تراجع عدد حالات كورونا الخطيرة ومعدل العدوى في إسرائيل مع إستمرار حملة التطعيم
بحث

تراجع عدد حالات كورونا الخطيرة ومعدل العدوى في إسرائيل مع إستمرار حملة التطعيم

قال منسق ملف فيروس كورونا الوطني إن القيود المحتمل فرضها خلال عيد الفصح تعتمد على بيانات العدوى في الأيام المقبلة

عمال طبيون يجمعون عينات لاختبار فيروس كورونا في مدينة صفد شمال إسرائيل، 8 فبراير 2021 (David Cohen / Flash90)
عمال طبيون يجمعون عينات لاختبار فيروس كورونا في مدينة صفد شمال إسرائيل، 8 فبراير 2021 (David Cohen / Flash90)

أظهرت بيانات وزارة الصحة الصادرة صباح الثلاثاء أن عدد حالات كوفيد-19 الخطيرة ومعدل العدوى في إسرائيل مستمران في الانخفاض.

وبحسب وزارة الصحة، كان هناك 688 شخصا في حالة خطيرة، بانخفاض 45 حالة عن اليوم السابق. و212 مريضا على أجهزة التنفس الصناعي و264 شخصا في حالة حرجة.

وشهد يوم الاثنين وفاة 19 شخصا بسبب كوفيد-19، ومع حالة وفاة أخرى صباح الثلاثاء، بلغت حصيلة الوفيات 5922 منذ بداية الوباء.

وفي المجموع، تم تشخيص إصابة 806,841 شخصا في إسرائيل بفيروس كورونا. ويوجد حاليا 38,650 حالة نشطة.

رجل حريدي يتلقى جرعته الثانية من لقاح “فايزر-بيونتك” ضد كوفيد-19 في مركز تطعيم ضد فيروس كورونا ، والذي أقيم في كنيس في بني براك، 7 مارس، 2021. (AP Photo / Oded Balilty)

وبلغ معدل النتائج الإيجابية 4%، من 95,505 اختبارات أجريت يوم الاثنين، ومع تشخيص 3662 حالة جديدة. وقبل شهر واحد فقط، كان عدد الإصابات الجديدة اليومي أكثر من 7000 حالة.

وأظهرت أرقام الوزارة الصادرة يوم الثلاثاء أن 4,995,253 شخصا تلقوا حتى الآن الجرعة الأولى من التطعيم، وتلقى 3,859,111 الجرعتين.

وحضر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الصحة يولي إدلشتين يوم الإثنين تطعيم مرأة قيل إنها الشخص رقم 5 مليون الذي يتلقى التطعيم في إسرائيل. ولم يتضح سبب وجود اختلاف في الارقام.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الصحة يولي إدلشتين (الثاني من اليمين) خلال زيارة إلى مركز تطعيم ضد كوفيد-19 تابع لصندوق المرضى لئوميت في تل أبيب، مع المتطعمة الإسرائيلية رقم 5 مليون، 8 مارس، 2021. (Miriam Alster / Flash90)

وأظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء أن عدد الإنتشار الأساسي للفيروس انخفض أكثر، ليصل إلى 0.95.

ويمثل حساب عدد الانتشار الأساسي، الذي يظهر عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل مريض بالفيروس، الوضع قبل عشرة أيام من نشره. يوم الجمعة، كان الرقم 1.01، وهو ما أشار إلى أن تفشي الفيروس آخذ بالازدياد. كل قيمة أقل من واحد تشير إلى أن الفيروس آخذ في الانكماش.

وتمثل الأرقام، التي صدرت بعد 12 يوما من بدء عيد الـ”بوريم”، بادرة أمل في أن التجمعات التي كانت بعض المناطق خلال العطلة لم تسبب ارتفاعا في الإصابات.

منسق ملف كورونا الوطني نحمان آش في قسم فيروس كورونا في مستشفى زيف في صفد، شمال إسرائيل، 24 ديسمبر 2020 (David Cohen / Flash90)

وقال منسق ملف كورونا الوطني نحمان آش يوم الثلاثاء إن البيانات خلال الأيام المقبلة ستحدد حجم التجمعات المسموح بها لاحتفالات عيد الفصح في نهاية الشهر.

وقال آش لهيئة الإذاعة العامة “كان” أنه لا يزال هناك احتمال لفرض قيود اضافية، لكن يعتمد ذلك على مستوى العدوى، “وفي الوقت الحالي تبدو الأمور جيدة”.

وقال آش أيضا إنه يعتقد أن تطبيق القيود يجب أن يركز على الحجر الصحي واستخدام “الجواز الأخضر” للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، بدلا من ارتداء الأقنعة الواقية في الخارج.

وجاءت التعليقات بعد أن ذكرت قناة “كان” أن الحكومة ليس لديها حاليا أي خطط لتبني الإرشادات الأمريكية التي تخفف من متطلبات ارتداء الأقنعة للأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل. وأعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية عن إرشادات جديدة يوم الاثنين، قائلة إن الأمريكيين الذين تلقوا التطعيم بالكامل يمكنهم التجمع مع أشخاص آخرين تم تطعيمهم دون ارتداء قناع أو الحفاظ على التباعد الاجتماعي.

نساء يجلسن في مطعم مع تخفيف القيود بعد أشهر من الإغلاق المفروض من قبل الحكومة، في تل أبيب، 7 مارس 2021 (AP Photo / Ariel Schalit)

وتأتي هذه الأرقام المشجعة في الوقت الذي شرعت فيه إسرائيل في مرحلة الخروج التالية من إغلاق عام ثالث فرضته لمنع انتشار الفيروس.

وقد أعيد فتح الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي يوم الأحد مع تخفيف المزيد من قيود الإغلاق، بما في ذلك المطاعم، المقاهي، الفصول الراسية من صفوف السابع حتى العاشر في المناطق ذات معدلات الإصابة المنخفضة-المتوسطة، وصالات الأفراح، والمعالم السياحية والفنادق. وقد أعادت مؤسسات التعليم العالي والمعاهد الدينية فتح أبوابها للملقحين أو المتعافين من الفيروس وتم تخفيف قيود التجمهر وأماكن العبادة.

كما قرر مجلس الوزراء تخفيف القيود المفروضة على السفر الدولي وتهميش لجنة مثيرة للجدل كانت مكلفة بمنح تصاريح للإسرائيليين المعنيين بدخول البلاد في الوقت الذي ظل فيه المطار مغلقا إلى حد كبير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال