إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

ترامب: الانتقادات ضد نتنياهو بسبب فشله في 7 أكتوبر “محقة”

في مقابلة مع مجلة تايم، قال الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي للحزب الجمهوري إن هجوم حماس "ما كان ينبغي أن يحدث أبدا"، وتعهد بـ"حماية إسرائيل" إذا أعيد انتخابه

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من يمين الصورة، بعد التوقيع على اعتراف رسمي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في غرفة استقبال الدبلوماسيين في البيت الأبيض، واشنطن، الأربعاء، 25 مارس، 2019.  (AP Photo/Susan Walsh)
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من يمين الصورة، بعد التوقيع على اعتراف رسمي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في غرفة استقبال الدبلوماسيين في البيت الأبيض، واشنطن، الأربعاء، 25 مارس، 2019. (AP Photo/Susan Walsh)

في مقابلة واسعة النطاق، وجه رئيس الولايات المتحدة السابق والمرشح الجمهوري الحالي للرئاسة دونالد ترامب انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقيادة المجهود الحربي الإسرائيلي، في حين تعهد بـ”حماية إسرائيل” إذا أعيد انتخابه في شهر نوفمبر.

وقال ترامب لمجلة “تايم” عن نتنياهو إن 7 أكتوبر “حدث في عهده” ، مضيفا أن رئيس الوزراء “تعرض لانتقادات محقة” لفشله في منع هجوم حماس الضخم.

وقال ترامب عن إسرائيل: “لديهم المعدات الأكثر تطورا… كل شيء كان موجودا لوقف ذلك. وكان الكثير من الأشخاص على علم بالأمر، كما تعلمون، الآلاف والآلاف من الأشخاص يعرفون عنه، لكن إسرائيل لم تكن على علم بالأمر، وأعتقد أنه يُلام على ذلك بشدة”.

وقال ترامب إن الهجوم “ما كان ينبغي أن يحدث أبدا”.

ويوجه الرئيس الأمريكي السابق الانتقادات لإسرائيل ونتنياهو منذ ترك منصبه، بما في ذلك في أعقاب هجوم حماس. وفي تجمع حاشد في شهر أكتوبر، أشاد ترامب بجماعة حزب الله قائلا أنه “ذكي للغاية”، بينما وصف وزير الدفاع يوآف غالانت بـ“الأحمق”.

كما أخبر الحشد في فلوريدا أن نتنياهو “خذلنا” قبل اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في غارة جوية في يناير 2020.

متظاهرون يحرقون العلم الأمريكي خلال مظاهرة ضد قتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في طهران، 3 يناير 2020. (AP Photo / Vahid Salemi)

وأثارت هذه التعليقات إدانات واسعة النطاق من البيت الأبيض ومنافسي ترامب من الحزب الجمهوري، وتراجع عنها في نهاية المطاف.

وبينما عمل ترامب ونتنياهو معا بشكل وثيق خلال رئاسة ترامب السابقة، رد ترامب بغضب بعد أن هنأ رئيس الوزراء الرئيس المنتخب آنذاك بايدن على فوزه في الانتخابات الأمريكية لعام 2020 بينما كان ترامب لا يزال يحاول قلب النتائج. وفي مقابلات حول كتاب عن جهود ترامب لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، استخدم الرئيس السابق، وفقا لمؤلف الكتاب، كلمة بذيئة لوصف رئيس الوزراء المحاصر واتهم نتنياهو بعدم الولاء.

وفي مقابلته مع مجلة “تايم”، عاد ترامب إلى اغتيال سليماني، قائلا أنه كان لديه “تجربة سيئة” مع نتنياهو عندما انسحب من العملية الأمريكية.

“فجأة، قيل لنا أن إسرائيل لن تفعل ذلك. ولم أكن سعيدا بذلك. ذلك شيئا لم أنساه أبدا. وقد أظهر لي شيئا ما”، قال ترامب.

عضو كابينت الحرب بيني غانتس يعقد مؤتمرا صحفيا في الكنيست بالقدس، 21 أبريل، 2024. (Oren Ben Hakoon/Flash90)

وعندما سُئل عن وزير كابينت الحرب ومنافس نتنياهو المفترض بيني غانتس، وصفه ترامب بأنه “جيد”، لكنه لم يقل إنه يفضل العمل معه بدلا من نتنياهو.

“لم أتحدث معه بهذا الشأن. ولكن هناك بعض الأشخاص الجيدين جدًا الذين تعرفت عليهم في إسرائيل والذين يمكنهم القيام بعمل جيد”، قال.

وزعم ترامب أن السابع من أكتوبر ما كان سيحدث لو كان في السلطة. “لم يكن ليحدث ذلك أبدا… حماس لم يكن لديها المال (…) لم يكن لدينا إرهاب… تخلصنا من داعش بنسبة 100%. والآن بدأوا في العودة”.

الرئيس الامريكي دونالد ترامب يحمل خارطة تظهر المناطق التي فقد تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة فيها في سوريا، 20 مارس 2019 (SAUL LOEB / AFP)

وخلال رئاسة ترامب، نجح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في طرد تنظيم “داعش” من الأراضي التي استولى عليها في العراق وسوريا. وقد بدأت تلك الحملة في ظل إدارة باراك أوباما.

كما أمر ترامب باغتيال زعيم داعش أبو بكر البغدادي في عام 2019.

وبالانتقال إلى المخطوفين الإسرائيليين المتبقين في غزة، قال ترامب دون تقديم أي دليل على ذلك، أنه “لم يتبق سوى عدد قليل جدًا من الرهائن”.

مضيفا: “لا أعتقد أن هؤلاء الأشخاص قادرون أو حتى راغبون في الاعتناء بالناس كمفاوضات”، دون أن يوضح ما إذا كان يشير إلى المفاوضين الإسرائيليين أو مفاوضي حماس.

“أعتقد أن عدد الرهائن سيكون أقل بكثير مما يعتقده الناس، وهو أمر محزن للغاية”.

عائلات المخطوفين في غزة يطالبون بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم، في “ساحة المخطوفين” في تل أبيب، 27 أبريل، 2024. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وتقدّر إسرائيل أن 129 من الرهائن ما زالوا في غزة – وليسوا جميعهم على قيد الحياة – بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعا في أواخر نوفمبر. وتم إطلاق سراح أربع رهائن قبل ذلك، وأعادت القوات ثلاث رهائن. كما تم استعادة جثث ثماني رهائن وقتل الجيش ثلاث رهائن عن طريق الخطأ.

وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 34 ممن ما زالوا محتجزين لدى حماس، مستندا إلى معلومات استخباراتية جديدة ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة. وتم إدراج شخص آخر في عداد المفقودين منذ 7 أكتوبر ولا يزال مصيره مجهولا.

وقال ترامب أيضا إن إسرائيل أدارت علاقاتها العامة “بشكل سيء للغاية”.

“لا أعتقد أن صندوق الدفاع الإسرائيلي [هكذا] أو أي مجموعة أخرى يجب أن تصدر صورًا كل ليلة لمباني تنهار وتتعرض للقصف مع احتمال وجود أشخاص في تلك المباني كل ليلة، وهو ما يفعلونه”، قال قطب الأعمال البالغ من العمر 77 عاما.

لقطات نشرها الجيش الإسرائيلي لغارة جوية في وسط غزة، 6 مارس، 2024. (Screen capture)

وقال ترامب إن حل الدولتين أصبح الآن “أصعب بكثير”، وأن عددا أقل من الناس يؤيدون الفكرة.

وأشار أيضا إلى تعليم الشباب الفلسطيني “يكبر الأطفال ويتعلمون كراهية الشعب اليهودي بمستوى لم يعتقد أحد أنه ممكن”.

وأصر ترامب على أن الجمهور الإسرائيلي يدعمه بأغلبية ساحقة.

وزعم ترامب أنه “لم يكن هناك رئيس فعل ما فعلته في إسرائيل. وهذا مثير للاهتمام. شعب إسرائيل يقدر ذلك. لقد حصلت على نسبة 98%، لدي أعلى نسبة موافقة”.

وقال متباهيا: “لقد كنت مخلصا جدا لإسرائيل، مخلصا أكثر من أي رئيس آخر. لقد فعلت من أجل إسرائيل أكثر من أي رئيس آخر. نعم، سأحمي إسرائيل”.

اقرأ المزيد عن