تركيا تبلغ إسرائيل واليونان بضرورة الحصول على موافقتها قبل العمل على مشروع كابل بحري للطاقة الكهربائية
بحث

تركيا تبلغ إسرائيل واليونان بضرورة الحصول على موافقتها قبل العمل على مشروع كابل بحري للطاقة الكهربائية

وقعت قبرص وإسرائيل واليونان اتفاقا مبدئيا لمد أطول كابل بحري للطاقة في العالم، لكنه سيمر عبر مياه متنازع عليها في صلب التوترات الإقليمية

مروحية تحلق فوق سفينة التنقيب التركية 'فاتح'، التي انطلقت باتجاه شرق البحر المتوسط، بالقرب من قبرص، 9 يوليو 2019 (Turkish Defense Ministry via AP، Pool)
مروحية تحلق فوق سفينة التنقيب التركية 'فاتح'، التي انطلقت باتجاه شرق البحر المتوسط، بالقرب من قبرص، 9 يوليو 2019 (Turkish Defense Ministry via AP، Pool)

أبلغت تركيا إسرائيل واليونان والاتحاد الأوروبي بضرورة الحصول على موافقتها قبل بدء العمل في مشروع كابل بحري للطاقة في شرق المتوسط، على ما ذكرت وسائل إعلام تركية الاثنين.

ووقعت قبرص وإسرائيل واليونان الاسبوع الماضي اتفاقا مبدئيا لمد أطول كابل بحري للطاقة في العالم يربط الشبكات الكهربائية بين الدول الثلاث.

لكن المشروع المرتقب يمر عبر مياه متنازع عليها في صلب التوتر الذي نشب العام الماضي بين تركيا واليونان.

وفي رسالة وجهت إلى سفارتي الدولتين ووفد الاتحاد الأوروبي، قالت أنقرة إن الأطراف الثلاثة عليهم اخذ موافقتها قبل الشروع في أي عمل في الجرف القاري التركي، على ما ذكرت وكالة أنباء الاناضول الرسمية نقلا عن مصادر دبلوماسية لم تسمها.

وقالت قناة “هابر ترك تي في” الحكومية إنّ خطط مشروع “الربط الكهربائي الأوروبي الآسيوي” الذي يمتد على مسافة 1200 كلم تظهر مروره عبر الجرف القاري لتركيا.

وأضافت القناة أن الرسالة التركية أشارت إلى أن ذلك يحتم موافقة أنقرة على أي عمل مبدئي أو أنشطة مرتبطة بالكابل.

ويقول المسؤولون الأتراك إنّ سواحل أنقرة الطويلة على البحر المتوسط تمنحها حقوقا أكبر في مياه المنطقة بمواجهة اليونان التي تبني مطالبها في المنطقة استنادا على جزيرة صغيرة.

وتصاعد الخلاف بشدة عندما ارسلت تركيا سفينة مسح زلزالي ترافقها سفن للبحرية لاجراء عمليات استكشاف استمرت أشهرا العام الماضي في مناطق بحرية متنازع عليها.

ولم تسحب أنقرة السفينة التي أثارت أزمة دبلوماسية كبيرة إلا بعد تهديد بروكسل بفرض عقوبات على تركيا.

وانتعشت الآمال بالتوصل لتسوية للأزمة المرتبطة بالطاقة حينما أجرى البلدان في كانون الثاني/يناير أول محادثات بشأن التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط منذ 2016.

ورغم عدم تحقيق اختراق في المحادثات التي أجريت في اسطنبول، سيلتقي الطرفان مجددا الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال