمي المدارس فوق الإبتدائية (المرحلتين الثانوية والإعدادية) لم توافق عليها. وقد اشترطت نقابة المعلمين في الهستدروت موافقتها على المواعيد بتوقيع نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية على الاتفاق.

طلاب في مدرسة حريدية في مدينة رحوفوت يضعون الكمامات، 24 مايو، 2020. (Yossi Zeliger/Flash90)

وقالت نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية في بيان بعد إعلان غالانت بأنها لن توافق على تمديد العام الدراسي وستنهي الدراسة في 19 يونيو كما كان مخططا في الأصل.

وقالت النقابة، “لقد أكمل الطلاب المنهاج التعليمي بالكامل”، وأضافت أن الأيام الأخيرة من كل عام يتم تخصيصها عادة للاستعداد لمراسم التخرج، التي تم إلغاؤها بسبب الفيروس على أي حال.

وفي انتقاد لنقابة المعلمين في الهستدروت، قال البيان إن اشتراط الأخيرة موافقتها على خطة وزارة التربية والتعليم بانضمام نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية للخطة “واهم”.

وتساءل البيان، “ما العلاقة بين الصف العاشر والصف الأول؟”

من جهتها، أصدرت نقابة المعلمين في الهستدروت بيانا أكدت فيه على أنها ستوافق على تمديد العام الدراسي فقط في حال وافقت نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية على ذلك، بدعوى ان موقفها يستند على مبدأ المساواة بين العاملين في جهاز التعليم.

وقال غالانت في مؤتمر صحفي إن نقابة المعلمين في المدارس فوق الإبتدائية لم تشارك في المفاوضات بشأن المسألة، وأكد على أن الوزارة ستلجأ للمحكمة إذا لم توافق النقابتين على الخطة.

وقال: “إذا تصرف أي أحد ضد القرارات – لدينا الوسائل لإجبارهم وسنستخدمها إذا حان الوقت”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال