تخريب مركبات فلسطينية في الضفة الغربية في خضم ارتفاع عنف المتطرفين اليهود
بحث

تخريب مركبات فلسطينية في الضفة الغربية في خضم ارتفاع عنف المتطرفين اليهود

عطب إطارات وخط شعارات على الجدران، من ضمنها نجمة داوود، في قرية قيرة

مركبة تعرضت للتخريب في قرية قيرة بالضفة الغربية، 23 يناير، 2022.  (Israel Police)
مركبة تعرضت للتخريب في قرية قيرة بالضفة الغربية، 23 يناير، 2022. (Israel Police)

تعرض عدد من المركبات للتخريب في قرية قيرة بشمال الضفة الغربية ليلا، حسبما أعلنت الشرطة صباح الأحد، وسط ارتفاع في عدد الهجمات التي يقوم بها متطرفون يهود.

وتم خط شعار نجمة داوود على المركبات، بالإضافة إلى عبارات تطالب بإلغاء الأوامر الإدارية، التي يمكن بموجبها منع مشتبه بهم من دخول مناطق معينة أو احتجازهم دون توجيه التهم إليهم. كما تم عطب إطارات عدد من السيارات.

وقالت الشرطة إن قوات الأمن ستتجه إلى الموقع لجمع الأدلة.

عمليات التخريب المتعمدة التي ينفذها المتطرفون اليهود ضد العرب هي أمر شائع في الضفة الغربية.

عادة ما يشار إلى الاعتداء والتخريب من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها هجمات “تدفيع الثمن”. ويقول الجناة إن هجماتهم تأتي ردا على العنف الفلسطيني أو سياسات الحكومة التي يُنظر إليها على أنها معادية للحركة الاستيطانية.

نادرا ما تعتقل السلطات الإسرائيلية الجناة اليهود. وتقول منظمات حقوقية إن الإدانات أصبحت أكثر ندرة، حيث يتم إسقاط الغالبية العظمى من التهم في مثل هذه القضايا.

مركبة تعرضت للتخريب في قرية قيرة بالضفة الغربية، 23 يناير، 2022. (Israel Police)

وحذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من تصاعد العنف الذي يمارسه المتطرفون اليهود في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة. وقال مسؤولون في الشاباك للتايمز أوف إسرائيل في أواخر ديسمبر إن عنف المتطرفين اليهود زاد بنسبة 50% خلال العام الماضي.

ويأتي الاعتداء في قرية قيرة بعد أيام من قيام متطرفين يهود بمهاجمة فلسطينيين ونشطاء يسار إسرائيليين في قرية بورين بالضفة الغربية بالهراوى والحجارة،

يوم الأحد، قال وزير الأمن الداخلي عومر بارليف تعليقا على الاعتداء في بورين إن العنف كان “عملا منظمات لجماعة إرهابية”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال